نادي «قضاة لبنان» يتضامن مع غادة عون: حبذا لو يتم إيقاف عمل كل قاضٍ مُرتهن لحيتان المال!

القضاء المحكمة الجعفرية

انقسام حادّ في المواقف يخيم على الأجواء القضائية في لبنان بعدما اقتحمت القاضية غادة عون في اليومين الماضيين شركة للصيرفة بالقوة مخالفةً قرار القاضي غسان عويدات الذي كفّ يدها عن الملف مع ترقب تحويلها الى المجلس التأديبي لمخالفتها القوانين. الا ان عراضتها الاعلامية اكسبتها شعبية وتضامن من قبل البعض خاصةً مناصري التيار الوطني الحر.

اما الملفت فكان تضامن “نادي قضاة لبنان” مع عون الذي لفت في بيان جاء فيه: “حبذا لو مر بعض الوقت كي ينشف حبر كتاب حاكم مصرف لبنان المطالب بإسكات “الضجة القضائية”، وعنى بها الملاحقات والقرارات القضائية التي تجرأ عليها ثلة من القضاة المدنيين والجزائيين، وذلك قبل الشروع في الأمس القريب بمحاولة إسكاتها، في الوقت الذي نشفت فيه دماء المودعين منذ أشهر عديدة ولم نر أي حث على الملاحقة بحق المذنبين، ممن إحتل صدارة المراكز، كواجب يشكل أصل ما أوجبه القانون عليهم، وعلة توليتهم مواقعهم، التي لا تأتي تشريفا لشخوصهم أو إنتفاعا لذواتهم”.

أضاف في بيان شعبوي اليوم الأحد: “فلنعد الى الأساس. حبذا لو صدر أو يصدر القرار بإيقاف عمل كل قاض باع بثلاثين من الفضة كرامة السلطة التي ينتمي اليها بولاءاته السياسية الفاضحة التي تثير الشك في كل عمل يقوم به هذا القاضي أو بإرتهانه للسلاطين وحيتان المال مما يحول دون ممارسة سلطته على القوي قبل الضعيف وعلى سارق الوطن قبل سارق الرغيف. إن ما يحصل منذ سنوات وحتى اليوم يثبت أن بعض من هم في سدة المسؤولية في السلطة القضائية أو في مراكز متقدمة في النيابات العامة ليسوا جديرين بها، إما لضعفهم أو لتبعيتهم أو لتخاذلهم أو لإستنسابيتهم في فتح الملفات أو إغلاقها”.

وتابع: “إختلفت أدوات الإرتهان وطرقه وكيفية إستثماره، أنما النتيجة واحدة، فقدان الثقة بالقضاء، وبالتالي لا خلاص الا بإقرار قانون إستقلالية السلطة القضائية يجاز فيه للقضاة إنتخاب كامل أعضاء مجلس القضاء الأعلى، لا سيما الأعضاء الحكميين وحصر التشكيلات القضائية به، والا سيبقى القضاء اللبناني يشاهد مسرحيات هزلية قوامها التراخي في المحاسبة وغض النظر عن الإرتهان للباطل، ضحاياها دولة القانون والمواطن الصادق والقاضي الشريف، وسنبقى نسمع خلف الستار قهقهة لصوص هذا الزمن الرديء”.

وختم بالبيان: “ولكل ما ذكر، صار إجتماع القضاة في هيئة عامة ضرورة لا تضاهيها ضرورة”.

السابق
باسيل يُشعل التوتر بين «القوات» و«التيار»: ونعوت أصغرها فاجر ومُجرم وعميل!
التالي
هذا ما جاء في مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 18/4/2021