ضغوطات على «حزب الله» وباسيل لولادة الحكومة قبل تسلم بايدن..لبنان ليس أولويته!

جو بايدن

المزيد من تأخير ولادة الحكومة ليس في مصلحة لبنان ولا سيما “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، كون التطورات في اميركا ولا المنطقة تؤكد ان الملف اللبناني ليس اولوية لأحد ولا سيما لإدارة الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن.

وتقول مصادر سياسية متابعة عن كثب لـ«الأنباء» الكويتية ان بعض المراجع السياسية تضغط على “حزب الله”، وعبره على النائب جبران باسيل من اجل تشكيل الحكومة قبل وصول الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن الى البيت الأبيض، لا بعده، اولا لأن ظروف التسلم والتسليم في واشنطن، باتت عرضة للتساؤل، بعد الانفجار الكبير في مدينة ناشفيل.

إقرأ أيضاً: «حزب الله» يَستثمر «الأمن الحدودي» سياحياً..والبقاع ينتفض على وزير الصحة!

وثانيا لأنه حتى لو تسلم بايدن، فإن انشغلاته الداخلية، ستضع المسألة اللبنانية في موقع متأخر من جدول اهتماماته.

وثالثا، لأن نتنياهو مصرّ على خوض الانتخابات التشريعية على الساخن، بدليل موجات القصف الجوي والصاروخي للأراضي السورية من الاجواء اللبنانية، حيث انطلقت الطائرات فجر الجمعة وقبلها الصواريخ من فوق جنوب لبنان ووسطه وشماله، دون ان يعيقها عائق، وكأنها توجه رسالة، او تعرض نموذجا يمكن تكراره في كل يوم.

حكومة فاعلة بين بري والحريري

وطالما ان كل الاحتمالات ممكنة مع اسرائيل، فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري يلتقي مع الرئيس المكلف سعد الحريري، على ان وجود حكومة فاعلة، في مواجهة الظروف المستجدة، ايا كانت لهو اجدى واسلم من متابعة التعكيز على حكومة تصريف اعمال، لا تملك التأثير الداخلي ولا الطاقة على تحريك مراكز القوى الدولية.

وتضيف المصادر عينها، ان التحرك في هذا الاتجاه بدأ عبر إعادة جوجلة اسماء الوزراء، لكن في لبنان لا يقولون «فول» قبل ان يصبح بالمكيول.

السابق
بعد 818 عاماً..فالق اليمونة يهتز مجدداً!
التالي
الرئاسة اللبنانية في العراء..والبطريرك قد يرفع عنها الغطاء!