الحريري في بعبدا خلال 48 ساعة..والسعودية تبارك «طبخة الحكومة» الإصلاحية!

لم يكن ينقص التوافق الايراني- الاميركي من بوابة “صفقة النووي” الجديدة، الا “البركة” السعودية للرئيس المكلف سعد الحريري وحكومته والتي أتت على دفعتين، الاولى خلال اتصال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ودفعهما في اتجاه حكومة، تُنفذّ ما اتفق عليه رؤساء الكتل في قصر الصنوبر في 6 آب 2020.

اما الثانية، فقول وزير الخارجية السعودي ان بلاده على “استعداد لدعم أي شخص في لبنان، سيتمكن من تبني أجندة إصلاحية”.

وفي حين حاول “التيار الوطني الحر” وخصوم الرئيس المكلف سعد الحريري، تسويق الكلام السعودي على انه مسيء للحريري وتأييد اي مرشح لرئاسة الحكومة غيره، تقرأ فيه مصادر مقربة من الحريري لـ”جنوبية” دعماً للحكومة الاصلاحية التي يعمل عليها الحريري منذ 6 اشهر.

إقرأ ايضاً: «غسيل قلوب» بين بعبدا وبكركي..و«حزب الله» ينتظر «تخريجة» لتمثيله في الحكومة!

وتكشف المصادر، ان عودة الحريري من الامارات مسألة ساعات، في حين تؤكد مصادر متابعة للتأليف لـ”جنوبية” ان الحريري سيكون في بعبدا خلال يومين، وبين الاثنين  والثلاثاء وهذا دليل على نضوج الطبخة الحكومية.

مصادر مقربة من الحريري: كلام وزير الخارجية السعودي دعم لحكومة الاصلاحية التي يعمل عليها الحريري منذ 6 اشهر

وتشير الى ان الحكومة “على النار”. واذا صحت التوقعات سيكون هناك حكومة خلال ايام على أساس مبادرة الرئيس نبيه بري، القاضية بحكومة من أربعة وعشرين وزيرا، يكون لكل واحد منهم حقيبة، باستثناء رئيس الحكومة ونائبه، على أن يكون جميع الوزراء من الاختصاصيين.

وتشير الى ان الرئيس عون نجح في انتزاع الحق بتسمية الوزراء المسيحيين اسوة بباقي الطوائف، حيث زيد على مبادرة بري، الحق  بأن تسمي كل طائفة وزراءها!

تعاطف لبناني مع ملك الاردن

وفي اهتمام لافت بما جرى ليل امس الاول في الاردن من محاولة انقلاب من الامير حمزة بن الحسين بمعاونة عسكريين وسياسييين سابقين وحاليين وافراد في العائلة الملكية على اخيه غير الشقيق الملك عبدالله بن الحسين ، عبّر لبنان بمعظم شخصياته عن دعم الاردن وملكه. وبرز اتصال عون بعبدالله، وتأكيد وقوف لبنان رسمياً الى جانب الاردن.

اذا صحت التوقعات سيكون هناك حكومة خلال ايام على أساس مبادرة بري ومن 24 وزيراً

وفي حين ذهب البعض في التحليل كثيراً، تفيد معلومات لـ”جنوبية” ان اطراف لبنانية اخرى محسوبة على ايران وسوريا في لبنان ولا سيما  “حزب الله”، فضلت التريث، وقراءة المشهد من زواية اخرى والاجابة عن اسئلة عدة منها: ما هي فحوى الرسائل التي وجهت الى ايران و”حزب الله” وشركاء التطبيع وصفقة القرن وانعكاسها على ملفات المنطقة والتقارب الايراني- الاميركي المرتقب في الملف النووي والمنطقة؟ وهل ستنتهي الامور عبر افشال الانقلاب او محاولة الانقلاب او “الفيلم البوليسي” اما انها لها تتمات في مكان آخر من الاردن ومحيطه العربي؟

السابق
الموت «الكوروني» يَنهش الجنوبيين ويفضح أكذوبة التلقيح ..والفوضى تَعمّ البقاع!
التالي
أسرار الصحف الصادرة اليوم الاثنين 5 نيسان 2021