كيف عايد السياسيون اللبنانيين في عيد المقاومة والتحرير؟

الحدود اللبنانية الاسرائيلية

في ذكرى المقاومة والتحرير التي يحتفل بها لبنان في 25 أيار من كل عام وهو تاريخ اندحار الجيش الإسرائيلي من معظم الأراضي اللبنانية التي احتلها في العام 1978، استذكر السياسيون هذا اليوم داعين الى اخذ العبر من اجل الحفاظ على كرامة الوطن.

دياب: وفي السياق، كتب رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب عبر حسابه على “تويتر”: ليس فولكلوراً احتفالياً هو محطة تاريخية بدأت منها التحولات الحقيقية في الصراع مع العدو الإسرائيلي الذي كان يعتقد أنه لا يُقهر عيد المقاومة والتحرير هو ذلك الإشعاع الذي نشر نور النصر من العام 2000 إلى العام 2006 ثم إلى العام 2021 بانتصار غزّة كل نصر وأنتم بخير.

اقرأ أيضاً: في عيد المقاومة والتحرير.. قائد الجيش: لمزيد من اليقظة والجهوزية

عكر: وصدر عن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الدفاع ووزيرة الخارجية والمغتربين بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر لمناسبة عيد المقاومة والتحرير البيان التالي: “في ذكرى المقاومة والتحرير التي يحتفل بها لبنان في 25 أيار، والتي تتزامن مع التضحيات التي سجلت في فلسطين المحتلة، ومع ظروف إستثنائية وخانقة في بلادنا، أكثر ما نحتاج اليه، وحدة الموقف والتضامن والحكمة وأخذ العبر من أجل الحفاظ على كرامة لبنان واللبنانيين، وأن نتعالى فوق الخلافات السياسية والمصالح الفردية. كل التحية لأرواح الشهداء الذين سطروا البطولات وقدموا دماءهم على مذبح قيامة لبنان”. 

حب الله: من جهته، غرّد وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال عماد حب الله: “نبارك للبنانيين وأبناء أمتنا بهذا العيد المجيد. عيد المقاومة والتحرير مناسبة مشرقة مباركة للجميع لنستذكر من جاهد وبذل وضحى ويضحي بكل ما لديه من أجل كرامة ووحدة وعزة واستقلال لبنان، كل لبنان والمنطقة. علينا تكثيف الجهاد لتحررنا ثقافة العيد من الفساد وكل مفسد وفاسد أيّاً وأينما كان”. 

أرسلان: كذلك، غرّد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان عبر “تويتر”: “عيد مقاومتنا وتحريرنا السنة عيدين، عيدٌ في لبنان وجنوبه وعيدٌ في فلسطين وغزّتها، بفضل سواعد المقاومين الأبطال عيدنا كلّ يوم”.
وتابع: “يبقى العيد الأساس في لبنان بعد الإنتصار على الهدر والفساد وتأمين العيش اللائق والكريم… لشَعبٍ يستحق ‫#عيدالمقاومةوالتحرير‬”.

روكز: بدوره، غرّد النائب شامل روكز عبر “تويتر”: “عيد المقاومة والتحرير فخر لكل اللبنانيين، حكاية عزّ ولحن إباء وامتزاج المداد بالدماء، يوم حفر أبناء هذا الوطن على صخوره مجد لبنان وخلّدت دماؤهم انتصارات وأزهرت وطناً محرراً… اليوم، معركة جديدة مطلوبة لحماية التحرير، وهي التحرر! فلنقاوم بكل ما أوتينا من قوة، لنهزم ما هو اعتى من عدو الخارج، ونواجه من يهدمون الوطن من الداخل… لكن النصر آت، فأعمق الوديان تخلّد أسمى الانتصارات…”. 

كرامي: كما غرّد النائب فيصل كرامي عبر “تويتر”: “نبارك لكل اللبنانيين، وخصوصاً للمقاومين الابطال، عيد المقاومة والتحرير الذي شكّل مفترقاً في تاريخ الصراع العربي الصهيوني حيث أثبت اللبنانيون أنّ الارض التي نفتديها بالارواح والدماء عصية على الاحتلال مهما امتلك من طغيان وجبروت”. 

سكرية: الى ذلك، توجه رئيس الهيئة الوطنية الصحية “الصحة حق وكرامة” الدكتور اسماعيل سكرية في بيان، للبنانيين ب “التهنئة بعيد التحرير ولأبطاله المقاومين بالتحية والتقدير، وهو يطل هذا العام بنكهة وقيمة مضافة بعد انتفاضة الشعب الفلسطيني متراصا متكاملا منتصرا بالنار والاجساد .. عيد التحرير عيد عز وكرامة لا تكتمل مفاعيله الا بتحرير البلد من الفاسدين الذين اغتالوا الدولة ومؤسساتها واحلام الناس التي حوصرت بسبل عيشها عوزا وفقرا وذلا وخوفا من المجهول … عيد التحرير لا يليق إلا بالشرفاء”.

اميل لحود: وتوجّه النائب السابق اميل لحود بالتهنئة الى اللبنانيّين عموماً وأبناء الجنوب خصوصاً، بمناسبة حلول عيد المقاومة والتحرير.

وقال لحود في بيان: “لا يسعنا، في هذه المناسبة السعيدة، إلا أن نتذكّر جميع الشهداء الذين سقطوا من أجل تحقيق هذا الانتصار، من الجيش اللبناني كما من جميع القوى التي شاركت في المواجهات ضدّ الاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأسها “حزب الله” الذي كان له الدور الأساس في تحقيق التحرير في العام 2000 وكسر العدوّ في العام 2006″.

وأشار لحود الى أنّ المقاومة مستمرّة، ما دام جزء من أرضنا محتلّاً، والعدو طامع بثرواتنا المائيّة والنفطيّة، لذلك يجب أن نبقى متأهبين لمواجهة غدره الذي ظهر أخيراً في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة، حيث أثبت المقاومون هناك أيضاً أنّ هذا العدوّ لا يواجَه إلا بالقوّة”.

وختم: “نأمل، كما انتصرنا على العدوّ الغاشم، أن ننتصر على أكبر عدوّين في الداخل، وهما الفساد والطائفيّة، فيتحرّر لبنان منهما ويكتمل الانتصار وتسقط المؤامرة على لبنان وينال الشعب اللبناني ما يستحقّه من عيشٍ كريم”.

السابق
البطاقة التمويليّة: مشروع قانون بلا تمويل!
التالي
بالأسماء.. 7 مرشحين يتنافسون في الانتخابات الرئاسية الايرانية