معلومات خطيرة.. رجلان يرتبطان بالنظام السوري وراء إحضار «الأمونيوم» الى المرفأ

نيترات الامونيوم في مرفأ بيروت

كشف تحقيق تلفزيوني عن تورط رجال أعمال سوريين تابعين لنظام أسد في شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت في حدوث انفجار مرفأ بيروت مطلع آب من العام الماضي.

وقد بدأت الحقائق تتكشّف حول من كان وراء إحضار نترات الأمونيوم الى مرفأ بيروت الذي تسبب بكارثة الرابع من آب.

فبحسب ما ذكر الاعلامي فراس حاطوم في الجزء الثالث من وثائقي “بابور الموت” الذي تم عرضه على قناة “الجديد”أمس، فإن كلاً من مدلل خوري وجورج حسواني، وهما رجلا أعمال سوريان روسيان وراء هذه القضية اللغز، ويرتبطان بنظام الرئيس السوري بشار الأسد وتمويله، يقفان وراء احضار تلك المواد.

اقرأ أيضا: ما صحة تخزين الحاج حسن نترات الامونيوم لصالح «حزب الله»؟

وتضمن الوثائقي أيضاً الكشف عن أسماء الشركات والأسماء الوهمية التي تم تداولها حول إرتباطها بشحنة الأومونيوم، ومعطيات تؤسسس لتحقيق جدي حول تلك الشحنة ومن يقف وراءها، كما تم التركيز على الشق الخارجي (أي خارج لبنان) وعلاقته بالشحنة.

كما كشف عن بعض الأسماء حسب المستندات والوئائق وبعض التسجيلات حول الانفجار،

وكان حاطوم قد طرح في الجزأين الماضيين من عمله خفايا إنفجار المرفأ .

وكان تحقيق أجرته منظمة “غلوبال ويتنس” (Global Witness) وكشف عن شبكة غسل أموال روسية سورية، تستخدم شركات في موسكو واجهة لها، وتستغل ملاذات ضريبية آمنة في بريطانيا ودول أوروبية لتحويل ملايين الدولارات من شتى أنحاء العالم لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة” تايمز “البريطانية (The Times) فإن الشبكة، التي يديرها رجل أعمال سوري روسي يدعى مدلل خوري وإخوانه، ساعدت في تطوير الأسلحة الكيميائية للنظام من خلال توفير المواد الخام والمعدات اللازمة لذلك.

وأشارت “تايمز “إلى أن شبكة خوري ساعدت محمد مخلوف، خال الرئيس الأسد والمشرف على الشؤون المالية لنظامه، على الاستقرار وإدارة أعماله في موسكو منتصف عام 2012، كما ساعدته وابنيه حافظ ورامي في شراء عقارات في موسكو تبلغ قيمتها 40 مليون دولار أميركي.

ووفقا لتحقيق “غلوبال ويتنس” فإن أحد إخوة خوري استخدم شبكة لإرسال الأموال للبنك المركزي وشركة النفط الحكومية السورية.

أما جورج حسواني، وهو رجل أعمال سوريروسي، يملك شركة “هيسكو “لإنتاج الغاز الطبيعي، برز اسمه في مرّاتٍ عدّةٍ أبرزها كوسيطٍ في صفقة إطلاق الراهبات .

ويرتبط حسواني بصداقةٍ وطيدةٍ مع بشار الأسد وآخرين من عائلته، مما أتاح له قدراً كبيراً من النفوذ استعمله للفوز بعقودٍ كبيرةٍ في مشاريع النفط والغاز، مثل غاز توينان (مشروع غاز شمال المنطقة الوسطى)، ومشــروع إنشاء خط الغاز العربي، وغـــيرها.

ويتمتع حسواني أيضاً بصلاتٍ وثيقةٍ مع الأوساط الاقتصادية والسياسية العليا في روسيا، جعلت منه بحقّ رجل روسيا النفطيّ المفضّل في سوريا، كما يردد بعض المقرّبين منه. ودخلت “هيسكو “في شراكات عملٍ لافتةٍ مع StroyTransGas الروســـية في كـــلٍّ من العراق والجزائر والإمارات والسودان.

ويتباهى حسواني بدوره الكبير في إقناع الشركة الروسية بمواصلة مشاريعها بعد صدور قرار العقوبات الغربيّ بحق الشركات الأجنبية العاملة في سوريا.

السابق
قبل الشعب.. لقاح «كورونا» للسياسيين أولا؟!
التالي
بالصور: انصار «حزب الله» يمننون ديما صادق: لم نسمح بالتعرض لك في يوم دفن والدتك!!