«حزب الله» لا يرحم الحلفاء.. اسامة سعد في مرمى التخوين: سقط بلا أسف!

اسامة سعد

فيما يستنكر “حزب الله” اتهامه بجريمة اغتيال الباحث والكاتب لقمان سليم، الا ان المفارقة ان حزب الله وجمهوره لا يحتملون أي رأي وحتى الرأي الذي يدين منطق كم الأفواه والاغتيال السياسي.

اقرأ أيضاً: بالتغريدات: حملة تخوين جديدة تطال لقمان سليم..«حزب الله» يقتله مرتين؟

فقد أثار موقف التنظيم الشعبي الناصري من اغتيال النائشط لقمان سليم الذي رفض الاغتيال السياسي والإرهاب والتهديد والتخوين موجة من ردود الفعل المستنكرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل الجيش الالكتروني لـ”حزب الله” والتي وصلت إلى حدّ اتهام التنظيم ورئيسه أسامة سعد بالعمالة والخيانة، علما ان سعد مسحوب على “حزب الله” والمقاومة.

  وكان التنظيم قد دان في بيان، “جريمة اغتيال سليم”، معزياً “عائلته وأصدقاءه ومحبيه”، مؤكداً “رفض الاغتيال السياسي والإرهاب والتهديد والتخوين ومواجهة نهج القمع والهيمنة والإقصاء”، داعياً إلى “التنوع الفكري والسياسي وحماية الحريات العامة”، معتبراً أن “الحرية والتنوع هما من الشروط الأساسية للديموقراطية، أما الإقصاء وقمع الرأي الآخر فيقودان إلى الاستبداد والتصحر السياسي”، محذراً من “خطر أساليب العنف والقمع والاغتيال على الأمن والاستقرار والتفلت الأمني وغياب حكم القانون على وحدة لبنان”. 

ورأى أن الدولة “لا سيما القضاء والأجهزة الأمنية يواجهون مرة أخرى تحد لكشف جريمة الاغتيال ومحاسبة المجرمين ومن يقف وراءهم. وهو التحدي الذي فشلت هذه الدولة في مواجهته في ما يتصل بالسلسلة الطويلة من جرائم الاغتيال السياسي التي شهدها لبنان. الأمر الذي يعيد تأكيد أولوية استقلال القضاء وضرورة إعادة بناء الدولة وأجهزتها، بعيدا عن الزبائنية والمحاصصة الطائفية، كما يعيد تأكيد ضرورة بناء الدولة المدنية الديموقراطية القائمة على أساس المواطنة وحكم القانون وعلى حماية التنوع والحريات”.

https://twitter.com/Hassan_akika/status/1357870691366940677
https://twitter.com/haw_looo/status/1358050484498690054
السابق
تيم حسن «أنا» بطريقة رومانسية في عيد الحب
التالي
تعرّفوا على الصوت الحقيقي لـ «زومبا» أول امرأة روبوت في الدراما العربية