«الثنائي» يُلفلف قنبلة مسجد جناتا جنوباً..و«حزب الله» يَحتكر التضامن مع فلسطين بقاعاً!

قنبلة مسجد جناتا
بعد اسبوعين على رمي القنبلة على مسجد في جناتا بسبب خلاف على "التبني" بين ممولين له وتابعين لـ"الثنائي"، افرج عن الجاني وسط استغراب الجنوبيين. في المقابل يمنع "حزب الله" اي تضامن مع فلسطين في البقاع ومخيماته اذا لم يكن بإشراف مسؤوليه! (بالتعاون بين"جنوبية" "تيروس" "مناشير").

في ظل المعمعة الاقتصادية والمعيشية، وانشغال اللبنانيين باحداث غزة والاقصى والخوف من استخدام الجنوب منصة لرسائل ايرانية ضد اسرائيل وتمدد الحرب من غزة الى لبنان، يستغل “الثنائي الشيعي” هذه الاحداث للتغطية على ممارسات سياسية وامنية لا يسمح لغيره بتجاوزها. من لفلفلة حادثة رمي قنبلة على اثر خلاف بين ممولين ينتمون الى “امل” و”حزب الله” على اعلان “ابوة” بناء مسجد في جناتا، وإطلاق سراح رامي القنبلة على “السكيت” بعد اسبوع ونيف من الحادثو، والثاني هو منع اي تظاهرة تضامنية مع فلسطين في المناطق الشيعية الا بأمر منه وتوجيهات لمسوؤليه.

فضيحة جناتا!

وفي التفاصيل وبعد حوالي الإسبوعين على توقيفه، تمَّ الإفراج عن الشاب الذي رمى قنبلة على المصلِّين في مسجد جنَّاتا في قضاء صور، و تدخلت العناية الإلهية حينها، ولم يصب اي من المصلين بأذى، و اقتصرت الأضرار على الماديات.

بعد حوالي الإسبوعين على توقيفه تمَّ الإفراج عن الشاب الذي رمى قنبلة على المصلِّين في مسجد جنَّاتا في قضاء صور

و قال أحد القانونيين لموقع “تيروس” في منطقة صور:  ” لا ندري، على ماذا اعتمد المحققون و أفرجوا عن شخص حاول قتل عدد من المصلِّين، سواء كان سبب رمي القنبلة سياسي أو ثأري، و لكن هناك مَن يملك قنبلة!!!

هل يحق له امتلاك سلاح حربي، يُستعمل في المعارك؟ و بغض النظر إن كان رماها لترويع المصلين و ليس لقتلهم!!!

هل أصبح القانون يحاكم على النوايا؟ نريد أن نعيش في الجنوب تحت سلطة القانون و ليس قانون السلطة المُمَثَّل بالثنائي الشيعي”.

تحركات جنوبية حدودية

وانطلقت مسيرات حاشدة من وادي الزينة و عين الحلوة تضامناً مع الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة، و لكن اللاَّفت كان بمحاولة عدد من الشباب اللبناني بقطع السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة عند مركبا و كفر كلا.

و هنا وجَّه سؤال أحد المواطنين من قضاء مرجعيون، سؤالاً بسيطاً بعد مشاهدة الجموع و إطلاق النار عليهم.

إقرأ ايضاً: «التعبئة العامة» خارج الخدمة..وأزمة المحروقات والدواء تستفحل جنوباً وبقاعاً!

_ هل الشباب وقفوا امس في طابور البنزين و ملؤا خزانات سياراتهم ليتوجهوا إلى الحدود لمساندة فلسطينيي الداخل؟

كيف استطاع المواطن اللبناني نسيان اوجاعه من انقطاع البنزين و الدواء و المواد الغذائية المدعومة، ليعلن موقف لا يخدم القضية الفلسطينية الاَّ في الظاهر؟ 

في حين قال أحد ناشطي مواقع التواصل: ” رغم انها مبادرات فردية او جماعية وفيها من المخاطر، لكن هناك امرين:

_ الاول العنصر الشاب الذين سمعوا بفلسطين و عشقوا تحريرها و حاولوا نصرتها و أحدهم ضحى بنفسه من أجلها.

_ الثاني استراتيجية الضغط الشعبي الذي يقلق وجود العدو وجودياً”.

احتكار “حزب الله” لتظاهرات البقاع

وفي البقاع  حاول “حزب الله” في بعلبك كما اورد موقع “مناشير”، من خلال الضغط لمنع “منظمة العمل الشيوعي” من إلقاء كلمة لها في نشاط ناجح داعم للقضية الفلسطينية وما تشهده فلسطين المحتلة وتضامناً مع المقدسيين والمسجد الاقصى، والتي كانت نظم فرع البقاع في المنظمة، بالتعاون مع تجمع ابناء بعلبك وحزب الطليعة مسيرة حاشدة في بعلبك.

وبعدما أثبتت المسيرة نجاحها في التنظيم والحشد، وانطلاقها من امام ساحة المطران في مدينة بعلبك، وصولاً الى مدخل مخيم الجليل الفلسطيني. والتقت مع مسيرة اللجنة الشعبية والفصائل الفلسطينية التي انطلقت بدورها من مسجد بلال بن رباح داخل المخيم.

ولفتت مصادر الى أن قياديين من حزب الله تدخلوا ، وضغطوا على قيادات فلسطينية في المخيم لفض الوقفة التضامنية لحظة البدء بالقاء المنظمة كلمتها، وذلك لافشال الحراك للقول “غير مسموح لاي قوة حزبية او سياسية التحرك من خارج عباءة حزب الله، ومن دون امرته”.

إنفجار الهرمل

من جهة ثانية، اثار دوي انفجار عند الساعة الثالثة والنصف من فجر امس الاول على الحدود اللبنانية السورية في بلدة الجنطلية الحدودية في الهرمل، قلقاَ شعبياَ من امتداد الحرب الاسرائيلية الفلسطينية الى الداخل اللبناني في ظل ازمة اقتصادية ومعيشية وصحية قاتلة. ليتبين أن الانفجار استهدف سيارة من نوع بيك اب.

وانقسمت الروايات حول اسباب الانفجار. فقالت معلومات إن الصوت ناجم عن قصف للطيران الحربي الاسرائيلي لآلية لحزب الله معدة للتهريب في منطقة الجنطلية داخل الاراضي السورية المحاذية لمنطقة الهرمل في شمال لبنان، وإقتصرت الأضرار على الماديات.

وقالت رواية اخرى ان الانفجار داخل الاراضي اللبنانية ناجم عن قصف اسرائيلي للاليات حزب الله.

السابق
هذا ما جاء في مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 14/5/2021
التالي
تحركات «حزب الله» الحدودية..«إستعراض» يُرضي الجمهور ولا «يُغضب» إسرائيل!