هل تساند إيران أذرعتها في «الحرب الموعودة»؟!

العقوبات الاميركية ايران
فيما ينشغل الشارع الأمريكي ويراقب العالم الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستحسم نتائجها النهائية الأيام المقبلة، تنشغل إسرائيل بالإعداد للحرب المقبلة، مسرحها جبهة الشمال على الحدود مع لبنان وسوريا.

المناورات العسكرية الاسرائيلية التي جرت قبل ايام لتُحاكي حرباً عند الحدود مع لبنان، ي مصادر إسرائيلية أن الدولة العبرية تسعى للحصول على أسلحة نوعية جديدة من الإدارة الأمريكية مستفيدة من الظرف الانتخابي وتأثير اللوبي الصهيوني في هذه الانتخابات على الإدارة الأمريكية داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لتسهيل عقد صفقة شراء أسلحة جديدة تشتري إسرائيل بموجبها القنبلة التي طالما كانت تحلم إسرائيل بالحصول عليها من الولايات المتحدة الأمريكية ألا وهي قنبلة GBU-57 الأمريكية والتي تزن 14 طناً وتستطيع أن تخترق مسافة 60 متراً في باطن الأرض، مما يعني أنها بإمكانها تدمير حي بكامله ..

اقررأ أيضاً: «أم المعارك».. ترامب أم بايدن؟!

ويرى الخبراء العسكريون والأمنيون أن إسرائيل تخطط للحصول على هذه القنبلة لاستخدامها في حربها المقبلة مع لبنان لهدف تصفية قيادات في محور المقاومة.

وقد بدأت التسريبات عن احتمال ضربة خاطفة في الأيام القادمة تقوم بها إسرائيل في الوقت الضائع بين الانهماك اللبناني بتشكيل حكومته وبين تداعيات نتائج الانتخابات الأمريكية ..

هل ستتدخل ايران؟

وفي ظل هذه المخاوف هل ستتدخل إيران هذه المرة مباشرة بتكنولوجيتها التسليحية وقدرتها الصاروخية لتعطيل حركة سلاح الجو الإسرائيلي وإعاقة تحركه في الأجواء اللبنانية في أي حرب مقبلة منعاً من وصول هذه الحرب إلى أهدافها التي يخطط لها العدو الإسرائيلي ؟

فهل ستتدخل إيران مباشرة هذه المرة لنجدة حلفائها ومساعدة أذرعها في معركة الحسم وتوجه صواريخها من الاراضي الايرانية نحو اهدافها في فلسطين المحتلة، نحو المطارات العسكرية ومراكز انطلاق سلاح الجو الصهيوني لتعطيل نشاطه وإعاقة طلعاته في الأفق، أم ستكتفي إيران بمراقبة الأحداث والإعانة اللوجستية كما تتصرف الدول الاستعمارية على طريقة “منا السلاح ومنكم الأرواح”!!

وماذا سيكون موقف الدولة اللبنانية بجيشها وقواها العسكرية المتواضعة الإمكانات هل ستقف موقف المتفرج في هذه الحرب أم سيكون لها دور في ساحة الميدان؟ وماذا عن الحليف السوري الذي قدمت المقاومة لبقائه في السلطة ما يزيد عن الألف شهيد ، فهل سيكون له دور في جبهة الجولان للضغط على العدو لمنعه من تحقيق انتصار حاسم ؟ وهل ستستخدم الدولة السورية منظومة دفاعها الجوي الروسية لمد يد العون لحليفها في لبنان ؟

وماذا عن إمكانية تحييد المدنيين في لبنان والكيان الصهيوني في معادلة تفاهم جديدة قد تفرضها وقائع الحرب الميدانية على غرار تفاهم نيسان وغرار مفاوضات الإطار الحدودية البحرية والبرية ؟

    هذه المخاوف والأسئلة وغيرها تستدعي من قادة محور المقاومة الردود والإعداد الجيد قبل الخوض في أي جبهة قتالية مقبلة في مواجهة العدو الصهيوني، كما تستدعي عدم الدخول بمغامرات غير محسوبة مرة أخرى على غرار ما حصل قبل 14 عاما ، خصوصا مع عدم استعداد ايران أوسوريا للتدخل مباشرة لنجدة حليفهما حزب الله، في تكرار ايضا لسيناريو حرب الدمار الشامل في  تموز 2006.

السابق
«كورونا» يواصل تفشيه.. وتسجيل حالة وفاة في جبل عامل
التالي
حريق بمقر دار الفتوى في بيروت.. والسبب!