«لقاء جنوبيون للحرية»: «عهد الحضيض» يُميّع التحقيقات في إغتيال سليم وإنفجار المرفأ!

لقمان سليم

ثمة تقاطعاً بين ثوار 17 تشرين الاول ومعارضي عهد الرئيس ميشال عون، انه من العهود السيئة في تاريخ الجمهورية اللبنانية قبل الطائف وبعده، والتي نقلت لبنان الى “جهنم” كما وعد بها “الجنرال”، والى العصور الحجرية في العتمة، وانتهاك الحريات الاعلامية والسياسية والفكرية، وصولاً الى التصفية الجسدية، والزج في السجون، والقمع عبر القضاء.

وفي هذا السياق رأى “لقاء جنوبيون للحرية” ان “الاحداث التي تتوالى على لبنان وتسير من سيء الى اسوأ، في ظل هذا العهد الذي يمثل منظومة الفساد التي تتحكم بمفاصل الدولة اللبنانية من خلال زرع الازلام والمحاسيب والتي اوصلت لبنان الى ما دون الحضيض”.

واستغرب اللقاء “عمليات كبت الحريات الاعلامية والتي تمظهر في استدعاء لجنة الاعلام النيابية مدراء المحطات الاعلامية وفرضوا مايشبه عمليات الرقابة التي كانت سائدة في زمن الانظمة الشمولية التي اضطهدت الاعلام والاعلاميين ، وكل ذلك نتيجة أن الاعلام المرئي والمسموع والمقروء يفضح دوما اعمال منظومة الفساد الحاكمة ، وبالتالي هذا التصرف ينم عن ضيق صدر يسببه لهم الاعلام”.

هروب من الحقيقة في تفجير المرفأ

وإعتبر “ان ما حصل في موضوع كف يد القاضي صوان عن السير في ملف انفجار المرفأ ماهو إلا عملية هروب من ظهور الحقيقة التي تعري هذه السلطة ومنظومتها من عجزها في ادارة البلاد وبالتالي التسبب في انفجار المرفأ وبالتستر على المرتكبين الحقيقيين الذين اتوا بنيترات الامونيوم الى مرفأ بيروت.

واكد “الوقوف الى جانب اهلنا الذين تضرروا في الارواح والممتلكات ، ولا يسعنا إلا ان نعلن استمرارنا بمتابعة هذا الملف وفضح كل تقصير او تهرب من كشف الحقيقة ، وإننا اذا نصر على مناشدتنا المجتمع الدولي لتشكيل لجنة تقصي حقائق لكشف حقيقة ما حصل”.

دور اليونيفيل في جريمة اغتيال سليم؟

وطالب اللقاء “بعد مرور ما يقارب العشرون يوما على عملية خطف واغتيال الناشط والمفكر والباحث لقمان سليم، الاجهزة الامنية على اختلافها العمل الجدي لكشف حقيقة من خطط وقرر ونفذ عملية الخطف والاغتيال”.

إقرأ ايضاً: بعد فضيحة التلقيح في البرلمان..16 نائباً و5 مدراء عامين نالوا «الطُّعم الكوروني»!

ودعا “قوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب تنفيذا للقرار ١٧٠١، الى ان تجري التحقيقات اللازمة للمساعدة في كشف حقيقة ماحصل ، كون المغدور خُطف من منطقة عملياتها ولاسيما القوات الفرنسية المشاركة في قوات الامم المتحدة وإذ نطالب بكشف الحقيقة كيف تم تنفيذ العملية في منطقة خاضعة للقرار ١٧٠١ وكيف تم نقله خارج تلك المنطقة خصوصا ان المعابر التي من خلالها تم نقل المغدور الى خارج منطقة العمليات مظبوطة بوجود حواجز للجيش اللبناني وتواجد ايضا لقوات الامم المتحدة”.

وأعلن اللقاء “تأييد مواقف غبطة البطرك الراعي في عمله وسعيه في الحفاظ على لبنان من خلال الدعوة لعقد مؤتمر دولي يعمل للحفاظ على تطبيق الدستور اللبناني ووثيقة الوفاق الوطني الصادرة عن مؤتمر الطائف كذلك تطبيق القرارات الدولية لاسيما ١٥٥٩ و١٦٨٠ و١٧٠١”.

وتوقف اللقاء عند صدور القرارات الاتهامية بحق مجموعة من ثوار طرابلس الموقوفين والذين تم الافراج عنهم بتهمة الارهاب والتي تصل عقوبتها الى المؤبد.

واعرب عن “دهشته لصدور هكذا قرارات والتي تنم عن المكيال بمكيالين تحت سقف واحد”.

واهاب بالقضاء “والذي نحترم ، ان يعيد النظر بهكذا احكام ظالمة بحق الشباب الثائر والذي اوصلته لهكذا تصرفات منظومة الحكم الفاسدة التي نهبت خيرات الوطن واوصلت شعبه الى الانهيار التام وقد بلغت نسبة الفقر مايزيد عن الخمسون بالمئة من المواطنين”.

السابق
بعد فضيحة التلقيح في البرلمان..16 نائباً و5 مدراء عامين نالوا «الطُّعم الكوروني»!
التالي
البزري يفضح «اللُقاح السياسي»..ويعود عن الإستقالة!