كباش «صامت» بين «أمل» و«حزب الله» جنوباً..وتَزاحم نفطي ومعيشي حتى الموت!

تلوث الهواء ومياه الشاطئ والتشويه العمراني في منطقة ذوق مصبح، سببها دخان مصنع كهرباء الذوق، وحركة السيارات والضجيج والمحروقات، وسوء إدارة معالجة النفايات، بالإضافة الى فقدان المساحات الخضراء، وكثافة اللوحات الإعلانية.
كباش اعلامي وسياسي ومعيشي يعيشه "الثنائي الشيعي" جنوباً. وهذا التنافس سببه الازمة التي تتفاقم يومياً والتي تدفع في اتجاه الخيارات المتطرفة وتترجم اشكالات وتضارب واطلاق نار وصولاً الى القتل العبثي كما جرى ويجري في الجنوب والبقاع والشمال وكما حدث في عكار مساء امس حيث قتل ابن صاحب محطة بنزين على خلفية اشكال على توفر البنزين من عدمه. (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

وهذه الاشكالات المتنقلة مرجحة للتفاقم مع تداخل الازمات بين الغذاء والنفط والدواء وشحها جميعاً مما يجعل الناس في مواجهة بعضها البعض والدولة والجهات المسؤولة عن الناس تتفرج.

كباش جنوبي

ووفق مصادر جنوبية لـ”جنوبية” وفي حين يحاول “الثنائي” اخفاء التباينات والخلافات والتحسس بين جمهوري الطرفين على خليفة توزيع المساعدات المالية والغذائية، واتساع تقديمات “حزب الله” على حساب “أمل” ولامكانات الاول المالية الكبيرة وضعف امكانات الثاني، تكبر الهوة بين الجمهورين وتشن حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، وصولاً الى فرز اعلامي وتعدد المنصات الاعلامية، ولا سيما المواقع الالكترونية والتي باتت تفرخ يومياً من محسوبين على الجانبين وهمها تهشيم صورة الآخر ولكن من “تحت لتحت” وليس بالمباشر.

اغاثياً ايضاً تغلي الارض تحت اقدام الطرفين مع فلتان الاسعار وفقدان المواد الاساسية وتحليق اسعار لحوم الابقار والدجاج.

فرز وتعدد المنصات الاعلامية ولا سيما المواقع الالكترونية والتي باتت تفرخ يومياً من محسوبين على “الثنائي” وهمها تهشيم صورة الآخر

حيث لا تكفي المساعدات المالية، التي وزعها الطرفان على مناصريهما لاكثر من اسبوع، وفي ظل بطالة وفقر غير مسبوقين، ولولا مساعدات وتبرعات بعض المغتربين لذويهم لكانت الامور كارثية اكثر جنوباً.

وفي حين تتجه الصيدليات في لبنان كله الخميس المقبل، الى اعلان الاضراب الخميس المقبل وتحميل اصحاب الصيدليات للشركات المستوردة للادوية مسؤولية شحها من الاسواق، تؤكد معلومات لـ”جنوبية” ان المشكلة في تأخير تغطية مصرف لبنان للفواتير المستوردة.  

جريمة مروعة في ببنين

وفي جريمة خطيرة وظاهرة مخيفة، وقع اشكال في بلدة ببنين بين شبان من آل المصري وآل سليم (الحزوري) على خلفية تعبئة مادة ​البنزين​، تطور الى ​إطلاق نار وأصيب الشاب غيث المصري، وهو ابن صاحب محطة محروقات من بلدة ببنين ــ عكار، بعدما أطلق شابان النار عليه من مسدس حربي.

إقرأ ايضاً: «خاص جنوبية»: «حزب الله» يمنع عناصره ومناصريه من التظاهر الحدودي!

وبحسب المعلومات المتداولة من اهالي البلدة، فإن المشتبه بهما بإطلاق النار على المصري، هما مدني وعسكري في الجيش اللبناني.

وأفادت المعلومات بأن الحادث وقع نتيجة خلاف على تعبئة المحروقات. إذ أصرّ المشتبه بهما على التزود بالوقود، وأقدم أحدهما على إطلاق النار باتجاه ابن صاحب المحطة فنُقل إلى مستشفى الخير في المنية حيث فارق الحياة متأثراً بإصابته.

وفي تداعيات الحادث، وقع إشكال تخلله إطلاق نار بين عائلتي المصري والحزوري في منطقة ببنين إثر مقتل المصري؛ وتخلل الإشكال بين العائلتين إطلاق رصاص عشوائي وإلقاء قنابل وسط توتر تشهده المنطقة.

تسليم القاتل

وشجب آل الحزوري جريمة قتل الشاب غيث المصري في بلدة ببنين. واعلنوا انهم قرروا  تسليم الفاعل للقضاء ولتأخذ العدالة مجراها، حقنا للدماء، ونحن مع المظلوم. وكل الكلام لا يعبر عن حزننا ونسأل الله أن يحمي ببنين وأهلها.”

السابق
هذا ما جاء في مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 16 أيار 2021
التالي
«حزب الله» يَستثمر «نصرة غزة» سياسياً وإعلامياً..والطلاب في خطر!