3 أسباب لتجعّد الأصابع بعد غمرها في الماء.. ما هي؟!

تجعد الأصابع بعد غمرها بالماء
هناك 3 تفسيرات لتجعّد الأصابع بعد السباحة او الاستحمام، توصل إليها الباحثون في السنوات الأخيرة، تعرّفوا عليها.

قد يحدث ذلك في حوض السباحة أو في البحر أو حتى بحوض الإستحمام، حيث نمكث في الماء قليلاً ثم يحدث أمر غريب يصعب تفسيره.

فلماذا تتجعّد أصابع اليدين والقدمين بعد بقائها فترة معينة من الوقت مغمورة بالماء؟

ما هي أسباب تجعّد الاصابع بعد قضائك وقتاً في الماء؟

1- إنقباض الأوعية الدموية

إنقباض الأوعية الدموية بعد غمر الأصابع بالماء
إنقباض الأوعية الدموية بعد غمر الأصابع بالماء

وعلى الرغم من أن الماء قد يتسبب في تورم الطبقات العليا من الجلد، فإن الأوعية الدموية والنهايات العصبية تلعب أيضاً دوراً مهماً في هذه العملية، ومن بين ذلك، الجهاز العصبي الذي يتحكم في معدل ضربات القلب وضغط الدم.

ومن بين أمور أخرى، تنقبض الأوعية الدموية المحيطية عند تنشيطها، ما يؤدي إلى تحويل الدم إلى الأعضاء الرئيسية ومركز الجسم، ومن الممكن أن يكون هذا التنشيط هو الحافز الذي يؤدي إلى التجاعيد. وبالتالي، عندما يحدث التنشيط تنقبض الأوعية الدموية في الأصابع، ومن ثم يقل حجم الطبقات العميقة من الأنسجة الرخوة، ما يؤدي إلى شد الجلد إلى الداخل وتشكل التجاعيد.

اقرأ أيضاً: أفضل طريقة للإستيقاظ بسهولة دون منبه!

2- القدرة على الإمساك بالأشياء المبللة بشكلٍ أفضل

القدرة على الإمساك بالأشياء المبللة بشكلٍ أفضل بعد غمر الأصابع بالماء
القدرة على الإمساك بالأشياء المبللة بشكلٍ أفضل بعد غمر الأصابع بالماء

تبين أن الأصابع المتجعدة تعمل على تحسين قبضتنا على الأشياء المبللة أو المغمورة، وفي إحدى الدراسات إلتقط المشاركون أجساماً مبللة أو جافة، وضمن ذلك كرات من أحجام مختلفة بأيدٍ عادية أو بأصابع مجعّدة بعد نقعها في ماء دافئ لمدة 30 دقيقة، حيث كان الأشخاص أسرع في التقاط الكرات المبللة بأصابع مجعّدة من الأشخاص أصحاب الأصابع الجافة، لكن التجاعيد لم تُحدث فرقاً في تحريك الأشياء الجافة.

ويقول “توم سمولدر” عالم أحياء تطوري ومؤلف مشارك في البحث: “لقد تبينا أن تجعّد الأصابع يمنحك قبضةً أفضل في الظروف المبللة، فهي تعمل كالإطار الخارجي المحفر لإطارات السيارة الذي يسمح للإطارات بالتلامس مع الطريق ويمنحك تشبثاً أفضل بالطريق”.

3- التكيّف مع الحياة البرّية

التكيّف مع الحياة البرّية بأصابع مجعّدة
التكيّف مع الحياة البرّية بأصابع مجعّدة

طرح عالم الأعصاب “مارك تشانغيزي” نظرية مشابهة للنظرية السابقة، وأوضح أن تجعُّد الأصابع على الأرجح هي تقنية تكيُّف تم تطويرها مع تطور جسم الإنسان بمرور الوقت.

يُعتقد أنَّ تجعد الأصابع كان  يساعد أسلافنا على جمع الطعام، خاصةً النباتات الرطبة أو الصيد من الجداول، كما أنه من الممكن أنَّ تجعد أصابع القدم كان يمنع الإنزلاق في المطر.

ويقول “تشانغيزي” إن النتائج تقدم دليلاً سلوكياً “على أن الأصابع المجعدة هي طرق التكيف مع البلل والمطر”، والتي تتوافق مع النتائج المورفولوجية لفريقه.

وأضاف أن ما يتبقى هو التحقق من حدوث تجاعيد مماثلة في الحيوانات الأخرى، وأضاف: “في هذه المرحلة، لا نعرف من يحدث له تجعد الأصابع، غير البشر وقرود المكاك”.

وبالنظر إلى أن تجعّد الأصابع يمنح قبضةً أفضل للأشياء المبللة ولكن هذا لا يؤثر سلباً أو إيجاباً على الأجسام الجافة، فليس من الواضح سبب عدم تجعد أصابعنا بشكل دائم، وقد يكون تفسير ذلك أن التجعد المستمر قد يقلل من الحساسية في أطراف أصابعنا أو قد يزيد من خطر الضرر الذي قد يسببه الإمساك بالأشياء، لأن الجلد يصبح رقيقاً وأكثر حساسية وعرضة للجروح.

السابق
دريان يستقبل سفيرة فرنسا.. ودعوة للإسراع بتشكيل حكومة انقاذية!