اعلاميون يردّون على تحريض «حزب الله» عبر «جنوبية»: منطق تجييش بيئة مسلّحة أمر خطير.. وندعو الأجهزة الأمنية للتحرّك!

حزب الله
يستمر حزب الله بمحاولاته اسكات الأصوات المعارضة في لبنان وترهيبها إمّا بالمقالات التحريضية أو بالدعاوى القضائية قبل الوصول الى التصفية الجسدية. فبعد اغتيال الناشط والمعارض السياسي لقمان سليم بـ 6 رصاصات في الجنوب اللبناني، والذي كان بدوره قد خابر الأجهزة الأمنية مطالباً بتقديم الحماية الشخصية له بعد جملة من التهديدات التي وصلت اليه، يستمر "حزب الله" بالتحريض وكأن قافلة الشهداء التي سقطت في سبيل حرية الرأي والتعبير لم تروِ عطش قمعه.

آخر فصول التحريض ما تعرضت له وسائل اعلامية وصحافيين لبنانيين من قبل موقع “العهد” التابع لحزب الله، والذي هاجم في إحدى مقالاته صحافيين بالأسماء مصوباً سهام التخوين عليهم إن كان بسبب آرائهم السياسية او اطلالاتهم الإعلامية عبر وسائل اعلام عربية”، على انها تلف جميعها الأكاذيب ضد الحزب وأيضاً تهاجم رئيس الجمهورية وعهده.

إقرأ أيضاً: «حزب الله» يَستهدف معارضيه بالجملة_تابع..«شيطنة» وتحريض شخصي!

في هذا السياق، رأى الصحافي أسعد بشارة المستهدف في مقال “العهد”، لـ”جنوبية”: “ان يصدر هكذا مقال في موقع حزب الله يعني ان هناك محاولة لترهيب الإعلام ولتكريس الصوت الواحد تحت طائلة منع الكلام وإفهام من يجب افهامه ان اي موقف مؤيد لفكرة الدولة في لبنان ورفض الحالة الشاذة التي نعيشها سيقابل بالتهديد والترهيب والتخويف، وما صدر يرتب مسؤولية على الدولة اللبنانية بكامل اجهزتها ووزاراتها وتحديداً وزارة الإعلام والداخلية، لحماية الإعلام والإعلاميين لا سيما انه هناك جريمة ارتكبت منذ أشهر راح ضحيتها الصحافي لقمان سليم بسبب آرائه ومواقفه، وبالتالي اعتبر ان أمننا وحريتنا هي من مسؤولية هذه الأجهزة، كا وندعو وزيرة الإعلام الى اتخاذ الموقف المناسب من ما نشر خصوصاً وانها مسؤولة عن الحريات الإعلامية وما ورد في المقال هو تحريض واضح علينا “.

بشارة لـ”جنوبية”: المقال المنشور اعتبره يشبه الإنذار للصحافيين وللحريات في لبنان

وعن اتهامهم بأنهم يطلّون عبر قناة “الحدث للتصويب على حزب الله”، قال بشارة: “المقال المنشور هو تحريض على الإعلاميين اللبنانيين وعلى وسائل اعلام عربية منها “الحدث” وفيه معلومات كاذبة، لأننا صحافيون ومحللون ولدينا الحرية للإدلاء بآرائنا عبر كل الوسائل الإعلامية العربية منها والمحلية، وبالتالي هذا المقال المنشور اعتبره يشبه الإنذار للصحافيين وللحريات في لبنان”.

وتابع متوجها للصحافيين المستهدفين: “لا اعتقد ان احداً منهم يخشى هذه الرسائل وبالتالي الحرية في لبنان اقوى من التهديدات”.

وختم: “لكل اعلامي الحق في الإدلاء برأيه ، نحن نؤكد على التمسك بالدولة والقانون وبموقع لبنان وعلاقاته العربية والدولية، واذا كان كلامنا يعتبره الحزب تحريضاً فهم أحرار ولكن هذا الكلام ليس تحريضاً على أحد إنما تسمك بالمبادىء الأساسية التي قام عليها لبنان”.

اسعد بشارة

اما رئيس موقع im lebanon طوني أبي نجم الذي تمت تسميته ايضاً في المقال التحريضي لحزب الله ، فاعتبر عبر “جنوبية” ان “تسميتنا هي بمثابة وسام شرف على صدرنا لأننا نخوض معركة استعادة سيادة لبنان بشكل فعلي وحقيقي لناحية حصرية السلاح بيد الدولة ورفض كل المشروع الإيراني الذي يمثله حزب الله في لبنان والمنطقة”.

ابي نجم لـ”جنوبية”: الرابط بين التحريض والإستهداف الأمني طبيعي خاصةً وانه يأتي في المرحلة الإنتقالية التي يمر بها لبنان

اضاف: “من يتابع حزب الله في مسيرته القمعية يعرف تماماً ان أمر المقال المنشور عبر موقع العهد يأتي في إطار حرية الرأي والتعبير التي تأتي ضمناً في إطار التحريض التي سبقت في كثير من المرّات عمليات الإستهداف الأمني وبالتالي اكيد حزب الله لا يؤمن بحرية الرأي والدليل الأكبر هو قافلة الشهداء التي سقطت ، وآخرها الشهيد لقمان سليم، وبالتالي الرابط بين التحريض والإستهداف الأمني طبيعي خاصةً وانه يأتي في المرحلة الإنتقالية التي يمر بها لبنان، والمفارقة انه في كل الجرائم التي ارتكبت اتبع فيها الأسلوب نفسه وهو التشهير والتحريض الذي كان يسبق عمليات الإستهداف”.

وتابع متوجها الى الأجهزة الأمنية قائلاً: “اتمنى على الأجهزة الأمنية ان تقوم بالتقييم الأمني للموضوع، لأن منطق التحريض لبيئة مسلحة على صحافيين عزّل أمر خطير جداً”.

وختم: “لا نخاف ولن نغيّر قناعاتنا، ونحن بالطبع نحرّض على سلاح حزب الله،ونحن نحرض على مشروعه الإيراني ونحرّض اللبنانيين للإنتفاض على حزب الله، ونحن لسنا مسلّحين، إنما نحرّض بالرأي، والمفارقة ان كل جرائم القتل استهدفت فئة واحدة وهي الرافضة لحزب الله وسلاحه، وبالتالي نحن نحرّض كي تكون حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني ويكون القرار حصري بيد الدولة”.

صحافي طوني ابي نجم
طوني ابي نجم
السابق
نصرالله يُحذّر اسرائيل من المس بقواعد الإشتباك.. ويُرحّب بالحوار العربي- الإقليمي!
التالي
«إنتفاضة جنوبية» رفضاً للقاح إسترازينيكا..والتهريب يَفضح جنون أسعار الدواجن!