باسيل ماض في إتفاقه مع الأميركيين..«رأس حزب الله» بـ6 مليارات دولار سنوياً!

من لقاءات باسيل وشيا

يؤكد النائب جبران باسيل وبعد الاعلان الاميركي في السابع من الجاري عن عقوبات عليه بسبب تهم بالفساد، ان خط الانفكاك عن “حزب الله” هو مسألة وقت، وان المسار انطلق ولكن البحث جار عن ثمن وعن طريقة لاعلان الخلاص من تفاهم سياسي، انهك باسيل والعهد الرئاسي و”التيار البرتقالي” حتى انكوى بنار العقوبات.

وبعد الاطلالة الاولى له بعد 3 ايام من العقوبات، كشفت السفيرة الاميركية في لبنان دوروثي شيا، عكس ما قاله باسيل ان الاميركيين فرضوا عقوبات عليه بسبب عدم امتثاله لاوامرهم بفك تحالفه و”حزب الله” وإلا!

وقالت : انه كان يفاوضهم على الثمن للقيام بهذه الخطوة واعلانها.

في إطلالته كان دفاع نصرالله عن باسيل بارداً وحذراً وإشادته باهتة بتفضيله العقوبات على فك تحالف مار مخايل !

وبعدها بأيام اطل باسيل في مقابلة مع وسيلة غربية وتطرق ايضاً الى العلاقة مع “حزب الله” والتناقض بينهما حول التعاطي في الملف الاسرائيلي ورؤيته للسلام معها.

إقرأ أيضاً: فحوصات «الكورونا» تجارة مربحة.. وأمن ذاتي في بلديات جنوبية!

وبين الاطلالتين خرج امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله بدفاع بارد عنه ورفضه للعقوبات عليه وبإشادة باهتة على مواقفه بالتزام التحالف معه وتطنيشه العقوبات، ولكن نصرالله فتح الباب لباسيل وكل حلفائه الذين ان خُيّروا بين “السوط الاميركي” او العلاقة مع الحزب، عليهم ان يختاورا مصلحتهم وبـ”العربي المشبرح ” ان يعملوا مصلحتهم.

باسيل لمح الى امرين في مقابلته مع “الحدث الى ان سعر رأس “حزب الله” وسلاحه هو 6 مليارات دولار سنوياً!

وهكذا كان ففي اطلالته المسائية امس عبر قناة “الحدث” السعودية، اطلق باسيل “بازار” البيع، واعلنها بصراحة :”اقول للأميركي بصوت عال: اعطني ما يحفظ امن لبنان واستقراره وقوته وعدم الاعتداء عليه فأذهب “على راس السطح وليس عالسكت” واقول لحزب الله بالمباشر معه ثم اخبر اللبنانيين ان ثمن قطع العلاقة هذا ما يأتي به للبنان.

نصرالله فتح الباب لباسيل وكل حلفائه الذين ان خُيّروا بين “السوط الاميركي” او العلاقة مع الحزب ان اختاروا مصلحتكم!

وفي سياق كلامه ررمى باسيل رقم 6 مليارات دولار سنوياً كدعم للجيش وتسليحه ليحقق توازناً مع اسرائيل.

وهنا يلمح باسيل الى امرين الى ان سعر رأس “حزب الله” وسلاحه هو 6 مليارات دولار، وانه يطلق حملته الرئاسية للاميركيين ان تسليح الجيش بـ6 مليارات سنوياً سيسحب ذريعة بقاء السلاح كمساعد للجيش وللدفاع عن لبنان في وجه الهجمات الاسرائيلية.

السابق
هذا ما جاء في مقدمات نشرات الاخبار المسائية لليوم16/11/2020
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 17 تشرين الثاني 2020