نعّوم لا يستبعد ضربة اسرائيلية على لبنان.. و«حزب الله» سيخرج من سوريا شرط تسليمه لبنان!

سركيس نعوم

على وقع التوترات الأمنية التي تعصف الحدود اللبنانية الفلسطينية، والإستنفار الكبير لحزب الله عقب البدء اليوم الأحد بالمناورة الإسرائيلية التي تعتبر الأضخم في تاريخها، قال الصحافي والكاتب السياسي سركيس نعوم : “لا أستبعد قيام إسرائيل بضربة عسكرية كبيرة في لبنان أو حصول “خربطات” أمنية ذات طابع مذهبي”، مضيفاً: “نسبة العمل العسكري الاسرائيلي في لبنان قريبة ولا تقل عن ٥٠٪”.

وأشار خلال حلوله ضيفاً على برنامج “الحدث” اليوم الأحد: “ايران وحزب الله سيخرجون عسكرياً وأمنياً من سوريا مقابل مكاسب اقتصادية وتجارية في سوريا وجائزة ترضية كبيرة هي تسليمهم لبنان”.

إقرأ أيضاً: بالفيديو: مراسل المنار يسخر من المناورة الإسرائيلية.. وناشطون يسألون: لماذا التأهّب بأقصى درجاته في «حزب الله»؟

اضاف: “النتيجة الحتمية لذلك ستكون إعلان حقبة الدولة الشيعية رسمياً في لبنان لجهة النفوذ والسلاح والقرار حتى لو بقي الهيكل الطائفي صورياً (تقاسم الرئاسات الثلاث سيظل قائماً) وذلك حتى لو تم تقسيم البلد وفدرلته فذلك لن يغير شيئاً في انتشار الحزب في الجنوب وبيروت والبقاع والهرمل بشكل كامل بالاضافة الى قواعد خفية في قرى الشيعة في جبيل والمتن والكورة مع دور أساسي للعلويين في طرابلس وعكار”، معتبراً ان “الشيعة سيقبلون بذلك على مضض وعلى الأغلب بعد ضربة أو ضربات عسكرية اسرائيلية قوية جداً ولن تكون حرباً وذلك لزعزعتهم وحملهم على القبول بجائزة الترضية علماً أن اسرائيل يهمها ان تحافظ على نظام بشار الاسد وعلى دور الحزب في لبنان حيث يضمن لها هذا الثنائي حدوداً آمنة في الجولان والجنوب”.

وعن الوضع في سوريا والتطورات الإقليمية، قال نعوم: “سوريا ستعود الى الحضن العربي ولكن فدرالية يكون فيها الكانتون الساحلي العلوي هو الأقوى والأغنى وتركيا ستحظى بإدلب وريف حلب… والخاسر الاكبر هم المسيحيون والسنة، وأخشى في خلال هذا المسار أن يتم توريط جزء من اللاجئين الفلسطينين والسوريين الموجودين في لبنان عبر تسليحهم في محاولة لتغيير هذا المسار المحتوم ستكون نتيجتها حرب طائفية طاحنة لا نهاية لها في لبنان”.

اضاف: “اذا لم يتورط هؤلاء فستقتصر الأمور على نزاعات طائفية محدودة في بعض المناطق المعروفة تاريخياً ( بعتقد قصده طرابلس)”.

وتابع: “الصورة قاتمة ونحنا كتير صغار ومفكرين حالنا كبار، ما حدا معو خبرنا ولا حملان همنا، اكيد مش أنا وعايش (سركيس نعوم) سنرى دولة بلبنان، يمكن على أيام ولادنا أو احفادنا، سيتم تكريس مبدأ “حارة كل مي ايدو الو” بلبنان من رأس الهرم الى أسفله وستزدهر العصابات”.

وقال: “لا يزال أمامنا مسافات كبيرة نهبط فيها تحت القعر بكثير قبل أن نحلم بالصعود الى القعر، ومن ينتظر خير من فرنسا عم يحلم….. عندما نفى العثمانيون بشير الشهابي من لبنان، وعدته فرنسا بالمساعدة ليكتشف بعدها ويقول أن صياح الديك الفرنسي لا يأتي بالفجر…. هو فقط يعلنه…. أميركا هي من تأتي بالفجر بالتفاهم مع ايران”.

السابق
كورونا لبنان: الإصابات تنخفض الى ما دون الألف.. ماذا عن الوفيّات؟
التالي
في انطلياس.. إنتفاضة لأصحاب المطاعم وتصعيد!