«الكلام الدافىء» غلب لقاءهم..هذا ما اتفق عليه الرؤساء الثلاثة!

الرئيس المكلف سعد الحريري ميشال عون ونبيه بري

التعويل على المبادرة الفرنسية كفرصة إنقاذية أخيرة تحكم سقف مواقف القوى السياسية ولا سيما الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري وبينهما الرئيس نبيه بري و”حزب الله”.

واوردت “الجمهورية” انّ رئيس المجلس، سمع من الرئيسين عون والحريري في “اللقاء الثلاثي” الذي عُقد بعد استشارات التكليف في القصر الجمهوري، “كلاماً دافئاً جداً من كليهما تجاه بعضهما البعض، واظهرا الرغبة الجدّية بالتعاون بينهما، وهذا ما شجّعه على أن يدلي بتصريح مقتضب بهذا المعنى على باب القصر الجمهوري”.

بري مع الولادة السريعة

وبحسب المعلومات، فإنّ الاولويّة لدى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، هو ان تُشكّل الحكومة الجديدة في وقت قياسي، وهو في هذا الاتجاه سيشكّل في المقابل عاملاً مساعداً الى اقصى الحدود للولادة الحكومية السريعة، وفي الوقت نفسه عاملاً مساعداً على تبريد الاجواء المتوترة على خط الرئيس سعد الحريري والنائب جبران باسيل ومن خلفهما تيار “المستقبل” و”التيار الوطني الحر”.

فهذا التبريد إن حصل، من شأنه ان يشكّل قوة دفع الى مزيد من الايجابية وبالتالي الى مزيد من الاستقرار المطلوب في الزمن الحكومي الجديد.

إقرأ أيضاً: هل تمنح فرنسا الحريري ملياري دولار للإنقاذ ؟

هذا الجو، وكما تقول مصادر معنية بالملف الحكومي ،”يمكن البناء عليه لإنجاز الحكومة في اقرب وقت ممكن خلافاً للاجواء السابقة لتكليف الحريري، والتي أوحت بأنّ معركة التأليف ستكون حامية الوطيس بين عون وفريقه من جهة، وبين الحريري وفريقه من جهة ثانية”.

حكومة 14

وتؤكد المصادران تفاهماً شبه نهائي أمكن التوصل إليه بين الجهات المعنيّة بالتأليف، على تشكيل حكومة مصغّرة من 14 وزيراً. مع الاشارة الى مطالبات نيابية بحكومة اكثر تمثيلاً، ويبرز هنا ما اكّدت عليه “كتلة الوفاء للمقاومة” للرئيس الحريري، بضرورة الذهاب الى حكومة من 24 وزيراً لكل وزير حقيبة فيها.

واكّدت المعلومات انّ التفاهم محسوم بين طرفي التأليف، اي عون والحريري لتأليف الحكومة وفق منطوق الدستور بالتعاون والتشاور بينهما. ولا خلاف على الاطلاق على مواصفاتها التي سبق وحدّدها الحريري بحكومة اختصاصيين من غير الحزبيين.

السابق
أسرار الصحف لليوم السبت 24 تشرين الأول 2020