لعيون «صهر» الجنرال.. برّي أطفأ محركاته!

على وقع التعطيل الذي يستحكم بعملية التأليف الحكومي، رأى عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبي قاطيشا، أنّ “الصدع بين بعبدا وبيت الوسط، أكبر من اي إمكانية محلية لرأبه، بإستثناء إمكانية حزب الله، كونه لب المشكلة وأساسها والناظم لخطوطها”.

اقرا ايضاً: التيار الحر يتوجه لاصحاب الأفعال الحاقدة: زمن الوصاية الخارجية انتهى

ورأى قاطيشا في حديثٍ لـ “الأنباءالكويتية”ان “حلقة التأليف مقفلة بأحكام، وليس في الأفق بصيص أمل لاختراق جدار التعطيل، فلا الرئيس المكلّف سعد الحريري سيتراجع عن تشكيل حكومة مهمة، ولا بعبدا ستحيد عن إستراتيجية حزب الله وترمي بمصالح الصهر في سلة المهملات، ولا حزب الله مستعد للتراجع قيد أنملة عن تدابيره للإمساك بالسلطة التنفيذية، ما يعني من وجهة نظر قاطيشا، أن عملية تشكيل الحكومة تدور في متاهة كبيرة، ومرشحة للإستمرار حتى نهاية العهد القوي”.

ورداً على سؤال، أكّد قاطيشا، أنه “حتى أرانب رئيس مجلس النواب نبيه برّي لا تصلح لتدوير الزوايا وتذليل العقد، خصوصاً أن الكيمياء معدومة بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال عون، بمثل إنعدامها بين الأخير من جهة، وبين الحريري وسائر القوى السياسية بإستثناء حزب الله من جهة ثانية، فالرئيس برّي أطفأ محركاته لعلمه أن التعامل مع المستحيل، أهون من إقناع الرئيس عون بالتخلي عن معادلة “لعيون الصهر”، مؤكداً بالتالي أنه “لو كان لدى الرئيس بري ذرة أمل، لكان تدخل منذ الأسبوع الأول من تكليف الحريري”.

وأعرب قاطيشا عن يقينه بأنّ “الحريري لن يعتذر، ولن يقدم الهدايا لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وحزب الله، وبالتالي فإن كل الطرق مقطوعة أمام الحلول، وفي هذه الحالة المخزية، على الدولة أن تعيد القرار للشعب كونه مصدر السلطات، وذلك من خلال إنتخابات نيابية مبكرة، تنهي الشواذ الراهن، وتعيد ترتيب العلاقة بين السلطات وفقاً لنتائج الإقتراع”.

السابق
اعتدوا بالضرب على العناصر الأمنية.. لبناني و3 سوريين فروا من مخفر ​القاع​!
التالي
لقاحات كورونا على الطريق.. وعراجي يكشف لـ«جنوبية» عن مواعيدها وكلفتها وتخزينها