آخرها على قناة ألمانية.. سلاف فواخرجي وخسارات متتالية بسبب تأييدها للأسد!

سلاف فواخرجي

ما زالت ملامح الصراع في سوريا مستمرة بعد مرور عشر سنوات على انطلاق المظاهرات في الشوارع والساحات السورية، حينها انقسم الوسط الفني بين ممثل معارض دفع الثمن بالاعتقال أو اللجوء خارج البلاد وممثل صامت وقفَ على الحياد وصمت أمام وجع الناس، وممثل موالي بالغ في التأييد ووقف إلى جانب الأسد ونظامه وجيشه في القتل والتدمير.

واحدة من هؤلاء المواليين للأسد للصميم كانت الفنانة سلاف فواخرجي والتي تنحدر من مدينة اللاذقية، في حين أن والدتها الأديبة الراحلة ابتسام أديب من درعا، وهذا ما زاد الحمل ثقلاً على سلاف التي أنكرت المظاهرات السلمية في مسقط رأس أمها ووقفت إلى جانب نظام الأسد بل بالغت في التاييد حين خرجت على شاشة التلفزيون الرسمي إبان تهديد الرئيس الأمريكي أوباما بقصف دمشق بعد استخدام الأسد للسلاح الكيماوي في الغوطة، حينها ارتدت فواخرجي البدلة العسكرية وظهرت على التلفزيون وأطلقت حملت عرفت باسم “على صدورنا تمرون”، وقضت ليالٍ إلى جانب مواليين للنظام في قمة جبل قاسيون رفضاً للتهديدات الأميركية.

إقرأ أيضاً: سلاف فواخرجي «الممانعة» تعود إلى مصر من بوابة «التسامح»

مواقف تلو مواقف خفضّت من حجم جماهيرية سلاف التي لم تتوانَ عن التصريح بدعمها للأسد في كل مناسبة ولقاء على قناة محلية أو عربية، وفي أحدث مقابلاتها مع الإعلامي جعفر عبد الكريم في برنامج “جعفر توك” على قناة DW الألمانية، عادت سلاف وتمسّكت بمواقفها حتى النخاع رغم تغير المفاهيم التي خرج فيها المتظاهرون مطلع عام 2011 وحالة الانقسام المدوي التي تعاني منها البلاد وجحيم العيش في ظل انهيار الاقتصاد فضلاً عن العزلة الدولية المحيطة بالأسد والسيطرة الروسية والإيرانية على البلاد.

وصمتت فواخرجي أمام كل النقاشات التي تعرّض لها جعفر في الحلقة من استخدام الأسد للأسلحة المحرّمة دولياً واستعراض شهادات لمعتقلين في سجون النظام وتقارير لمنظمات دولية عن حالة المخيمات وانتهاكات حقوق الإنسان وحالات التعذيب.

وحاولت سلاف تبرئة موقفها باعتبار أن الوجع السوري واحد وأنّ الجميع دفع الثمن، وأن موقف تأييدها جاء حتى لا يكون البديل حكم إخواني على حد وصفها، وأنها لا تزال تجد هناك متسعاً من الوقت أمام الأسد بعد للتغيير ولن تطالبه بالتنحي، فهناك انتخابات قادمة بحسب قولها تحدد من رئيس البلاد.

ولكن الفخ الأكبر الذي وقعت فيه فواخرجي خلال المقابلة حين قالت أنّ الحياة قبل عام 2011 كانت مثالية إلى حد ما، وكأنها تستنكر على المتظاهرين الخروج في وجه نظام الأسد وهذا ما أخرج ضدها حملة من التعليقات السلبية بعد عرض الحلقة، في حين اكتفت هي بإعادة نشر كلام الداعمين والمؤيدين لكلامها.

وفي أول تصريح إعلامي بعد عرض الحلقة، قالت فواخرجي أنّ جعفر أخلّ بالاتفاق معها وحوّل الحلقة إلى مناظرة سياسية من طرف واحد على حد وصفها، وأنها لم تنسحب من الحلقة حتى لا تسمح له بإثارة الجدل وصناعة “سكووب” على اسمها، بينما اعتبرَ البعض تصريح سلاف بالطفولي حيث قدمت إلى بيروت على حساب القناة وأقامت لعدة أيام وأخذت مقابل مادي على البرنامج ما لا يبرر لها توجيه التهمة لمقدم البرنامج بعدم الاتفاق المسبق معها على مضمون الحلقة.

السابق
بشرى سارة من صيدا..ولادة قيصرية ناجحة لأم مصابة بالفيروس ووليدها ينجو منه!
التالي
بعد «الطوفان»..الأتوسترادات أصبحت سالكة و«الأشغال» توضح!