خلافات داخل «أمل» وأدوية زراعية فاسدة «تُقيل» رئيس بلدية السكسكية!

وزارة الداخلية
الفضائح تلاحق "الثنائي الشيعي" جنوباً واليوم كان الحدث إجبار "حركة امل" رئيس بلدية بلدية السكسكية - قضاء صيدا علي احمد عباس المحسوب عليها الى الاستقالة.

صباح اليوم إنتشر خبر إستقالة رئيس بلدية بلدية السكسكية – قضاء صيدا علي احمد عباس، “بناء على طلبه”. وأصدر أمين سر محافظة لبنان الجنوبي نقولا ابو ضاهر بالتفويض عن محافظ لبنان الجنوبي، القرار الرقم 25 قبل فيه الاستقالة.

هذا الخبر لا يمكن ان يمر مرور الكرام، وخصوصاً ان الاستقالة لرئيس بلدية جنوبية محسوب على “حركة امل”. وفي بلدة لها خصوصية، انها تدين بالولاء لـ”حركة امل”، رغم الانتشار الكبير والملحوظ منذ سنوات لـ”حزب الله” فيها، وسيطرة “الحزب” و”حركة امل” بنسب متقاربة على المجلس البلدي فيها منذ سنوات. وبينهما ما زال هناك مؤيدون لآل الاسعد وخصوصاً الرئيس الراحل كامل الاسعد.

وتؤكد فاعليات في بلدة السكسكية لـ”جنوبية”، وعلى إطلاع على ما يجري داخل البلدة، ان الخلاف بين رئيس البلدية واعضاء في البلدية و”حركة امل” ليس جديداً وهو يعود لأمور تنموية ومالية، وآلية اتخاذ القرار، بالاضافة الى التنافس على تسليم الرئاسة مداروة بين الرئيس وعضو آخر.

الخلاف بين رئيس البلدية واعضاء في البلدية و”حركة امل” ليس جديداً وهو يعود لأمور تنموية ومالية وآلية اتخاذ القرار

اما سبب الخلاف المباشر بين عباس و”حركة أمل” كما يتردد في السكسكية، هو فضيحة مالية مدوية بعد تورط عباس في شركات تبيع ادوية واسمدة زراعية مغشوشة و تسمم الارض وتسبب السرطانات وقد اكتشفت كميات كبيرة منها بعد مداهمة للجمارك لمستودعات شركته التي تبيع هذه الاسمدة والادوية الزراعية والمبيدات الفاسدة والمسممة.

إقرأ ايضاً: «حزب الله» لم «يبتلع» غزوة عون القضائية والحدودية.. والنووي «يُخصب» الحكومة!

ويتردد ان عباس انكر ان له علاقة بالامر، وقد توسعت التحقيقات ليتبين فيما بعد، ان عباس شريك لنواب ووزراء سابقين في “حركة امل” في مجال الادوية والاسمدة الزراعية.

الخلاف انفجر بين “امل” وعباس بعد انكشاف تورطه بشركات تبيع ادوية واسمدة زراعية مغشوشة و تسمم الارض وتسبب السرطانات

وبعد انتشار الاخبار و”رائحة الفضيحة” وانكشافها، خيّرت “حركة امل” عباس بين الاستقالة الطوعية او الاقالة الزجرية، بينما بقي حالياً عضواً في المجلس البلدي.

وتدور حالياً وفق الفاعليات معركة كسر عظم على هوية الرئيس، الذي سيخلف عباس في ظل كباش واضح بين “حركة امل” و”حزب الله” والعائلات في البلدة.

السابق
مجزرة في وادي الجاموس العكارية..قتيل و5 جرحى بإشكال على أفضلية مرور!
التالي
بالفيديو..الفرزلي يبق «البحصة العسكرية» ويحشر العهد و«حزب الله»!