وقفة إحتجاجية للشيوعي ومنظمة العمل و«الطليعة»في البقاع.. رفضاً للتطبيع!

العمل الشيوعي، الحزب الشيوعي وحزب الطليعة

بالتزامن مع الجنوح العربي للتطبيع مع إسرائيل وآخرها كان دولة السودان، أقام الحزب الشيوعي ومنظمة العمل الشيوعي وحزب الطليعة، وقفة احتجاجية امام سراي جب جنين في البقاع الغربي، بحضور مسؤول حركة فتح في البقاع محمود السعيد، وفعاليات حزبية ونخب ثقافية.

من جهته، تحدث باسم الاحزاب اللبنانية عضو المكتب التفيذي لمنظمة العمل الشيوعي في لبنان وأمين سر فرع البقاع حاتم الخشن، متوجهاً الى سلطة “الاحزاب الطائفية الحاكمة نحن نعلم ان مفاوضات الناقورة التي بدأت مع العدو الاسرائيلي برعاية الامم المتحدة وبوساطة اميركية كانت بموافقتكم جميعا ومن غير اعتراض من أحد بل بترحيب من البعض ممن حلموا بالتطبيع منذ العام 1975 ونحن نعلم أن البعض منكم يعتبر هذا الموضوع شأنا يخص حزبه وطائفته وهو الذي يقرر متى يسير فيه ومتى يتوقف”.

اضاف: “ونحن نعلم انكم وبناء على أمر من وليكم الاقليمي قد أديتم خدمة لحكم الأمبريالية الاول تساهم في إعادة تنصيبه بولاية جديدة وهو النموذج الأكثر سوءا وعداء لفلسطين والعرب، ونحن نعرف انكم قد اقدمتم طائعين على قبول التفاوض خوف من ان تطالكم عقوبات الوسيط في اموالكم وممتلكاتكم التي نهبتموها من جيوب اللبنانيين وأظهرتم انكم قادرون على التنازل للخصم وللعدو ولكنكم عاجزون عن التنازل عن بعض مما سلبتم من حقوق شعبكم الفقير والجائع والمنهوب والمذلول  والخائف عل مستقبله”.

وتابع: “إذا كنا نعتبر أن التفاوض غير المباشر مع العدو هو أمر غير محرم طالما يهدف فقط إلى تثبيت سيادتنا غير المنقوصة برا وبحرا لإستثمار ثرواتنا الوطنية، فإننا ندعو المفاوض اللبناني الى الصمود في وجه من يحاول المس بهذه الحقوق او من يحاول تحوير هذه المفاوضات نحو التطبيع مع العدو بضغط من الوسيط الاميركي غير النزيه”.

واعتبر أن “لم يعد من وجود على سطح الكرة الارضية شكلا استعماريا الا على ارض فلسطين منذ سبعين عاما ونيف”، متسائلاً: “متى ينتهي عذاب هذا الشعب ؟ومتى الحلول التي تجعله يعيش بسلام على أرضه ؟للاسف لا شيء في الافق وفلسطين من حصار الى حصار أفظع.نحن سنظل نؤمن ان فلسطين قضية تخص شعبها والعرب أجمعين، فشعبها دفع ولا زال أثمانا باهضة ، أكاد اقول ان فلسطين تصرخ من الألم وتقول : يا وحدنا. فرأس امريكا البشع لم يكن يوما بهذه الوقاحة والسفالة  وبهذه المتابعة الدؤوبة لانجاز الكثير من آمال الكيان الغاصب، من صفقة القرن التي تلغي قضية اسمها شعب فلسطين”.

وعن التطبيع قال الخشن: “ارهاب دول الخليج بالفزاعة الايرانية لبيعهم السلاح وسرقة اموالهم واجبارهم على التطبيع مع العدو فقط من أجل الحفاظ على ممالكهم واماراتهم وتستغل فقر السودان وجوع شعبه وديونه وقضية الارهاب لتفرض عليه التطبيع الذي سيمون مفتوحا على السعودية وغيرها من العالم العربي، كل ذلك بفعل راس الافعى التي دمرت العراق وتشارك في تدمير سوريا وترعى الحرب العبثية في اليمن وتسعى لكل ما يضعف العرب ويعلي شان الكيان الغاصب”.

ووضف الخشن الروسي بالامبريالي الجديد،قائلاً ” من الطبيعي ان يدخل الامبريالي الجديد القيصر الروسي الى الميدان ليساهم في تدمير سوريا وقتل شعبها ويحافظ على نظام الحافظ العتي والاستبدادي على حساب الشعب السوري ويطلق يد اسرائيل معربدة فوق سماء سوريا ولبنان وحيث تشاء،  كل ذلك من اجل تثبيت ركائز لمصالحها في شرق المتوسط وهذا حكما على حساب فلسطين”، وعن دور ايران” نقول ان لا مانع من ان تكون دولة قوية تحتل موقعا اقليميا وتنسج مع العالم العربي علاقات دبلوماسية تقوم على الود والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وفى طليعتها مواجهة اسرائيل كعدو مشترك ،لكن ايران غزت العالم العربي في العراق وسوريا ولبنان والبحرين وفلسطين بمشروع مذهبي تعود جذوره الى 1400 عام ساهم بحروب اهلية مدمرة واسس عداوات بين الشعوب العربية اضعفت العالم العربي ودفعت ببعض دوله الى الارتماء في حضن امريكا والتطبيع مع العدو خوفا منها خاصة عند دول الخليج حيث تتدنى قيم الولاء لفلسطين والعروبة” .

وسأل هل بهذا خدمت ايران فلسطين ؟وعرج الخشن على الدور التركي َاصفاً اياه بالسلطان العثماني، وقال” جاء دور سلطان تركيا العثماني ليواجه المشروع الايراني بمشروع مذهبي آخر بهدف احياء امبراطوريته فتدخل في سوريا وليبيا وبدأت تظهر بصماته في لبنان وهو الذي تربطه باسرئيل مصالح لا تحصى ولا تعد”.

واعتبر الخشن أن “الجميع ساهم في حصار  فلسطين، هؤلاء حاولون جعلها من الذكريات،وأكد أن الرهان ليس على انظمة الاستبداد انما على انتفاضات شعوبنا العربية وسنبقى نراهن على سقوط انظمة الاستبداد والرجعية وبزوغ فجر الديمقراطية لتشكل الحماية لك واعادتك حية على طريق الخلاص، وتوجه الى الشعب الفلسطيني،بالقول ” نحن معكم كنا وسنبقى حلفاءكم وشركاءكم في القضية والمصير ، معكم بما تقررون بدولة لكم على حدود ال 67 لكنها خطوة على طريق كل فلسطين، انتم جربتم كل وسائل النضال من المفاوضات الى الانتفاضات المتواصلة ودفعتم الاثمان الغالية، لن نكون مكانكم فانتم اهل مكة وادرى بشعابها نحن بجانبكم، وشدد على ضرورة ان يبقوا  أصحاب القرار المسقل بشان قضيتكم بعيداً عن اي ضغط كان، وشدد على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية لأنها  السلاح الامضى، كما دعاهم لأن يستمروا في استنباط اساليب النضال التي تبقي القضية حية على الدوام وتحظى باهتمام ودعم عالمي”.

وختم متوجهاً الى الفلسطينيين أن يتمسكوا بحقوقهم ولا يتنازلوا عنها اكراما لجراحهم وأسراهم وشهداءهم وفى الطليعة منهم القاىد الشهيد ابو عمار مفخرة فلسطين وكل العرب.وتحدث عضو اللجنة المركزية في حركة فتح محمود السعيد، مشدداً على اهمية النضال لمواجهة العدوان الاسرائيلي المتكرر، واعتبر ان التطبيع مع العدو من قبل بعض الانظمة هو استكمال لنهج الخنوع، ومن صلب المؤامرة على القضية الفلسطينية.وقال ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الناطق الشرعي باسم الشعب الفلسطيني، وغيرها لا يمثل الشعب، وقال ان القضية التعويل على الشعوب العربية في رفض التطبيع والصفقات التي تحاك لشطب القضية.

السابق
الحريري «يرقص مع الأفاعي».. هل يُلدغ للمرة الثالثة؟!
التالي
الفرزلي يُبشّر اللبنانيين: أنتم على موعد مع الخلاص!