الكورونا «تظهر» على متوفٍ بعد دفنه في عيناتا!

الهيئة الصحية تحل محل "الصحة"

انتقلت بلبلة الكورونا الى بلدة عيناتا في قضاء بنت جبيل والتي كان سجل فيها في الاونة الاخيرة أصابات عديدة.

وجديد الكورونا في البلدة ان رجلا مسنا يدعى احمد الجمال “ابو كامل “توفي امس ودفن في جبانة البلدة، وتبين بعد الدفن من خلال فحص الكورونا الذي اجري له في المستشفى ولم يكن قد صدر بعد ان الرجل نتيجته ايجابية ،الامر الذي تسبب بالارباك في البلدية وبين ابناء البلدة لا سيما المخالطين منهم ،مادفع البلدية التي يتراسها مستشار وزير الصحة الدكتور رياض فضل الله الى تعميم تسجيل صوتي يدعو المخالطين الى الحجر.

ويوضح عدد من المقربين من عائلة المتوفي ان الجمال تراجع وضعه الصحي في المنزل وتولى الدفاع المدني في كشافة الرسالة الاسلامية نقله الى مستشفى بنت جبيل الحكومي التي رفضت استقباله وفق هؤلاء تم نقله بعدها الى مستشفى الشهيد صلاح غندور الذي تديره الهيئة الصحية الإسلامية في منطقة صف الهوا عند مدخل بنت جبيل حيث توفي هناك وتم تسليم جثمانه للعائلة قبل صدور النتيجة من مستشفى تبنين الحكومي كون مستشفى غندور لاتصدر مثل هذه الفحوصات ولا يوجد فيها مختبرات لهذه الفحوص.

وبعد ثبوت اصابة المتوفي الذي تم غسله ودفنه بطريقة عادية،شرح رئيس بلدية عيناتا رياض فضل الله بواسطة تسجيل صوتي للاهالي، قائلاً: “ما حصل بعد عملية الدفن، اثبت الفحص ان نتيجة الحاج ابو كامل الجمال ايجابية ،لذلك المطلوب من كل الذين شاركوا بالدفن والغسل وعائلته وحتى الطاقم الطبي انه سيتم حجرهم ،مشددا على ضرورة عدم دفن اي شخص قبل صدور نتيجة فحص الكورونا”.

وتوضيحا للكلام حول رفض مستشفى بنت جبيل الحكومي استقبال المريض الجمال قبل الوفاة اكد مدير المستشفى الدكتور توفيق فرج لـ”جنوبية” ان “المرحوم احضر الى المستشفى السبت الماضي وكشف عليه طبيبه وجيه قاروط وطلب من اهله ان يخضع لفحص الكورونا لكنهم رفضوا ذلك فأعيد الى منزله وبعد ثلاثة ايام تم اعادته الى المستشفى التي يخضع فيها قسم الكورونا للتاهيل نظرا للحاجة الى توسعته بعدما جرى اخلاؤه من مصابي الكورونا بعد التواصل مع وزارة الصحة وبناء على ذلك نقل المريض الذي يحتاج ايضا الى صورة “سكنر”غير متوفرة في مستشفى الحكومي  الى مستشفى الشهيد صلاح غندور القريب حيث توفي هناك ودفن في بلدته قبل صدور النتيجة الى اجريت في مستشفى تبنين الحكومي”.

السابق
«كرة نار» الاساءة للرسول تلتهب.. ماذا عن لبنان؟
التالي
طعناه بالسكاكين على طريق الهرمل.. مواطن سوري ضحية التفلّت الأمني!