«لا حكم عليه» يعاكس اسمه.. سرِقة في عُرف الدراما المشتركة

مسلسل لا حكم عليه

بعد بدء عرضه على منصة “شاهد”، لفت المسلسل العربي المشترك “لا حكم عليه” الأنظار لناحية نوعية القصة الدرامية التي اجتمع الكاتبان السوري بلال شحادات واللبنانية نادين جابر على تأليفها.

الشجار حدث بين الكاتبين ليلة صدور بوستر المسلسل حيث نشر كل منهما بوستر يعلو فيه اسمه اسم الآخر، قبل أن تحاول الشركة إيجاد حل منصف بوضع اسمي الكاتبين إلى جانب بعضهما البعض كنوع من التوازن.

وبعد عرض مجموعة من الحلقات لاحظ متابعو الدراما التركية تقاطعاً واضحاً بين مسلسل “لا حكم عليه” ومسلسل تركي عُرض قبل أربع سنوات ويحمل اسم “حتى الممات”.

إقرأ أيضاً: السجن يجمع فاليري أبوشقرا بقصي خولي في «لا حكم عليه»

وكانت وجه التشابه أنّ العملين يجريان بفارق زمني، فالنسخة المشتركة الفارق فيها خمس سنوات بين الفارق في النسخة التركية 11 عاماً.

كما يحدث في العملين جريمة قتل مدبّرة بطلها في النسخة التركية “داهان” يجد نفسه مذنباً بتهمة قتل والد المرأة التي يحب والتي كان على وشك الزواج بها، في حين يجد “نسيم” (قصي خولي) في النسخة العربية نفسه مذنباً بتهمة قتل والدته وعشيقها قبيل زواجه بأيام.

في حين يظهر التشابه الأكثر دقة في وجود الشاهدة التي ستخرج البطل من السجن، فهي محامية شابة وجميلة في النسختين، ضمن التركية هي (فخرية أوجن) التي بدأت حياتها المهنية للتو مع قضية داهان بإعتبارها أول قضية لها، حيث وجدت أدلة لم يلاحظها أحد من قبل. فتذهب إلى داهان لتقنعه بإعادة فتح القضية بهذا الدليل الذي سيحرره من السجن وتنجح بذلك.

في حين هي بالنسخة العربية “زمن” (فاليري أبوشقرا) التي يموت والدها بحادث سيارة في ذات يوم الجريمة التي يتهم بها نسيم، وتتجه إلى السجن بعدما بحثت عن أدلة لم يلاحظها أحد من قبل، وتقنع “نسيم” بإعادة فتح القضية وتخرجه من السجن.

السابق
قاسم سليماني «يثأر» من قاسم قصير!
التالي
إجتماع إستثنائي لـ«الدفاع الأعلى» في بعبدا الخميس..هل ُيمدد الإقفال العام؟