بالفيديو: جريمة قتل الأخوين جعفر تتفاعل..عشيرتهم تحمل «الثنائي» المسؤولية وتقاطعهما!

اسلحة مضبوطة مع مسلحي العشائر

بعد 10 ايام على مقتل الشقيقين شحادة وابراهيم غازي جعفر بنيران أطلقتها مجموعة من اللصوص يستقلون سيارة من نوع “بيك آب توكوما” لون أحمرفي محلة المراح (النعناعة) في جرود الهرمل وكان المغدوران يكمنان للصوص بعد ترددهم قبل ايام الى المنطقة نفسها، إنتفضت عشيرة آل جعفر على لسان شيخها ياسين جعفر والذي حمل “الثنائي الشيعي” ، “حزب الله” و”حركة امل” مسؤولية الفلتان الامني في بعلبك – الهرمل.

واعلن جعفر مقاطعة “الثنائي” ورفض ان يقوما بالعزاء في مناسبات العشيرة وفي المنطقة قبل استتباب الامن ووضع حد لهذه العصابات. وقد لوح جعفر بتغييره وعشيرته وما يقارب الـ100 الف منزل من ابنائها انتماءاتهم السياسية ورفع عَلم غير “عَلم الثنائي”!

إنتفاضة عشائرية على “الثنائي”!

ووفق معلومات “جنوبية” ليست عشيرة آل جعفر من تُحمّل “الثنائي الشيعي” مسؤولية فلتان الامن في البقاع ونشاط العصابات الكبير بين سوريا ولبنان بل هناك العديد من العشائر التي دقت ناقوس الخطر وتجهز نفسها عسكرياً لمواجهة طفرة تجار السلاح والمخدرات والخطف والتشليح والذين باتوا يملكون مقدرات واسلحة وصواريخ واسلحة ثقيلة يتردد انهم اشتروها من “حزب الله” او عبره من مخازن النظام السوري!

وكان موقع جنوبية تابع “جريمة الشقيقين”، والتي لم تمر مرور الكرام مع الحديث عن إستنفار عشائري وامني، والمغدوران توفيا، متأثرين بجروحهما بعد تعرضهما لاطلاق نار في منطقة النعناعة في جرود الهرمل، وقيل انهما قضيا على يد سارقين مجهولين.

إقرأ أيضاً: جديد التحقيق في فاجعة الأخوين جعفر: قُتلا بعد تعرفهما على الجناة!

وقد عثر عليهما في المنطقة المذكورة مضرجين بالدماء، وتم نقلهما الى مستشفيي البتول والعاصي في الهرمل، لكنهما ما لبثا ان فارقا الحياة. وتتولى القوى الامنية التحقيق في الحادث.

وتؤكد مصادر عشائرية لـ”جنوبية” ان الجريمة اثارت غضب العشائر، ولا سيما عشيرة آل جعفر، والتي ينتمي اليها القتيلان وهي تعد من العشائر الكبرى في بعلبك الهرمل، وقد تكون الجريمة مرتبطة بقضايا عشائرية وليست سرقة فقط . ووفق المصادر نفسها فإن “جريمة الشقيقين” دفعت الى إستنفار عشائري واسع، وقد يتطور الى اشكالات واطلاق نار ، اذا لم تكشف ملابسات واسباب الجريمة، وخصوصاً اذا ما صحت دوافع الثأر وقضايا شخصية!

جديد التحقيقات

وفي جديد التحقيقات، تضاربت المعلومات عن اسباب القتل، ينتظر ان تنتهي تحقيقات مخابرات الجيش التي اوقفت 6 لبنانيين ويتردد كما علم موقع “جنوبية” ان هناك شركاء سوريين لهذه العصابة.

وتقول مصادر عشائرية على قرابة من الضحيتين لـ”جنوبية”، ان برفقة المغدورين كان هناك شخص ثالث اصيب ايضاً بالرصاص إصابة خطيرة لكنه لم يمت. واشار بما استطاع الحديث به بسبب وضعه الصحي الصعب الى ان المجموعة السارقة، تنتمي الى المنطقة، وكان في عدادها 4 اشخاص على الاقل ممن يعرفهما الضحيتان بالاضافة الى سوريين.

وتكشف المصادر ان عائلة الضحيتين واحد اخوتهما يصرح للمقربين ان العائلة باتت تمتلك خيوطاً عن الفاعلين، وان سبب القتل مرده الى تعرف المغدورين على السارقين، وهم من “اولاد المنطقة” وخصوصاً ان هذه المجموعة السارقة كانت قد “غزت” قبل ليلتين وقامت بسرقة عدة منازل في الجرد.

ويقول المصدر ان هناك معلومات عن تسريب اخبار الى عصابة السرقة عن وجود كمين لهم في المنطقة وان هناك من تعرف اليهم.

وهناك معلومات عن تسريب اخبار الى عصابة السرقة عن وجود كمين لهم في المنطقة وان هناك من تعرف اليهم وتشير المصادر الى ان من بين الخيوط المرجحة غير السرقة، ان يكون هناك تشفياً شخصياً وعملية استباقية لترويع الاهالي، ولترهيب كل من يتجرأ على مواجهة العصابات بالسلاح او يفكر بردعها. وتقول ان رغم التدقيق في مسألة الثأر وان ليس على الضحيتين “ثأر قديم”، لا يمكن استبعاد هذه الفرضية في إنتظار جلاء كل الملابسات.

خوات وقطع طرق

وتكشف المصادر في المقابل ان البقاع لم يعد آمناً، وان التحرك بعد الخامسة مساءاً بات خطيراً وفيه مجازفة، وان عصابات السرقة والتهريب والخطف تمتلك امكانات هائلة، ولها شركاء في الدولة والاحزاب والسياسيين والاجهزة الامنية، ولديها ما يكفي من مال وسلاح لانشاء دولة “رديفة” للبنان. وانها تتاجر علناً بالسلاح والمخدرات والسيارات المسروقة.

فالبقاع لم يعد آمناً وان التحرك بعد الخامسة مساءاً بات خطيراً وفيه مجازفة وعصابات السرقة والتهريب والخطف تمتلك امكانات هائلة!

ويتباهى افراد العصابات بتعاطي الحبوب المخدرة والمخدرات على انواعها، ويفرضون خوات على طرق معينة. كما يفرضون على المحال والمؤسسات التجارية خوات . ومن لا يدفع فمصيره اسود والقتل لديهم كـ”شربة المياه”!    

السابق
كيف نعالج ضيق التنفس بسبب آثار التدخين؟
التالي
بالفيديو: نجاة مسعفَين من الموت..تعطلت الإسعاف فنزلا لتفقدها فصدمتهما سيارة مسرعة!