فضائح وزير «اللا داعي للهلع».. في عزّ الحاجة إليها أجهزة تنفّس مرمية في المستودع!

معالجة مريض كوفيد 19 الناتج عن فيروس كورونا

على وقع الارتفاع المريب لعداد “كورونا” على مستوى الاصابات والوفيات يوميا، دخل لبنان يوم أمس مرحلة الاقفال التام والشامل لمدة عشرة أيام في ظل تشدّد القوى الأمنية بضبط المخالفات في محاولة لحصر تفشي الوباء.

اقرأ أيضاً: خالط عون ودياب وأعضاء «الدفاع الأعلى».. بلبلة واسعة بعد إصابة حسن بـ«كورونا»!

فإذا لم يلتزم المواطنون طيلة الفترة المُقبلة، وفقدت الدولة هيبتها أمامهم، سيعود لبنان إلى مصيره الأسود المُحتّم، والسيناريو اللبناني المُتمثّل بكارثة صحية على مختلف المستويات، وهي أساسا بدأت تُطل برأسها مع وصول المستشفيات إلى أقصى قدراتها الإستيعابية، وتسجيل أرقام قياسية لأعداد الإصابات اليومية.

إلا أن المفارقة العجيبة بحسب “الانباء الالكترونية” انه في ظل كل هذا النقص في الأسرّة تكشفت فضيحة وجود عدد من أجهزة التنفس مخزنة في المدينة الرياضية دون استعمال. لتنضم هذه الفضيحة مع فضائح أخرى آخرها فضيحة المستشفيات الميدانية القطرية اذ مرت أشهر ثلاثة على تسلم لبنان مستشفيات ميدانية قدمتها دولة قطر هبة. لكن حتى الآن لم يجر تركيبها في جنوب لبنان. فيما بدأ العمل على تجهيز مستشفيين في الشمال، ليستمر الجدال حول مكان تشييد المستشفى الميداني القطري في صور بعد خلاف شيعي _شيعي بين أمل و حزب الله.

الأكسيميتر

هذا وتسود حالة من الهلع بين المواطنين. مع دعوات الأطباء إلى اقتناء “الأكسيميتر” لمراقبة معدل الأكسجين في فترة المرض للحد من مخاطر مضاعفاته، ما ادى الى تهافت الناس على شراء الجهاز والأكسجين. وكما في أزمات سابقة، ونتيجة ازدياد الطلب على أجهزة التنفس، وقع المواطن ضحية الهلع الذي أصابه وأيضاً ضحية طمع التجار واستغلالهم كل ظرف قد يحققون أرباحاً من خلاله.

مع الشح في أجهزة التنفس و”الأكسيميتر” والأكسجين وغيرها من المستلزمات التي يحتاج إليها مريض كورونا، أصبحت تباع في السوق السوداء، فكانت النتيجة ارتفاعاً جنونياً في أسعارها وأزمة جديدة في وجه المواطن.

السابق
خالط عون ودياب وأعضاء «الدفاع الأعلى».. بلبلة واسعة بعد إصابة حسن بـ«كورونا»!
التالي
باسيل يصر على إحراجه لإخراجه والحريري: «ما رَح خلّيكم تاكلولي راسي»!