مستشفى قانا الحكومي في قبضة «أمل»..وموت لبناني مزدوج بـ «الكورونا» والغلاء!

اغلاق كورنيش صور بالقوة
"الثنائي الشيعي" يتقاسم المغانم في التوظيفات والمساعدات و"الاعاشات" التي تأتي كتبرعات من بعض الجهات وتذهب الى المحاسيب، بينما يحصد الشيعة غرم ووبال هذه السياسات. في المقابل أفلت الغلاء من عقاله وصارت البلد اشبه بـ"عصفورية" غذاء ودواء ومحروقات ولا مكان فيها لغالبية اللبنانيين الذين يسيرون نهو الهاوية والفقر الشديد. (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

لا يكفي فضائح سرقات وفساد الطبقة السياسية، التي وصلت أمس الى صحة اللبنانيين وحياتهم عبر خلق استنسابية ومنصات سياسية لتوزيع اللقاح الكوروني، بل تستمر بسياسة الانكار والمكابرة وانعدام الافق بل تقود البلد واللبنانيين الى الهاوية والاصطدام المدوي.

وقبل اسبوع على دخول البلاد في الشهر الثالث من العام 2021، لا يوجد في الافق “خبر من الغرب يسر القلب”، بل مزيد من التشدد والحصار والتلويح بعقوبات ضد الفاسدين ورافضي الاصلاح.

ومع الحديث الجدي عن نفاد مخزون “القجة”، الموضوعة كأمانة في مصرف لبنان وهي من اموال وودائع اللبنانيين، افلتت الاسعار من عقالها لتزيد فوق الـ30 في المئة بعد ارتفاع الدولار من 8900 الاسبوع الماضي الى 9400 في اليومين الماضيين.

ويتوقع ان يشهد سوق المحروقات والغاز ارتفاعاً اضافياً، وبالتالي الامور تزداد تأزماً معيشياً واقتصادياً في حين يتمدد “الكورونا” ويفتك بأرواح اللبنانيين من جون هوادة او رحمة ليكون الموت مزدوجاً من الاهمال والجوع والغلاء ومن الجائحة الشرسة القاتلة.

إقرأ أيضاً: «حزب الله» يُغطّي مخالفات البناء جنوباً..و«ترهيب» ثوار طرابلس والبقاع قضائياً!

ووسط كل هذه المآسي والدموع والشموع، يسترسل “الثنائي الشيعي” في محاصصته جنوباً، وهذه المرة جاء دور “حركة امل” لتضع يدها على تعيين لجنة لادارة مستشفى قانا الحكومي، وبتوقيع و”بصم” وزير الصحة المحسوب على “حزب الله” وفي توزيع ادوار ومكاسب واضحين بين الطرفين.

صدمة جنوبية

واورد موقع “تيروس” ان الرأي العام الجنوبي، صدم بالإعلان عن تعيين لجنة لإدارة مستشفى قانا الحكومي، والتي قاتلت “حركة أمل” من أجل تجهيزها منذ بداية أزمة “الكورونا”، حيث سعت النائب عناية عزالدين لحلب مساعدات من جهة أجنبية، كما تلاسن مديرها مع الوزير بسبب حرمانها من جهاز تنفُّس، و آخر المعارك مع الوزير كانت عدم تعيينها كمركز للتلقيح.

الصدمة كانت بأنَّ أحد الأعضاء “معلِّم فول”، و بحسب أحد أبناء البلدة الذي قال: ” مع الإحترام لكل عمل شريف، و لكن هل ماتت مقدرات حركة أمل البشرية للإتيان بأحد بائعي الفول ليكون عضو لجنة إدارة لمستشفى حكومي؟

و لكن هذا الطبيعي عندما يتم التعيين بالمحسوبية، حيث انَّ أحد النافذين في قانا و الذي حدَّد أسماء المجلس على علاقة مع أحد النافذين في عين التينة”.

جنائز “كورونية” بالجملة

وبعدما شيَّعت بلدة الدوير امس الاول طبيباً بسبب الكورونا، شيَّعت امس طبيباً ثانياً وهو عامر محمد رمال والطَّامة الكبرى أنّ شقيق الطبيب رمال كان قد توفي منذ 10 أيام نتيجة الإصابة بالكورونا ايضاً.

و في صور توفي امس جراء مضاعفات الكورونا كل من: المعلمة وفاء كوروني و كانت حامل والأستاذ فيصل قبيسي، وخليل بحسون.

وسجل أيضا حالة وفاة في البرج الشمالي، تلك البلدة تسجل حالات وفاة بشكل يومي منذ أكثر من إسبوع على التوالي.

البقاع

وبعدما لامس سعر صرف الدولار ال١٠ الاف ليرة اشتعلت اسعار جميع المواد الغذائية وخاصة اللحوم على انواعها، فحرمت المواطن البسيط العادي وذوي الدخل المحدود من هذه السلعة.

ووصل سعر كيلو لحم البقر الى ٥٥ الف ليرة، وكيلو لحم الغنم بسعر ٦٥ الف.

وانعكس ارتفاع سعر صرف الدولار على الخضار والفواكه لتسجل ارقاما قياسية عما كانت عليه. والاسعار اساساً كانت تعتبر مرتفعة مقارنة برواتب الموظفين اللبنانيين.

وامام هذا الارتفاع بالاسعار تستمر سياسة احتكار المواد الغذائية على عين وزارة الاقتصاد من قبل التجار، لتمتنع السوبرماركات عن بيع المواد الاساسية، في ظل اقبال المواطنين على تامينها خوفا من رفع الدعم في الاسابيع المقبلة.

كذلك هي الحال مع المحروقات خاصة المازوت المقطوع من المحطات وامتناعها عن بيعه بالسعر المحدد.

وفي اطار ارتفاع اسعار اللحوم التقى وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس مرتضى في مكتبه في الوزارة وفداً من نقابتي مربي الدواجن للحم والبيض في لبنان، وجرى النقاش بالمشاكل التي يعانيها هذا القطاع من ناحية نقص الأعلاف المدعومة والمواد الأولية البيطرية والمغذية، اضافة الى تأخير المعاملات في مصرف لبنان.

واكد ان حماية هذا القطاع الوطني من اول الأولويات في استراتيجية الوزارة، وان الأزمة الحالية في سعر صرف الدولار وانعكساتها على مواد الإنتاج، حالت دون حدوث النقلة النوعية المرجوة على صعيد انتاج الدواجن وتطويره، آملين ان نكون قد اسسنا لقواعد تضمن استمرار هذا القطاع ونموه.

قرار تأليف لجنة مستشفى قانا
قرار تأليف لجنة مستشفى قانا

السابق
كلام خطير حول سلاح «الحزب»: النهاية ستكون بتدمير لبنان بعد تعذيب اللبنانيين وأذيتهم!
التالي
توتر بين بكركي و«حزب الله»: من قصد نصرالله بـ«ما حدا يمزح معنا»؟