في بكركي.. «نحو الحرية» تُطلق العريضة من أجل لبنان الأربعاء المقبل!

حركة نحو الحرية

مع إطلاق البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي صرخته لتحييد لبنان عن أزمات المنطقة والدول المحيطة، ويتم العمل على جعل هذه الصرخة ملموسة من خلال عقد “حركة نحو الحرّية” لقاءاً مع الراعي يوم الأربعاء القادم الواقع فيه ٢٦-٥-٢٠٢١ تحت عنوان”العريضة من أجل لبنان في بكركي”.

وكانت”نحو الحرّية” قد أطلقت منذ حوالي الشهرين حملة التوقيع على العريضة التي تطالب بعقد مؤتمر دولي لإقرار حياد الدولة اللبنانيّة وتنفيذ القرارات الدوليّة المتعلّقة بلبنان وإجراء تحقيق دولي بتفجير مرفأ بيروت.

هذا ويؤكد احد الناشطين تعليقاً حول هذا النشاط وحقيقته: “كما هو معلوم فإن غبطة البطريرك رافق الثورة منذ إنطلاقها وهو بالنسبة لنا الأب الروحي لها، فلقد تبنّى مطالبها وكان المُوٓجٍّه لها، وساهم في رفع سقف مطالبها وصولاً إلى وضعه خطة إستراتيجيّة لخلاص لبنان في مطالبه التي تبنّاها معظم اللبنانيّون والتي تحتويها”العريضة من أجل لبنان” وهذا ما سوف يتمّ التأكيد عليه في اللقاء الموسّع الذي سيشارك فيه مجموعات من الثورة من مختلف الطوائف والمذاهب ومن مختلف المناطق، وسيكون لبعضهم كلمات في هذا المعنى وتبقى الكلمة الأهمّ لغبطته مع الإشارة بأنه سوف يتمّ نقل اللقاء مباشرة على الهواء وبحضور وسائل إعلام محليّة وإقليميّة، فأبواب الصرح البطريركي مفتوحة أمام جميع اللبنانيّين ضمن إطار الخير العام والقِيٓمْ والمبادئ الأساسيّة التي بُنِيٓتْ عليها الدولة اللبنانية التي تضمن الحريّة لجميع أبنائها وتكون سيّدة نفسها وقرارها كما تحمي سيادتها بقواها الشرعيّة وحدها”.

وتابع: “هذا هو التحدّي اليوم أمام جميع اللبنانيّين وخاصة أمام مجموعات الثورة لتكون على قدر آمال اللبنانيّين الذين نبذوا هذه الطبقة السياسيّة التي أفقدتهم الكرامة الوطنيّة والإنسانيّة وجعلت من دولتهم دولة منبوذة بين الدول وحوّلتهم متسوّلين للقمة العيش بعد سرقة أتعابهم ومدخّراتهم، وعلى مجموعات الثورة أن تكون على قدر آمال اللبنانيّين التوّاقين إلى الحياة الكريمة التي يبقى من واجب دولتهم تأمينها، والسعي الحثيث لتحقيق هذه الأهداف مهما بلغت التضحيات وعظمت التحديات والمخاطر”.

وكانت “نحو الحريّة” قد اوضحت في بيان انها “لم تولد في ١٧ تشرين وهو تاريخ إندلاع الثورة وهي معروفة منذ”إنتفاضة الإستقلال” في العام ٢٠٠٥، إذ كانت في طليعة من أسّس للإعتصام في ساحة الشهداء وحملت شعار”نحو الحرّية”، وهي المجموعة الوحيدة التي لم تترك مخيّم الإعتصام بعد الإنسحاب السوري من لبنان إحتجاجاً منها على التوجّه الذي أخذته قوى ١٤ آذار بالتحالف مع حزب الله أو ما عرف في ما بعد ب”الحلف الرباعي”، ورفضت إخلاء الساحة قبل خروج الدكتور جعجع من السجن وعودة العماد عون من المنفى وإطلاق المعتقلين في السجون السوريّة وإعادة الرخصة لمحطّة MTV، فإستمرّت بالإعتصام وحدها في ساحة الشهداء لمدّة ثلاثة أشهر”.

وتابعت: “مع بداية إنطلاق الثورة في ١٧ تشرين ٢٠١٩ شوهد علم”نحو الحريّة” في ساحاتها وعلى خيم الإعتصام في ساحة الشهداء ولكن لم يصدر عنها أي بيان كما لم يتمّ ذكرها بين المجموعات التي جمعت بين بعض مجموعات الثورة إلى حين إطلاقها”العريضة من أجل لبنان” الذي تميّز بالتنظيم الدقيق والتغطية المباشرة وبحضور محطاّت إقليميّة لتكون إطلالتها المقبلة الثانية من الصرح البطريركي في بكركي”.

السابق
محمد رمضان يثير الجدل تزامناً مع مراسم عزاء سمير غانم
التالي
الأسعار ترتفع 25.6% خلال 4 أشهر جباعي لـ«جنوبية»: لبنان يدخل مرحلة التضخم الجامح