الهاجس «الكوروني» يتقدم..و«الثنائي» يأخذ الإغلاق على «عاتقه»!

التعبئة العامة
"الكورونا" يحاصر الحكومة واللبنانيين و"الثنائي الشيعي" بعدما تمدد الى مسؤوليه ومناطقه واصاب عائلات بكاملها. في المقابل تتجه الانظار الى كيفية تطبيق الاغلاق الشامل لمدة ثلاثة اسابيع.وما هو مصير الناس في ظل هذا الوضع الحياتي والمعيشي المزري؟ (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

مرة جديدة، وللمرة الرابعة خلال 10 اشهر تتخذ السلطة المتخبطة والمنقسمة على ذاتها والمشتتة رغم الاستقالة، قرار الاقفال الجزئي والذي اثبت عقمه وفشله وبات لزوم ما لا يلزم.

ولتفادي الفاتورة الكبيرة في الجنوب والبقاع وفي المناطق الشيعية التي تكتوي بنار الاصابات والوفيات وبشكل متصاعد ومخيف، علم موقع “جنوبية” ان “الثنائي” يعتبر هذا الإغلاق مسألة “حياة او موت” بعد تفشي “الكورونا” حتى في صفوف عناصره وعائلاتهم وتمدده الى كبار المسؤولين ومنهم امنيين وعسكريين في صفوف “حزب الله” وباتت العدوى متفشية بعائلات بأكملها ويهدد قرى بأكملها لا سيما في محافظة بعلبك- الهرمل  وفي قرى محطية بالهرمل وكذلك في بعض قرى قضاء صور.

معلومات لـ”جنوبية”: “الكورونا” متفش في صفوف كبار المسؤولين في “حزب الله” وعائلاتهم وبينهم امنيين وعسكريين!

وتشير المعلومات لـ”جنوبية” ان سلسلة لقاءات عقدت بين امنيين ومسؤولي “الثنائي” ونواب المناطق والمسؤوليين  الحزبيين كما حضرت البلديات المعنية والمحسوبة بمعظمها على “الثنائي” وقد اصر الاخير على الضرب بيد من حديد وبإعطاء صلاحيات واسعة للقوى الامنية والبلديات والتشدد في تنظيم محاضر الضبط ورفع قيمتها الى الحد الاقصى. كما وعد بعدم توفير الغطاء لاي مخالف لقرار الاغلاق.

وتؤكد مصادر لـ”جنوبية” ان “الثنائي” يضغط لأن يكون الاغلاق شاملاً وكاملاً حتى نهاية شباط وليس فقط من الخميس المقبل حتى الاول من شباط.

كما يحبذ بعض المسؤولين في “الثنائي” تمديد الاغلاق ولو بوتيرة متقطعة اي فتح البلد ليومين او ثلاثة قبل استكمال المرحلة المقبلة اي بين كل 3 اسابيع اغلاق 3 ايام من “ترييح” البلد وتنفيس الشعب!

“الثنائي” يضغط لأن يكون الاغلاق شاملاً وكاملاً حتى نهاية شباط وليس فقط حتى اوله

ويتداول حالياً افكار متعددة منها توزيع مساعدات مالية لما يقارب 400 الف عائلة وكذلك توزيع حصص غذائية كبيرة لكل عائلة وذلك لتخفيف الاحتقان الشعبي من الاغلاق. وتبقى العبرة في التنفيذ وفي تأمين هذه الموارد وان لا تكون هذه “إبرة بنج” كلامية فقط لان مفعولها سيكون عكسياً!

الجنوب

جنوباً، دخل قرار اقفال وعزل مدينة جزين بالكامل عن حيِّز الطبيق منذ الساعة الخامسة من فجر اليوم الاثنين في 4 \ 1 \ 2021 وذلك وفقا للمقررات التي اتخذتها بلدية جزين و”خلية الازمة” في المدينة ولمدة اسبوع كامل لغاية الاثنين المقبل في 11 \1 \2021، وذلك بعد ان وصل عدد المصابين بوباء “كورونا” في الايام الاخيرة الى 50 اصابه في جزين وحدها وفقا لما اعلنه رئيس بلدية جزين خليل حرفوش، الذي لفت الى ان مستشفى جزين لم يعد باستطاعته استقبال وادخال اي مريض “كورونا” بالمطلق بعد امتلاء الاسره المخصصة للوباء بالكامل .

وفي جولة داخل مدينة جزين بدءا” من الشارع الرئيسي وصولا الى الاسواق الداخلية تبيَّن حجم الالتزام الكامل بالقرار وفقا لما اتخذته البلدية.

إقرأ أيضاً: الخلافات بين أنصار «الثنائي» تَنبش أحقاد الماضي..و«حزب الله» يُحدد معالم «دولته»!

و قال حرفوش: ” اصرَّيت على المضي بقرار الإقفال وفقا للصلاحيات الممنوحة لرئيس البلدية في قانون البلديات وتحديدا المادة 74 منه، وطلبت من شرطة بلدية جزين أن تقوم بتطبيق القرار بحذافيره بما فيها القرار بمنع التجوال وكل مندرجاته، و قد أبلغنا الأهالي قبل الأقفال للتبضُّع و تأمين كافة حاجاتهم، لأننا سنعاقب كل من يخالف حظر التجوال”.

“ولادة كورونية”

وفي ظاهرة كورونية لافتة أنجبت اليوم إمرأة مصابة بالفيروس كورونا في مستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي في النبطية، وتمت العملية بنجاح و المولود بصحة جيدة، وهي الحالة الثانية التي تتم في الجنوب.

وأعلن محافظ الجنوب منصور ضو إقفال بلدة البيسارية في قضاء صيدا، اعتبارا من اليوم الإثنين 4\1\2021 ولغاية يوم الثلاثاء 12\1\2021 وذلك بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا و الذي بحسب أحد أبناء البلدة تخطَّى المئة إصابة.

 البقاع

وشكل التخبط الحكومي حول قرار الإقفال التام، مروحة من التجاذبات والانتقادات الشعبية فسرت التخبط نتيجة لتهرب الحكومة وباقي منظومة هذه السلطة من تحمل المسؤولية.

سلسلة لقاءات عقدت بين امنيين ومسؤولي “الثنائي” ونواب المناطق والبلديات بهدف التشدد في فرض الإغلاق

وراى بقاعيون ان الاقفال التام ما لم يرفق بمساعدات مالية للناس ويكون الاقفال دون استثناءات تصبح هذه القرارات كما سابقاتها دون جدوى.

وشكا مواطنون من فقدان العديد من الادوية التي تعطى لمرضى كورونا، بما فيها البنادول.

السابق
هذا ما جاء في مقدمات النشرات المسائية لليوم 4/1/2021
التالي
لبنان في«موت سريري»..لا حكومة قبل آذار المقبل!