سطوة «حزب الله» تطال الإعلام جنوباً..وتهريب المازوت يتجدد بقاعاً!

قوات اليونيفيل في الناقورة
من الناقورة الى البقاع يمارس "حزب الله" السطوة نفسها على الإعلام والجنوبيين والبقاعيين ويرعى التهريب الذي عاد في اليومين الماضيين لينشط عبر معابر حدودية باتت معروفة للقوى الامنية. (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

الإعلام جنوباً لم يسلم بدوره من السطوة التي يمارسها “الثنائي الشيعي”، ولا سيما “حزب الله” والذي يؤكد يوماً بعد يوم انه لن يخرج من المربعات الامنية واغلاق المناطق على نفسه.

وفي حادثة تؤكد استمراره على هذا النهج،  مُنعت فرق الإعلام من تغطية المفاوضات بعدما حضر عناصر عرّفوا عن أنفسهم بأنّهم تابعون لـ”حزب الله”. وتمّ الاعتداء على فريق “تلفزيون وقال عناصر الحزب للصحافيين إنهم يصوّرون من دون إذن من “العلاقات الاعلامية” في “حزب الله”.

وقد اثارت هذه الحادثة سخطاً إعلامياً كبيراً، وضجت بها وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، ومن دون ان يصدر توضيح عن “حزب الله” بما يؤكد استخفافه بالاعلام وباللبنانيين.

معلومات لـ”جنوبية”: لا تدن في الاسعار جنوباً والمواد الغذائية الاساسية غير موجودة في اليومين الماضيين ومن دون تبريرات

في المقابل إستمر فلتان الاسعار في كل المناطق اللبنانية ورغم انخفاض سعر الدولار، ويشكو المواطنون ولا سيما الجنوبيين وفق معلومات لـ”جنوبية”، من عدم تدني الاسعار كما لاحظوا انقطاع معظم المواد الغذائية الاساسية في اليومين الماضيين ومن دون تقديم التجار والسوبرماركت الكبيرة اي تبريرات.

وفي تأكيد على التلاعب في الاسعار وتعمد “تعطيش” السوق علم “جنوبية” ان كبار التجار يعمدون الى اغلاق مستودعاتهم يومياً ولا يفتحونها الا للمحظيين من تجار المفرق ويقولون لهم انهم لن يبيعوا بضائعهم الا بالسعر الذي اشتروا فيه اي على الـ9 الاف ليرة ويفضلون تخبئته في المخازن وتلفه على بيعه على 6800 ليرة كما يزعمون.

إقرأ أيضاً: الفلتان الأمني يَستفحل جنوباً وبقاعاً..و«كورونا» ينهش الجسم الطبي!

بقاعاً عاد ملف تهريب المازوت الى الواجهة بعد توفر معلومات عن “ظهور” كميات هائلة من البنزين والمازوت رغم ان البلد كان متعطشاً اليها.

وتشير مصادر بلدية لـ”جنوبية” ان اسرار ازمة المازوت والبنزين بدأت تتكشف جنوباً مع كشف بعض البلديات الامر لمقربين منها وانها تخضع لابتزاز مسؤول كبير في “حركة امل” وهو يدير ملف المازوت في الجنوب. حيث كان يعمد هذا المسؤول الى تزويد البلديات المحسوبة على حركة امل بمازوت مدعوم بـ32 الف ليرة بينما سعره الحقيقي هو 17 الف ليرة في حين كان يبيع هذا المازوت لغير بلديات “امل” بـ38 الف ليرة وبكميات محدودة.

حادثة الناقورة

 وفي سطوته على لاعلام، منع “حزب الله” الإعلاميين من التصوير اثناء مفاوضات الترسيم في الناقورة.

وقام ثلاث عناصر من الحزب اثناء تغطية الطاقم الاعلامي للمفاوضات الجارية في الناقورة بين لبنان واسرائيل حول ترسيم الحدود بمنع الإعلاميين من التصوير و طلبوا منهم مغادرة المكان بذريعة أن المنطقة أمنية ويمنع التصوير فيها.

مع العلم أن المكان يسمح بالتصوير فيه من قبل الجيش ويبعد حوالي 7 كيلومترات عن مكان اجراء المفاوضات.

وعندما حاولت الإعلامية نايلة شهوان الاتصال بالمعنيين في محطتها، اتهموها بانها تصورهم فاخذوا هاتفها وعمدوا الى تكسير ورمي عدة التصوير العائدة لها ولفريقها وامهلوها 3 دقائق للرحيل، فرحلت إلى منطقة أبعد، وبعد وقت قصير أعادوا لها الهاتف.

احتكار طوابع واستغلال

ومع انعدام وجود طوابع و حاجة الناس إليها، استطاع أحد سماسرة سراي صور ( س.ب ) و هو الوحيد الذي يملك كشكاً صغيراً بجانب دائرة النفوس في سراي صور، أن يحتفظ ب آلاف الطوابع و يستغلها وقت حاجة الناس إليها.

و بحسب إحدى السيدات أنها اشترت من عنده طوابع لمعاملة إيجار شقة و ليس لمعاملة إخراج قيد أو ما شابه و قد باعها كل طابع قيمته 1000 ليرة ب 1500 ليرة لأنه و بحسب ما قال لها، قد اشتراهم بسعر أغلى.

و بحسب أحد المخاتير: ” انَّ ما يقوم به ( س.ب ) ما هو الاَّ استغلال و يحاول أن يبرزه و كأنه مساعدة لمحتاجي الطوابع، و لكنه كما ورث المخترة عن والده ورث أيضاً الطاولة و الكرسي في السراي، لذا… المعنيون يرون و يدركون تماماً ما يقوم به و لكن لأنه محسوب على أحد الجهات الحزبية النافذة في صور… “ذنبه مغفور”.

عودة تهريب البنزين والمازوت بقاعاً

وبعد تراجع في عمليات تهريب المحروقات عادت من جديد ليتم التركيز خلال اليومين الماضيين على تهريب مادة المازوت الى سوريا مع اقتراب فصل الشتاء وحاجة القرى الجبلية له.

وقالت مصادر لـ”مناشير” أن التهريب لم يتوقف يوماً، انما مر في وضع حرج نتيجة شح استيراد المحروقات، لتعود من جديد مع تأمين المادة، “اليوم يركز على المازووت لحاجة السوق السوري اليه بشكل ضروري، رغم حاجته للبنزبن الا أن التركيز على البنزين في الفترة السابقة أحدث بلبلة بين اللبنانيين كافة. أما تهريب المازوت لا يتأثر فيه مباشرة كل المواطنين سوى في فصل الشتاء المقيمون في المناطق الجبلية.

السابق
«الصحة» ممنوعة أميركياً على«حزب الله»..والحريري يطرح فراس الأبيض لتوليها!
التالي
كم بلغ سعر دولار الصرافين اليوم؟