عندما يتحول التهريب إلى تجارة «شرعية» بين لبنان وسوريا!

عمليات التهريب

لا يمكن تسمية تنقل مئات الكميونات اليومية عبر معابر حدودية “غير شرعية” من لبنان الى سوريا، والتي تحمل من لبنان السلع الأساسية المدعومة، من دواء ومحروقات وغذاء الى الجانب السوري تهريباً.

إنه تجارة “شرعية”، منظمة ومدعومة سياسياً وأمنياً من الطرفين اللبناني والسوري!

خسارة سنوية بمليارات الدولارات على الشعب اللبناني، بحماية القوى الأمنية الفاعلة، الحزبية في البقاع الشمالي خاصة، والرسمية على باقي المعابر، وحتى على… الشرعية منها!

دعم الدولة للسلع الاساسية توقف منذ أن تغير مصدره من ميزانية الدولة الى أموال المودعين!

دعم السلع الأساسية إنها الكذبة التي لم يعد بمقدار اللبنانيين التخلي عنها! فالدعم توقف منذ أن تغير مصدره من ميزانية الدولة الى أموال المودعين!

إقرأ أيضاً: شريط امني طويل..فلتان أمني وخطف وإطلاق نار!

وبعد أن ساهم “الدعم” في انخفاض حجم الودائع، يسعى مصرف لبنان الى القضاء على ما تبقى من أموال المودعين والتي تبلغ حوالى 15% من مجموع حجم الباقي من أموالهم والبالغ 17 مليار دولار! والاستمرار بالدعم يكون بصرف هذه الأموال!

ليس هناك مافيات مخفية في لبنان، بل علنية “وكلو عالمكشوف!” وذلك، “على عينك يا دولة ويا قضاء ويا قوى أمنية”!

المافيا في لبنان علنية وعلى عكس النظام العالمي للمافيا والذي يشترط ان تكون منظمة سرية!

رغم ان كل اللبنانيين يعرفون ويشعرون ان هناك مافيات للدواء، والمحروقات، والكهرباء، والنفايات، والتجارة والاستيراد، والتلزيمات والعقود المختلفة، وتهريب الأموال، وتصريف الأموال… وتجارة المخدرات!!!

ما يحدث في لبنان عكس مفهوم المافيا في العالم هو باختصار الجريمة السرية المنظمة.

وحتى تجار المخدرات أصبحوا نجوماً على الشاشات اللبنانية، و”فشر بابلو إسكوبار”! المافيات على الطريقة اللبنانية هي مجموعات “بيزنس” سياسية يديرها السياسيون مباشرة أو بواسطة عائلاتهم وأصدقائهم. وهي تدر عليهم الأموال لزيادة ثرواتهم ولتمويل وإدارة أحزابهم.

السابق
في اليوم الثالث للإقفال الكامل..«الكورونا» يُحلّق بـ5872 إصابة جديدة و41 حالة وفاة!
التالي
بعد صلحها مع قمر.. الأمن السوري يقبض على إنجي خوري