نظريات لا يصدقها عقل بعد اغتيال سليم: ميليشيا جعجع قتلته.. وفارس سعيد كان معه!

جعجع ولقمان سليم (جنوبية)

إنبرى الممانعون، على شتى أفكارهم وتوجهاتهم، لصياغة نظريات لا يصدقها منطق أو عقل، ولصقها بعملية الاغتيال الوحشية التي طالت الباحث والناشط اللبناني الحرّ لقمان سليم.

لا تهدف هذه النظريات الخنفشارية، إلا لشيء واحد هو الدعاية السياسية الكاذبة: إغراق جمهور حزب الله بالكثير من الروايات حتى “تضيع الطاسة” كلياً، وتتعدد الآراء والنظريات، بغية إبقاء الجمهور مخدرًا حتى يعود إلى قواعده سالمًا صارخًا: هيهات منا الذلة!

في ما يلي، رصد موقع “جنوبية” أبرز الروايات التي رافقت اغتيال سليم في جنوب لبنان. بمعزل عن الفرضيات التي يجب أن يطرحها المحققون (لا الممانعون) في سياق كشف خيوط الجريمة والتي ليس دور المقال هنا استبعاد أيّ منها، الا اننا نعرض هنا بعض الروايات التي خرجت عن المعقول وحتى عن المنطق العلمي نفسه.

تبخّر المال

التعميم الذي انتشر على مختلف حسابات الحزب ومجموعات واتس أب

ما لم ينتبه له جمهور حزب الله أمس، إنه بالتزامن مع رفضهم الواسع للإتهام السياسي قبل اجراء التحقيق، وزّعت أجهزة البروباغندا لديهم رسالة تم تعميمها على الجميع. رسالة جاهزة تعلن أن القاتل هو “مشغّل” لقمان سليم. كل هذه الرسالة مضحكة من ألفها إلى يائها، وفيها ربط غير منطقي من “تبخّر المال” إلى الإيحاء بقتل سليم لإكمال مهمّته! يبدو هنا أن جمهور الممانعة استعاد ما يحصل معه شخصيا على قاعدة “منضربك كرمال مصلحتك”.

تبنت كل مجموعات الحزب هذه الرسالة من إعلاميين ومؤثرين حتى أن موقع “جنوبية” رصدهم على مجموعات “واتس أب” الخاصة بهم.

فارس سعيد كان معه

التميح إلى دور فارس سعيد

من نظريات المؤامرة التي كتبها جمهور الممانعة، أن من كان مع سليم هو من قتله! هنا مثلا، يلمّح أحدهم إلى فرضية النائب الأسبق فارس سعيد، لمجرد أن سعيد كان قد التقى سليم!

السعودية خافت من مبدأ المقايضة الزوجية

يتحفنا إعلامي المحور دائما بنظريات لا تمت للواقع بصلة. يحق لـ”حسين مرتضى” اتهام من يشاء. هنا اتهم السعودية بقتل رفيق الحريري كنوع من الإيحاد بأنها وراء كل الاغتيالات وبينها اغتيال سليم، ولكن السبب الذي أرفقه كان أسطوريا إلى درجة كبيرة، عدا عن إنه مسيء للمغدور سليم قبل أي أحد آخر.

بيان حول انفجار المرفأ

ما علاقة البيان؟

صدور بيان فرنسي – أميركي لا علاقة له البتة بعملية اغتيال لقمان سليم، بل بمرور ستة أشهر على انفجار مرفأ بيروت، كان لدى البعض السبب في مقتل سليم!

إنتحار بخمس رصاصات.. وأفضلية مرور!

ما كتبه عباس فنيش

بينما انبرى إعلامي قناة “المنار” عباس فنيش للدفاع بشكل جنوني عن حزب الله بعد اغتيال سليم، لم يلاحظ أن الفرضيات التي كتبها لا تمت للمنطق بصلة أبرزها انتحار رجل بخمس رصاصات، أو مثلا خلاف على افضلية مرور في منطقة غير مكتظة بالسكن وزحمات السير، وفي ساعات متأخرة من الليل!

ميليشيا القوات اللبنانية

القوات قامت بالتصفية؟

من بين الإتهامات العشوائية والمضحكة في آن، هو اتهام عناصر من “ميليشيا القوات اللبنانية” بتنفيذ عملية الاغتيال. يريد هنا جماعة الحزب أن يقنعوننا بكل وضوح، أن هناك عناصر لميليشيا مسلّحة، في عقر دارهم، ناشطة جدا لدرجة إنها قادرة على تنفيذ عملية اغتيال تحت أعين أجهزة الحزب الأمنية الفاعلة في المنطقة. أما سبب غضّ نظرهم على هذه الميليشيا المسلحة، التي تخاصمهم في السياسة، هي فقط لأنها قادرة على قتل … خصومهم في السياسة!

إقرأ أيضا: صحافية التقت سليم قبل أيام: كان يدبّر انشقاق تاجر متورط بغسيل أموال لحزب الله

السابق
يجني 3000 يورو في الساعة.. كريستيانو رونالدو بيلونيراً في عيد ميلاده
التالي
أرقام كورونية مقلقة يُعلن عنها وزير الصحة.. و«الداخلية» تُحدد آلية الخروج الى الشوارع!