«حق العودة» الى «أحضان».. بشار الأسد!

يحق لكل لاجىء بالعودة الى دياره كريماً عزيزاً. وهذا حق للنازحين السوريين الى لبنان بسبب الحرب السورية. ومن الطبيعي أن يستمر لبنان باستقبال كل سوري حياته معرضة للخطر في سوريا. وهم قلة.. فواجب الحماية الانساني من  الضروري.. ولكن هناك مئات الآلاف من النازحين السوريين في لبنان المؤيدين لنظام الرئيس بشار الأسد، والسؤال الطبيعي ما الذي يؤخر عودتهم الكريمة الى ديارهم؟! وقد سمع الجميع وعود النظام لكافة النازحين بتأمين كل مستلزمات العودة. فكم بالحري عودة المؤيدين للنظام!

إقرأ أيضا: بالصور: الاقتراع لصالح الأسد انطلق.. السوريون في لبنان يجددون لرئيسهم!


حق عودة مؤيدي النظام هو أيضاً واجب عليهم، للمساهمة بإعادة إعمار سوريا من جهة، ولتخفيف الضغط عن الداخل اللبناني وعن بنية لبنان التحتية من جهة أخرى. فما الذي يمنع عودتهم، أو من الذي يمنع عودتهم؟ وما هو دور أصدقاء الرئيس بشار الأسد في لبنان، كرئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري وأمين عام حزب الله حسن نصرالله والوزير السابق سليمان فرنجيه والرئيس السابق نجيب ميقاتي وغيرهم، في الكسل والبخل في الجهود لتأمين عودة كريمة للنازحين المؤيدين للنظام، بانتظار عودتهم جميعاً. ما المانع؟!

يطالب الكثيرون في لبنان بإسقاط صفة النازح عن المواطن السوري الذي يصوّت للأسد من قبيل انتفاء الصفة والضرورة


إسقاط صفة النازح!

يطالب الكثيرون في لبنان بإسقاط صفة النازح عن المواطن السوري الذي يصوّت للنظام السوري. وليس ذلك من قبيل العنصرية، لا سمح الله، ولكن من قبيل انتفاء الصفة والضرورة. وعليه، فالعبء الناتج عن وجودهم في لبنان ليس جريمة منهم، بل جريمة من قبل السياسيين من أصدقاء النظام. والمطلوب من هؤلاء السعي جدياً لأجل تأمين هذه العودة… لمصلحة الجميع. لأن الفوضى الأمنية بعد الانهيار ستهدد الجميع. وسيكون من نزحوا عرضة لتبعيات الفوضى المخيفة أحياناً ومن المسببين لها أحياناً أخرى. الفقر شر. والشر على الأبواب!

السابق
ما هي أسباب فقدان الشهية بعد الولادة؟
التالي
استمرار تحشيد النازحين السوريين لانتخاب الأسد.. والاقتراع حتى منتصف الليل!