بالفيديو: تظاهرة نسائية في الضاحية الجنوبية.. رفضاً لفساد مسؤول في«حزب الله»!؟

المشرفية - الضاحية الجنوبية لبيروت

يشهد “حزب الله” منذ ثورة 17 تشرين المطلبية، إنتقاداً وهجوماً واسعاً من قبل اللبنانيين عموماً وأبناء البيئة الشيعية خصوصاً الذين طفح عندهم الكيل من سياسية الحزب وإشراكه أبنائهم في حروب عبثية الى الفساد وعمليات التهريب من لبنان الى سوريا بالإضافة الى الهيمنة الأمنية على المناطق الشيعية في بيروت حيث تشهد تفلت أمني كبير.

في هذا الإطار، نشر الناشط المُعارض علي ولا مظلوم فيديو عبر حسابه على “تويتر” اليوم الإثنين لـ”مظاهرة نسائية في الضاحية الجنوبية لبيروت ضد مسؤول اللجنة الامنية في حزب الله علي ايوب المتهم بقضايا فساد”، حسبما يقول مظلوم.

فيما علّق مناصرو الحزب على الفيديو على انه “كاذب”، واللواتي يظهرن بالفيديو هنّ “نسوة الزعران الي القي القبض عليهم منذ أيام بعد خلاف حول المولدات واشتراك الكهرباء وتم تسليمهم من قبل أيوب الى القوى الأمنية”.

فيما أصدر سكان الضاحية الجنوبية بياناً جاء فيه: “انتشرت عبر مواقع التواصل رسالة موجّهة إلى قيادة “حزب الله” وجاء في نصّها:رسالة إلى قيادة حزب الله الحكيمة والمؤتمنة .. بعد أن انتشرت بعض الأقوال التي تُدين مسؤول اللجنة الأمنيّة في حزب الله في منطقة الضّاحية الجنوبيّة الأخ علي أيّوب بأنّ له دورا رئيسيا في عدّة مشاكل منها :حماية بعض المصالح الّتي يستفيد منها، وتحصيل الأموال بالقوّة واستعمال نفوذه ومنصبه للفائدة الشّخصيّة، وبعد عداوته مع أغلبيّة سكان الضّاحية، وبعد أن قيلَ بأن معاشه يتخطّى ال ٦٠ مليون ليرة من الذين يقوم بحمايتهم.. لذا نرجو من قيادة حزب الله أن تُجري تحقيقًا دقيقًا بهذا الموضوع من أجل إقالته إن كان متورطًا، وتبرئته إن كان مظلومًا”!

وتابع بيان سكان الضاحية: “نحن سكان أهل الضاحية نثق بكم أيّها الشرفاء في قيادة حزب الله، ودام الأمين أمينًا علينا، ورحم الله الشّهداء منّا وشفى الله جرحانا.. تمّ هذا البيان بموافقة الأغلبيّة من سكان الضاحية الجنوبية وخصوصًا السّكان المجاورين للإشكال الذي حصل في ليلة أمس بين آل المقداد وآل حمزة التي يحميها ويستفيد منها علي أيوب”.

إلّا ان مجموعة تدعى “شباب الضاحية الجنوبية” علّقت على بيان السكان ببيان مضادّ جاء فيه: “أن الضاحية الجنوبية التي وصف سيد المقاومة شعبها بالشرف، لم ولن تكون تحت رحمة قطاع الطرق والمافيات والخوات، وجمهوريات المولدات، وأن البلطجة العلنية التي حصلت بين المسلحين منذ أيام، وقبلها في المعمورة والليلكي، لن تلوي ذراع الأوفياء ليستسلموا للجبناء الذين يعتدون على اهل الضاحية.ونقول لقيادة حزب الله اضربوا بيد من حديد، وأضغطوا على الأجهزة الأمنية كي ترمي بالمعتدين في سجون التأديب لعلهم يرشدون”.

وتابع: “كما نطالب قيادة المقاومة أن تشد على يد اللجنة الأمنية سيما الحاج المجاهد وفيق صفا والحاج علي أيوب، لحماية أهلنا من ذئاب لم تشبع من الاعتداء..ونقول لهؤلاء المفسدين:”كنا نتمنى أن ترموا حجرا على إسرائيل.. فإذا بكم ترمون أهلكم بالرصاص..فاخرجوا من بيننا، واتقوا الله”.

وختم: “كما نقول للعائلات الكريمة التي ينتمي لها هؤلاء، أن تبادر إلى منعهم من هذا التعدي قبل أن يورطوهم بما لا تحمد عقباه”.

السابق
إجتماع فرنسي – أميركي: هل من عقوبات على سياسيين لبنانيين حتّى اللحظة؟
التالي
حركة أمل تدعو للإسراع بتشكيل الحكومة.. وتدعو حكومة دياب لتحمّل مسؤولياتها!