منصور يسأل: القوات تبارك أم تتبارك؟!

القوات في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى


بعد الزيارة الملفتة لحزب القوات اللبنانية الأخيرة الى مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، اعتبر النائب السابق مزيه منصور ان “الزيارة تلك وقد سبقها إعلان الخارج من السجن بموجب قانون عفو، ترشحه لرئاسة الجمهورية بصفته رئيس أكبر حزب مسيحي، افتتحت القوات معركة رئاسة الجمهورية من على منبر المجلس الشيعي، بذريعة الإنفتاح الوطني ومدح الطائفة الشيعية ومؤسس المجلس”.

إقرأ أيضاً: «اذا اتت الشتيمة من سياسي».. محسن لـ«جنوبية»: دليل على عجز عن إحداث خرق في الوضع القائم

وتابع في منشور عبر صفحته على “فايسبوك”: “اللافت في هذه الزيارة أنه بعد مرور ما يزيد على ثلاثة عقود، الإشادة بالمجلس، لكن بمناسبة وبغير مناسبة من أولهم لآخرهم يحرّضون ليلاً نهاراً على سلاح المقاومة والجمهورية الإسلامية، مستفزين بذلك القواعد الشعبية وجمهورها إرضاء للشيطان الأكبر والأصفر”.

اضاف: “الأسئلة التي تطرح نفسها هي التاليه:

  • 1-هل هذه الزيارة لأخذ البركة من المجلس؟
  • 2-هل هذه الزيارة هي لمنح البركة للمجلس وإقناعه بسحب سلاح المقاwمة؟
  • 3- هل ناقش المجلس تاريخ القوات وانتهى باعتذار القوات عما مضى؟
  • 4- هل أقنع المجلس الوفد بسلاح المقاwمة ودعمها؟
  • 5- من بارك الآخر المجلس أم القوات”؟!
السابق
خاص «جنوبية»: المبادرة الفرنسية «اليائسة» باقية.. ولا يهم عدد الوزراء!
التالي
بمناسبة الأول من نيسان.. اسرائيل تردّ على أمنية نصرالله بصورة!