باسيل «يتلطى» بالراعي عشية لقاء البابا-الحريري.. و«جنون عوني»: «عليّ وعلى اعدائي»!

الراعي خلال لقائه باسيل
الكباش الحكومي مستمر بين الثنائي رئيس الجمهورية ميشال عون والنائب جبران باسيل والرئيس المكلف سعد الحريري. في حين شهدت بكركي امس لقاء بين البطريرك بشارة الراعي وباسيل يبنما ينتظر لقاء الحريري بالبابا فرانسيس في الفاتيكان,

“الهستيريا القضائية” التي تمارسها مدعية جبل لبنان القاضية غادة عون، وباتت اقرب الى معركة اخيرة يخوضها رئيس الجمهورية ميشال عون، تشبهها مصادر سياسية متابعة لـ”جنوبية” بالساعات الاخيرة، التي سبقت إعلان عون “الحرب” ضد الرئيس السوري السابق حافظ الاسد في العام 1989.

وبعد تحييد “حزب الله” وفق المصادر نفسه، عن معركة عون والرئيس المكلف سعد الحريري في الحكومة وفي القضاء والتدقيق الجنائي وحاكمية مصرف لبنان، وجد رئيس الجمهورية وصهره ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل ضالتهما بغادة عون، والتي جندا لأجلها كل الحرس القديم لـ”التيار” بالاضافة الى وجود عناصر امنية في جهاز رسمي من ضمن الذين يواكبون عون وفي صفوف المتظاهرين الداعمين لها.

إقرأ ايضاً: روائح صفقات نفطية تعصف بمحيط الزهراني..و«عِقاب اللُقاحات» مستمر جنوباً وبقاعاً!

ومع الاصرار على الاقتحام والمداهمة على طريقة الاجهزة الامنية والقوة الضاربة، كسرت غادة عون ومناصريها اقفال شركة مكتف واستولت على كل ما وصلت اليها أيدي مرافقيها من تجهيزات الكترونية ووثائق.

كل المعلومات الهامة في شركة كشركة مكتف ممكننة وعلى خوادم خارجية وليست موجودة على اوراق او كمبيوترات معرضة للتلف!

وتكشف مصادر تقنية لـ”جنوبية”، ان كل المعلومات الهامة في شركة كشركة مكتف وتقوم يومياً بشحن 6 ملايين دولار يومياً هي ممكننة وعلى خوادم خارجية وليست موجودة على اوراق او كمبيوترات معرضة للتلف والاعطال في اي لحظة.

وتخلص المصادر الى ان هذه العراضة وما حكي عن مصادرة “الداتا” شعبوية واعلامية لا اكثر ولا اقل. وترجح المصادر ان يكون ما حصلت عليه عون مجرد معاملات يومية ونقدية للشركة وليس كما اعلنت عن وثائق وتهريبات مالية ضخمة الى الخارج.

وتشير المصادر الى ان التحويلات التي تتحدث عنها عون يرددها انصار ومحازبو “التيار”، والذين يعددون اسماء آل الجميل والدكتور سمير جعجع وحتى النائب السابق وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري وكلهم يغطون اعمال مكتف، وكلهم يعلمون عن التحويلات وقيمتها ووجهتها ومن قام بها.

ما بين بكركي والفاتيكان

حكومياً، إتجهت الانظار مساء امس الى بكركي حيث “غط” باسيل على مائدة البطريرك بشارة الراعي، وفي تزامن غير بريء مع زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري الى الفاتيكان ولقائه صباح اليوم البابا فرانسيس.

وتقول مصادر متابعة للقاء لـ”جنوبية”، انه يأتي في سياق تحريك الراعي لوساطة حكومية لجمع عون والحريري وتهيئة الاجواء ووقف السجالات الاعلامية وتقديم طروحات حكومية جديدة حول الحصة المسيحية وحل عقدتي “الداخلية” و”العدل” المستجدة.

لقاء باسيل- الراعي يأتي في سياق تحريك الراعي لوساطة حكومية لجمع عون والحريري وتهيئة الاجواء ووقف السجالات الاعلامية

ومن على منبر بكركي، ترى المصادر ان باسيل تحدث بسقف عال، ولا يوحي بأي تقارب مع الحريري. كما رفع السقف الحكومي عندما غمز من قناة الحريري عن التنازلات والتضحيات،وان فريقه ضمناً قدم كل ما عنده، والكرة في ملعب الحريري!   

السابق
بالفيديو: «ليلة حامية» بين سوريا وإسرائيل..و«ديمونا» ينجو من صاروخ طائش!
التالي
«الإستنزال» الإيراني لشيعة لبنان