مواقف دينية محلية وعربية نعت العلامة الأمين.. كان عَرّاب الوعي والحوار والتنوير

السيد محمد حسن الامين

تواصلت مواقف النعي لفقيد العلم والحوار والانسانية والادب العلامة والمفكر الاسلامي الكبير السيد محمد حسن الامين.

وأشادت المواقف بفكره النير وعقله المنفتح والمتنور و بمواقفه الثابتة والراسخة في نصرة الاسلام والانسانية وقضية فلسطين.

التسخيري

ونعى العلامة الشيخ محمد مهدي التسخيري العلامة الامين. وقال انه صاحب الارادة الحرة الى الفكر النير وطلب الاصلاح والصلاح لمجتمع أُریدله التخلف والتبعية، والعبودية العمياء بدلا من التعبد الواعي، والتزلف والتملق بدلا من النصح والتغيير نحو الافضل.

وتابع :” لن انسى الساعات واللحظات التي حظيت بها شرفا في جواره،وشربت من عذب روافده النقية التي لايتدفق منها سوى الحب والاخلاص والمعرفة والادب وخدمة الناس والاحساس بالاخوة الانسانية.

إقرأ أيضاً: محمد حسن الأمين: سكينة روح عند العارفين بالله

فلساني الالكن وقلمي الاعجمي،عاجزان عن بيان ما يخلج في وجودي من الم واسى لفقدان عملاق من عمالقة الانسانية علما ومعرفة وادبا وفقها وفكرا”.

المالكي والشيرازي

ونعى كل من المرجعين الشيخ فاضل المالكي والسيد صادق الحسيني الشيرازي العلامة الامين. وعبرا عن حزنهما بفقد متنور كبير وعالم جليل .

“تيلي لوميار”

ونعت مجموعة تيلي لوميار ومجلس الادارة العلامة الامين. واعتبرت انه خسارة وطنية وقيمة دينية تغيب عن مجتمعنا وتميزت بالانفتاح وحرية الرأي.

“الفكر العاملي”

ونعى رئيس “لقاء الفكر العاملي” السيد علي عبد اللطيف فضل الله العلامة الامين. وقال :” العلامة الامين خسره جبل عامل وكل النهج الإصلاحي والتنويري، وفقد بغيابه قامة علمية وثقافية وشعرية وأدبية، عرفت بقوة الحضور وسعة المعرفة وإنسانية الأفق وجرأة الموقف وإباء النفس وسمو الخلق وأصالة الانتماء”.

وقال: “إن الراحل الكبير استمد قيمته من مكونات هويته الإسلامية والعاملية الأصيلة، وهو من رعيل الخط الإصلاحي الذي تميز بلغته الحوارية الراقية وعقله الديني المنفتح ونهجه التجديدي المعني بقراءة النص والإحاطة بإشكاليات الواقع، وإخراج الدين من البدعة الى الإبداع، ومن كهوف التزمت والتعصب المذهبي الى الأفق الإنساني الرحب، وهو العلامة المتصالح مع ذاته رغم كل التحديات، المحترِم لقناعاته رغم كل الإغراءات، المتمرد على سائد التخلف والجمود وكل أشكال التسكع واللهاث وراء مراكز النفوذ والسلطة”.

أضاف: “كان العلامة الراحل مسكونا بمقاومة الاحتلال ومحاربة كل مشاريعه وعناوينه وامتداداته، لم يعرف المهادنة والخضوع والمساومة في كل مراحل الزمن الصعب حيث كثر الساكتون والحياديون. بقي الصوت الذي يصدح بالمقاومة والدور الذي يحميها في جبل عامل وفلسطين التي احتلت حيزا مهما في مسيرته الفكرية والجهادية المشرقة”.

نعي المرجع  المالكي للعلامة الامين
نعي المرجع المالكي للعلامة الامين
نعي مجموعة "تيلي لوميار" للعلامة الامين
نعي مجموعة “تيلي لوميار” للعلامة الامين
السابق
محمد حسن الأمين: سكينة روح عند العارفين بالله
التالي
خلال وجوده في منزله.. رئيس بلدية يتعرض للسرقة!