«التيار» يستنفر لمنع « سقوط»عون دستورياً..وتواطؤ أكثري لتطيير الإنتخابات الفرعية!

العهد العوني يلفظ انفاسه ويترنح على وقع مطالبات حقوقية ودستورية بمحاكمته وعزله لمخالفته الدستور. في المقابل لا يبدو ان الاكثرية راغبة في اجرءا الانتخابات الفرعية لشعورها انها لن تحقق اي مكسب سياسي وفي ظل تبدل المزاج الشعبي تجاهها.

منذ اندلاع ثورة 17 تشرين الاول، ويخسر رئيس الجمهورية ميشال عون وتياره البرتقالي، المزيد من الحضور والمشروعية الشعبية مع سحب ثقة الناس منهما.

ومنذ ايام  فعلت الوثيقة التي نشرها مجموعة من رجال القانون وخبراء في الدستور ومثقفين لبنانيين حول الخروقات الدستورية التي حصلت في عهد عون، فعلها في البيئة اللبنانية والبرتقالية، وجعلت العهد ورئيسه امام، اسئلة صعبة واجوبة اصعب، وكشف حساب، مليء بالفشل والتناقضات. حيث مرت 4 سنوات من العهد، والامور متأزمة وهي قابلة الى المزيد من التأزم قبل الانفجار الكبير.

يُحضّر “التيار” الى تحرك واسع في الشارع لحماية عون ومنع المطالبة باستقالته ولشد العصب المسيحي معه

ورداً على هذه الوثيقة، تؤكد مصادر متابعة لـ”جنوبية”، ان “التيار” ورئيسه النائب جبران باسيل، استنفروا لمواجهتها اعلامياً وسياسياً. وكلف باسيل خبراء دستوريين مؤيدين للعهد، باعداد دراسة مقابلة وبتجويف الدراسة المقابلة من مضمونها وشيطنة من كتبها واعدها.

إقرأ أيضاً: «رسائل متفجرة» بين «أمل» و«حزب الله» جنوباً ..وفضيحة اللحوم «تتشظى» في وجه «الثنائي»!

كما يُحضّر “التيار”، الى تحرك واسع في الشارع، لحماية عون، ومنع المطالبة باستقالته، وفي محاولة لاستجلاب التعاطف المسيحي معه وشد العصب.

عون يحتجز مرسوم الهيئات الناخبة!

وفي دلالة على نية عون وفريقه والاكثرية الحاكمة في تطيير الانتخابات الفرعية، لا يزال عون وفق معلومات لـ”جنوبية” يحتجز مرسوم دعوة  الهيئات الناخبة في درج مكتبه، في حين لا تبدو قوى الاكثرية، ولا سيما التيار الوطني الحر ، راغبة في خوض معركة “كسر عظم” على مقاعد نيابية كانت للمعارضة والمستقلين وبعد استقالتهم، وبسبب تبدل المزاج المسيحي بعد ثورة 17 تشرين الاول.

معلومات لـ”جنوبية”: عون لا يزال يحتجز يحتجز مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في درج مكتبه

 وما يجري اليوم، من ازمات وجوع وبطالة وتصميم عوني، على تطيير الحكومة والحلول بسبب الحصة الحكومية، يُنقّز الناس ويجعلهم غير متحمسين للانتخابات الفرعية. والتي لن تغير في موازين القوى.

كما ان التحالفات وتبدلها وخروج العديد من النواب من “التيار”، يجعله يتريث في خوض معركة “كسر عظم” لن تغير التوازنات ولكنها ستكون مصدر اشغال و”وجعة راس”.

السابق
«رسائل متفجرة» بين «أمل» و«حزب الله» جنوباً.. وفضيحة اللحوم «تتشظى» في وجه «الثنائي»!
التالي
نقاش دستوري على ضفاف الإنهيار اللبناني