إنفجار الرابع من آب يقتل أرديم بعد 7 أشهر: إنهار عقلياً وعاطفياً!

أرديم كاسبيان

بعد 7 أشهر على الإنفجار الفاجعة الذي دمّر بيروت في الرابع من آب وسقط ضحيته مئات القتلى والجرحى، لا يزال وقعه النفسي مميتاً على اللبنانيين اذ توفي امس السبت المواطن أرديم كاسبيان البالغ من العمر 57 عامًا بعدما تعرض لانهيار عاطفي وعقلي من تبعات الانفجار .

“فبعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بمنزله وخسارته لمتجره للحيوانات الأليفة في الجميزة وعلى بعد أمتار قليلة من مرفأ بيروت، تعرض أردم للانهيار العقلي والعاطفي.  لم يستطع الأكل،ولا النوم ولا الكلام.  قبل أسابيع قليلة لم يكن قادرًا على الوقوف والمشي وكان جسده يذوب”، تقول قريبة ارديم في منشور عبر حسابها على “فايسبوك”.

إقرأ أيضاً: تصعيد لأهالي ضحايا انفجار المرفأ: كل الحصانات تحت نعالنا!

اضافت: “لم يكن أرديم مصابًا جسديًا ، ولم يمت أثناء الانفجار أو حتى بعده مباشرة.  ومع ذلك ، فإن قضية أرديم هي مثال على العواقب طويلة المدى لتفجير بيروت على اللبنانيين.  لا يزال الآلاف من الناس يعانون من عواقب هذه التجربة المؤلمة.  الصدمات النفسية والعاطفية يمكن أن تقتل الناس أيضًا”.

وختمت: “لا تنسوا المجرمين… مئات الالاف يعانون نفسيا وجسديا بعد الانفجار.. الله يرحم ارديم “.

https://www.facebook.com/photo/?fbid=4010827075614752&set=a.476257485738413
السابق
بالصور: أزمة محروقات تضرب الجنوب.. محطات صور والنبطية ترفع خراطيمها!
التالي
«كورونا» لبنان.. الاصابات مرتفعة ماذا عن الوفيات؟