القوات لن تتجاوب مع رغبة باسيل.. وتقطع طريق تأجيل الاستشارات!

جبران باسيل

بانتظار موعد الاستشارات النيابية الملزمة يوم الخميس القادم، تتوجه الأنظار الى موقف القوات اللبنانية من تسمية الرئيس سعد الحريري، لا سيما بعدما عمد رئيس الجمهورية على تاجيلها الأسبوع الفائت تحت ذريعة غياب الميثاقية مع اعلان “لبنان القوي” أيضا عدم تسمية الحريري.

ويبدو ان رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل الذي يخوض آخر معاركه لقطع الطريق على عودة الحريري إلى رئاسة الحكومة، من جر حزب “القوات اللبنانية” للتموضع تحت خيمته، على خلفية أن رفض الحزب تسمية الحريري في الاستشارات النيابية سيفقدها الميثاقية، ما يدفع برئيس الجمهورية ميشال عون إلى التذرع بذلك لتبرير احتمال تأجيله للاستشارات للمرة الثانية خلال أسبوع.

اقرأ أيضا: الصمت حتى الخميس.. هل من لقاء بين الحريري وجعجع؟

وعلمت “الشرق الأوسط” من مصادر نيابية بارزة أن القوات لم يتردد في اتخاذ قراره بعدم التجاوب مع رغبة باسيل الذي أعلمه بها بالمراسلة لغياب التواصل بينهما منذ فترة طويلة. وكشفت المصادر أن قيادة القوات قررت “أن تدير ظهرها للنصيحة التي أسداها باسيل، إنما بلسان الرئيس عون الذي عزا التأجيل الأول للاستشارات إلى أن تكتلات نيابية اتصلت به وتمنت عليه تأجيلها لبروز صعوبات تستدعي منه التدخل لإيجاد الحلول لها”.

وأشارت المصادر إلى أن قيادة «القوات» اعتبرت أنه لا صلة للاستشارات النيابية بالميثاقية، ورأت أنها ليست مادة للتداول فيها لأنها خارج البحث طالما أنها محصورة بتسمية الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدة أن الهدف منها تعداد الأصوات في نهاية الاستشارات للإعلان عن اسم المرشح الذي نال تأييد غالبية النواب.

السابق
بعد انخفاضه في السوق السوداء.. هذا سعر دولار الصرافين اليوم
التالي
عن أي لقاح يتحدّث حسن؟