«لا إقفال ولا من يقفلون»..وتدن في كمية اللقاحات والإقبال عليها!

حواجز لقوى الامن خلال فترة التعبئة العامة
الاقفال صار وراء اللبنانيين مع دخوله شهره الثاني فيما استسلم الناس الى المرض والجوع والفقر ولم يبق امامهم لتحصيل رغيف الخبز اليومي الا خرق الحجر وفتح مصالحهم وأرزاقهم. في المقابل ومع استمرار وصول الدفعات الضئيلة من اللقاحات، لا يزال التسجيل في منصة التلقيح الرسمية ضعيفاً وخجولاً. (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

مع دخول البلاد الشهر الثاني من الاقفال العام ومنع التجول، لم ينتظر اللبنانيون تخفيف الاجراءات وإعادة الفتح التدريجي للعودة الى مزاولة اعمالهم، ولم يكترثوا لمنصة الاذونات ومحاضر الضبط، وصولاً الى منع التجول وخصوصاً ايام الآحاد، حيث تمنع الاوذونات بالكامل.

وما جرى امس وفي خامس أحد من الاقفال، يؤكد انه لم يعد هناك “إقفال ولا من يقفلون” ، حيث كان منظر الاكتظاظ مروعاً على الساحل والكورنيشات واماكن التزلج.

ورغم الدوريات والتوقيفات لقوى الامن الداخلي، لم ينته الحضور البشري من كل الاماكن العامة والمتاجر والمطاعم، وكأن الناس رفعوا “العشرة” واستسلموا لـ”الكورونا” والجوع والمرض.

إقرأ أيضاً: «الثنائي» يتنافس على قبور «الكورونا» جنوباً..وفضيحة لقاحات «تهز» وزارة الصحة!

وفي سياق “كوروني” آخر، ومع وصول الدفعة الثانية من اللقاحات، والتي لم تصل مع الدفعة الاولى الى اكثر من 60 الف جرعة، يبدو الاقبال على اللقاحات خفيفاً، وكذلك التسجيل في منصة التلقيح الرسمية خجولاً.

وهذا يعني ان “كورونا” باق في لبنان حتى اقتناع 80 بالمئة من اللبنانيين بالتلقيح وصولاً الى المناعة الشعبية العامة.  

أحد مشمس وحُر جنوباً

وقبل البدء بالمرحلة الثانية من قرار فتح المؤسسات المقفلة بقرار رسمي، كسر الجنوبيون قرار التعبئة امس الاحد، وساعدهم على ذلك تحسُّن الطقس.

فاتتشرت على مواقع التواصل صوراً للمتنزهين في جبل الريحان و في شبعا حيث الثلج ما زال يغطي الارض، كما عجَّ كورنيش كل من صور و الغازية و صيدا بالمتنزهين، و كل هذا بغياب تام للقوى الأمنية و البلدية المولجة تنفيذ قرار الإغلاق.

تفلُّت “كوروني”

ولدى توفر مَعلومَات لمَفرَزة استقصاء الجنوب في وحدة الدّرك الإقليمي عن قيام أشخاص بِلعب المَيسَر فِي أَحد المَقاهي في بلدة زفتا الجنوبيّة، مخالفين بذلك قرار الإقفال العام، قامت قُوّة من المفرزة المذكورة بِمؤازرة دورية مِن مخفر زفتا بمداهمة المقهى، حيث ضبطت 12 شخصاً يلعبون المَيْسر، فتمّ خَتم المَقهى بِالشَّمع الأحمر، وجرى تنظيم محاضر ضبْط بحقّ صاحب المقهى والزّبَائن بِسبب لعب المَيْسَر وعدم اتّخاذ إجراءات الوقايَة مِن فيروس “كورونا”، و لمخالفة قَرار الإقفال العام.

البقاع

وبعد التأكد من تدني نسبة البقاعيين المسجلين في المنصة انطلقت حملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي واتس آب، الدعوة لتسجيل الاسماء الا ان لازالت المنصة تعتمد التاخر في تحديد مواعيد تلقي اللقاحات بما فيهم المسنين والمعلمين  والقطاع التمريضي.

امنياً

ونتيجة للسلاح المتفلت ومسلسل الاشتباكات دون ان تجد له السلطات الامنية طريقاً لوقفه، ولا حتى اللجنة الأمنية، فشهدت بلدة دورس، مساء امس اشتباكات عنيفة تخللها استخدام للأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية. وفي التفاصيل، فإنّ الاشكال وقع بين شخصين من آل طليس وآل سيف الدين، وقد تطور إلى اطلاق نار واستعملت خلاله قذائف “بي7”.

السابق
هذا ما جاء في مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 21/2/2021
التالي
اسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 22 شباط 2021