«الثنائي» يُغطّي الإحتكار جنوباً..والتمييز الطائفي يُطاول الغذاء والدواء والمحروقات!

سوبرماركت
الاحتكار سيد الساحة اللبنانية والتمييز بين المواطنين بالغذاء المدعوم والمحروقات والدواء بات على رؤوس الاشهاد من دون خجل او وجل. وفي حين ينال الجنوب والبقاع حصتهما من هذا التمييز يسيطر "الثنائي الشيعي" على كل هذه المنظومة من الفها الى يائها. (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

هي فوضى بكل ما للكلمة من معنى، حيث لم يعد هناك اعتبار لقانون او اعراف او اخلاق او قيم، امام من دخل هذه الدوامة المريرة.

ولبنان على تعدد مناطقه وطوائفه، بات أسيراً للتوازنات الطائفية ولاحزابها، فلا مكان للفقراء والضعفاء وغير المدعومين في “السيستام”، الجديد الذي  يفرز فيه المواطن بعد الدين والمذهب والهوية، حسب الولاء الحزبي، ويميز على انه محظي بكيس حليب او سكر او رز او عبوة زيت مدعوم وتشمل الدواء والمحروقات وهلم جراً.

 وهي ان نالها يعني انه من “المصطفين” من القوم، ويمكن ان يحصل كل يوم، على ما يريد من بضائع، طالما انه داخل هذا “السيستام” ومحكوم عليه بالولاء والطاعة العمياء.

إقرأ أيضاً: سجناء صور تحت الخطر «الكوروني»..والمعاينة الميكانيكية «تُذل» اللبنانيين!

ليست المناطق الشيعية والجنوبية والبقاعية تحديداً في منأى عما يجري، اذ يسيطر “الثنائي” على “لعبة الغذاء المدعوم” من الفها الى يائها، وهو من يتحكم بالكميات، التي توزع اوتخزن ومن هي الجهات او الفئات التي تُمنح هذه “النعمة”.

وما جرى في صور امس، يؤكد كما في كل المناطق ان اكذوبة “المدعوم” هي من استفاد منها التجار المدعومون والاحزاب وينالها المواطن المدعوم من دون غيره.       

فضيحة غذائية في صور

وفي صور استطاعت إحدى ثائرات الجنوب، تصوير مقطع فيديو لصاحب تعاونية في الجنوب، وهو يُصرِّح بأنَّ وزارة الإقتصاد تُرسل المدعوم بالقطّارة، و لا يكفي لعشرة بالمئة من حاجة الناس، لذا هو يقوم بعرضه على مراحل.

وبعد أن نشرت الفيديو على صفحتها على فايسبوك، حاول صاحب التعاونية الإلتفاف على الموضوع، حيث طلب من أحد الناشطين في صور، والذي تربطه علاقة صداقة بالثائرة، أن يأتي بصحبتها للتصوير من جديد، و لكنها رفضت.

ليصار بعدها لطرد أحد الموظفين، المعروف بتواجده الدائم في ساحة العلم. والذي بدوره دعا مجموعة من الثوار للتجمع أمام التعاونية معلناً عن فضح أمور كثيرة، و تجمع عدد من الثوار و حاولوا دخول التعاونية لكن القوى الأمنية منعتهم بانتظار دورية من وزارة الأقتصاد و التي لم تأتي.

وبعد حوالي الساعة و النصف من تواجد الثوار خارج التعاونية سُمِح لهم بالدخول عدد لكشف المستور من البضائع المدعومة المخبأة لكنهم  تعرضوا للمهاجمة و الضرب و الشتم من قبل الموظفين.

كما أعلن الموظف المفصول ( ح ع )  أنَّ نجل صاحب التعاونية هدده بالقتل.

وعَلَت الأصوات التي تطلب من المعنيين في الدولة عدم تسليم المواد الغذائية المدعومة للتجار لأنَّهم غير مؤتمنين على ايصالها لأصحابها بل يحتكرونها و يبيعونها أو يسلموها لأحد الأحزاب المهيمنة الذي بدوره يخزنها ليستغلها فيما بعد، و المحتاجون لا يصلهم المدعوم.

و قال موسى حيدر لموقع “تيروس”: “لم يسمحوا لنا بالدخول إلا بعد ان وضبوا ما يستطيعوا توضيبه في الداخل، وعندما دخلنا احد مكاتب الحسابلت و وجدنا بعض المواد مخبأة و غير موجودة على الرفوف،  هاجمونا و طردونا”.

ولاحقاً اعلن عن استدعاء الناشط حسن عسكر الموظف المفصول الى مخفر صور – الشواكير اليوم الساعة ١٠ صباحاً، على خلفية ما حصل امس في استهلاكية الجنوب – جل البحر.

اعتداء على طبيب في بنت جبيل

واستنكرت نقابة الأطباء الاعتداء الذي وقع على الطبيب علي صوفان في مستشفى بنت جبيل الحكومي، و بيان الإستنكار جاء بالعموم دون ذكر السبب الحقيقي وراء التعدي على الطبيب.

وانتشرت المعلومات التي تقول بأنَّ الطبيب طلب مبلغاً كبيراً كثمن لقيامه بفحص مريض، و معلومات تقول بأنه تسبب بإعاقة لأحد المرضى، و لكن ليس هناك من مصدر يؤكد الخبر اليقين.

وكان المستغرب انّ أحد الأشخاص طلب من المعلقين على الخبر عدم التداول به حتى لا يصل و بحسب قوله إلى قناتي ال MTV و LBC حتى “لا يشمتوا بنا” بحسب تعبيره.

 البقاع

وعود على بدء، وفشل بعد فشل وتزامنا مع عطلة عيد الفصح المجيد، وبهدف والحد من خطر انتشار وباء “كورونا”، عادت الحكومة الى فرض اقفال تام لمدة أربعة أيام، مما دفع بالمواطنين لان يسجلوا ازدحاماً في المؤسسات الغذائية ومحلات الحلويات.

انقطاع الادوية

وتفاقماَ للازمة الاقتصادية وانعكاسها على كل الحياة، عاد شبح انقطاع الادوية وازدياد اسماءها وأصنافها، ولم يقتصر انقطاع الدواء الأصيل، لينسحب على البديل وتطاله الأزمة. ويهدد بكارثة صحية وتهديد حياة العديد من  المرضى.

وأكد مواطنون لـ”مناشير” ان اكثر الادوية المقطوعة، هي أدوية القلب والكلى، كما تشهد الصيدليات انقطاع فعلي خاصة لأدوية الحساسية تستخدم اليوم كعلاج لبعض مرضى كورونا. ويعدّد الصيادلة بعض تلك الأدوية التي لا بدائل لها، ومنها defal وpredicor  وprednison، التي “نطلبها ولا نجدها”.

أمنياً

وتركت العملية الامنية التي نفذها الجيش  في منطقة بعلبك، والتي اوقفت دورية  السوري (م.ط.)، الذي أقدم بتاريخ 27 / 1 / 2021 على قتل المواطن جهاد محسن ويزاني وإصابة نجله بجروح، وذلك بعد محاولة سلبه من خلال إستدراجه عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي إلى مفرق منطقة النبي شيت في البقاع بذريعة بيعه سيارة.

ويُشكّل الموقوف مع آخرين عصابة سلب بقوة السلاح وتجارة المخدرات، ويعمدون إلى إستدراج أشخاص عبر الهاتف ثمّ سلبهم. وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص، وتتمّ المتابعة لتوقيف باقي أفراد العصابة.

السابق
ابن بعلبك يُعرّي حزب الله: عندما نجوع سنأكل لحمكم ولحم أولادكم! (فيديو)
التالي
لبنان «يداوي العراق وهو عليل»..والحكومة بين العيدين؟