«حزب الله» يخترق «أمل»..إعلامياً!

حزب الله

لا يكتفي “حزب الله” بالحصار على مفاتيح “حركة امل” سياسياً وحزبياً في منطقة قضاء صور والجنوب، بل يطمح لأن يكون الحصار اعلامياً، مع بدء تحضيرات الحزب لمرحلة ما بعد نبيه بري، وقبل عامين من الانتخابات النيابية والتي يردد “حزب الله”في مجالسه الخاصة وفق معلومات لـ”جنوبية” انها لن تجري!

وللامساك بكامل الملف الشيعي، يطمح “حزب الله” الى وضع يده، على آخر معاقل ونفوذ “حركة امل” في الجنوب عبر تطويق المؤسسات العامة، التي تدور في فلك “امل”، من كهرباء لبنان، الى مصالح المياه، وصولاً الى الريجي والبلديات.

“حزب الله” الساعي الى إمساك الملف الشيعي بناصيته يضع يده على الإعلام الجنوبي لتشويه ممارسات “امل” في مؤسسات الدولة جنوباً!

وكذلك التشويه عليها وعلى انجازاتها، ويتم ذلك ووفق معلومات لـ”جنوبية”، عبر تجنيد “حزب الله” احد الوصوليين في قضاء صور، ولمحاولة استمالة المواقع الالكترونية المحسوبة على “حركة امل” الى مصلحة “حزب الله”.

بدورها “حركة امل” وعبر مسؤولين معنيين فيها، تتابع ما يجري منذ فترة، وتشعر انها “تذوب” في “أسيد” نفوذ “حزب الله” المتنامي بفعل الامكانات المادية التي يمتلكها، وعادة ما يحولها الى مصدر استرزاق لمن يريد تجنيدهم وان يعملوا تحت لوائه!

وتكشف مصادر متابعة لـ”جنوبية”، ما يجري في الجنوب. وتقول ان : الحرب الخافتة اعلامياً بين الطرفين، باتت في العلن حيث “ينغل” الوصولي في المؤسسات التي تضع “أمل” يدها عليها.

وتشير المصادر الى ان “حزب الله” يخصص موازنة كبيرة (رغم وضعه المالي الصعب) للهدايا والاموال التي يريد صرفها على الاعلام والمواقع.

إقرأ أيضاً: بالفيديو: جريمة قتل الأخوين جعفر تتفاعل..عشيرتهم تحمل «الثنائي» المسؤولية وتقاطعهما!

وهي ظاهرة عادت لتتجدد مع وضع “حزب الله” ثقله في قضاء صور والمنطقة الجنوبية عامة، من دخوله الى عالم المال والاعمال وتجارة العقارات والملبوسات، وحتى المواد الغذائية وشرائه للعديد من العقارات والشقق والمطاعم والمقاهي والمحال التجارة المتعثرة.

“حزب الله” يخصص موازنة كبيرة (رغم وضعه المالي الصعب) للهدايا والاموال التي يريد صرفها على الاعلام والمواقع!

وتؤكد المصادر ان حالة من التوتر تسود اوساط “حركة امل”، والتي اوعزت داخلياً الى مسؤوليها بطرد كل اعلامي محسوب او منتسب اليها ويتعامل مع “حزب الله” ويساعده على تنفيذ مشروعه، او يشارك في نشاطات تخدم الحزب وصولاً الى مقاطعة كل نشاط يقوم به الوصولي المذكور، وانتهاءاً بتطييره من عمله في المدارس الرسمية والخاصة والمعاهد واي مؤسسة عامة تدور في شعاع “امل”.

ضعف “حركة امل” يكبر تدريجياً بفعل الانقسام الكبير بين مسؤوليها ونوابها ووزرائها الحاليين والسابقين جنوباً!

وتكشف المصادر ان ضعف “حركة امل” يكبر تدريجياً بفعل الانقسام الكبير بين مسؤوليها ونوابها ووزرائها الحاليين والسابقين جنوباً!

وبالتالي يترجم هذا الضعف، مزيداً من الترهل، وصولاً الى نجاح “حزب الله” في استغلاله للنفاذ الى بيئة “امل” ومسؤوليها وبلدياتها.

السابق
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 14/01/2021
التالي
بالفيديو: أحد مهندسي مؤتمر «سيدر» يحذّر من «السرطان اللبناني»..لا وجود دولة تحكم!