ضربة أميركية «قاصمة» للعهد..و«نكد باسيل السياسي» سيزيد!

جبران باسيل وميشال عون

تداعيات كارثية على العهد العوني ونهاية سيئة له وتوقعات بنكد سياسي لا مثيل له من النائب جبران باسيل وتخوف من “عقاب جماعي” سيمارسه العهد وصهره ضد اللبنانيين في عاميه الاخيرين.

هذه الصورة عكستها صحيفة “نداء الوطن” التي كتبت في افتتاحيتها قائلة :” مسكين ميشال عون على هذه “الآخرة”، ولسان حاله كمن يردد “هذا ما جناه عليّ صهري وما جنيتُ على عهدي وتياري”.

صحيح أنّ العقوبات الأميركية طالت شخص رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، لكنها عملياً زلزلت الأرض تحت أقدام العهد العوني وتياره بهزات ارتدادية كارثية.

باسيل سليل استثمارات عون!

فباسيل ليس كياناً قائماً بحد ذاته إنما هو سليل الاستثمار في تاريخ عون، جيّر كلّ رصيده السياسي والرئاسي لحساباته وطموحاته، ورث منه تياراً عريضاً عابراً للمناطق فاستأصل منه العونيين وشق الصفوف بين قيادييه، وما أن تحقق حلم الجنرال بالعودة رئيساً منتخباً إلى قصر بعبدا حتى تسلّق على أكتاف “جبل بعبدا” وخطف منه الدفة الرئاسية ليقوده وعهده مباشرةً إلى هاوية “جهنّم”.

اليوم، وفي اللحظة التي احترقت فيها ورقة باسيل، احترقت معها أوراق العهد العوني والتيار الوطني بعدما أودعها ميشال عون كلها في عهدة صهره، ظناً منه أنه ذلك الصهر الذي يسند الظهر، فكان له صهراً قاصماً لظهر العهد والتيار معاً، بعدما استجلب لهما وصمة الفساد ومساندة الإرهاب بالمعايير الأميركية والدولية.

إقرأ أيضاً: رمية أميركية ثلاثية تستهدف باسيل..وتخوف على مصير الحكومة الجديدة!

غير أنّ أوساطاً سياسية رفيعة أعربت عن توجسها من أن تنسحب عقوبات باسيل على ما هو أبعد من مصير التيار الوطني والعهد العوني لتطال بتداعياتها مصائر عموم اللبنانيين إذا قرر أن يعمد خلال السنتين المتبقيتين من عمر العهد إلى “معاقبتهم بشكل جماعي” على قاعدة “من بعدي الطوفان”.

وأوضحت لـ”نداء الوطن” أنّ “من يعرف جبران باسيل يعلم جيداً أنه لن يستكين ولن يغيّر طباعه بل هو على الأرجح سيرفع منسوب النكد والكيد في سياساته وأدائه، ولن يسمح لأحد في لبنان بأن يهنأ عيشاً من الآن فصاعداً، ولن يألو جهداً في ابتزاز الحلفاء والانتقام من الخصوم ومحاولة قلب الطاولة على الجميع في المرحلة المقبلة”.

السابق
رمية أميركية ثلاثية تستهدف باسيل..وتخوف على مصير الحكومة الجديدة!
التالي
«حكومة الجبنة» في خطر..وماكرون يستعجلها بعد العقوبات!