عشية 17 تشرين.. الثوّار يُعيدون النبض الى الشارع!

التظاهرات في لبنان

مع مرور سنة على الثورة وعشية 17 تشرين، أعاد الثوار النبض الى الشارع بوقفات احتجاجية لإحياء ذكرى الثورة، حيث عمّت التظاهرات في مختلف المناطق اللبنانية.

ففي بعلبك اعتصمت مجموعة من ناشطي مبادرة “درابزين” في ساحة الشاعر خليل مطران – مقابل قلعة بعلبك الأثرية، ورفع المشاركون شعارات منها “المحاسبة حق للجميع”.

وتحدث باسم المعتصمين مهند سليمان، فأعلن مواصلة التحرك “من أجل الوصول إلى دولة ديمقراطية مدنية تحقق العدالة لكل مواطن”. وقال: “بعلبك هي تاريخ الكرامة والعزة والعنفوان، تجمعنا فيها من المدينة ومحيطها، لنؤكد رفضنا للوضع الاقتصادي والمالي المنهار، والذي يزداد سوءا كل يوم، نتيجة تراكم 30 سنة من الفساد والذي ما زال مستمرا. ان بعلبك صابرة على أحزانها وأوجاعها التي تفوق أوجاع وأحزان كل لبنان، ماليا واقتصاديا وانمائيا وخدماتيا وسياسيا، ويضاف إليها الوجع الأمني المتمادي”.

كما ونظم حراك النبطية اليوم، مسيرة تحت عنوان “مكملين” بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لحراك 17 تشرين، إنطلقت من أمام النادي الحسيني في النبطية مرورا بالسوق التجاري وصولا حتى ساحة الحراك رفعت خلالها الاعلام اللبنانية ورددت هتافات تؤكد “استمرار التحركات ورفضا لسياسة التجويع والنهب”.

واكد المشاركون في المسيرة “إستمرار مسيرتهم المطلبية التي إنطلقت قبل عام”، معتبرين أن “الذكرى تعود والبلد يعيش أسوأ أيامه والازمات تتفاقم أكثر”، مشددين على أنهم “لن يتخلوا عن مطالبهم المحقة قيد أنملة”.

كما وجابت منطقة كفررمان تحركات إحتجاجية منددة بالطبقة السياسية الحاكمة والظروف الاقتصادية الصعبة.

حيث قطع عدد من المحتجين، الطريق امام سرايا صيدا الحكومية، وحملوا لافتات كتب عليها “كلكن يعني كلكن مسؤولين عن افلاس البلد وافقار الناس” و “وفاء لارواح الشهداء وعيون الاحرار مستمرين ب 17 تشرين”.

وكذلك الامر في ساحة إليا في صيدا حيث تجمع عدد من المحتجين، ما ادى الى قطع جزئي للسير في المكان وسط انتشار لعناصر الجيش الذي منعهم من قطع الطريق وعمل على تنظيم حركة المرور.

وفي طرابلس نفذت عدد من الثوار، اعتصاما شعبيا أمام سرايا المدينة، ثم انطلق المشاركون في مسيرة جابت شوارع طرابلس بدأت بوقفة في ساحة النور – عبد الحميد كرامي حيث أدوا النشيد الوطني، وفي حلبا ايضاً إعتصم المتظاهرون إحتجاجا على توقيف ناشطين إثنين من الحراك في قضية حرق مكتب التيار الوطني الحر بدعوة من الحراك الشعبي في خيمة إعتصام حلبا – العبدة – الجومة.

وإنطلق المعتصمون بمسيرة جابت شوارع حلبا، ثم عادوا الى خيمة إعتصام حلبا حيث عقد لقاء تحت عنوان: “المواجهة مستمرة”، وسط إجراءات أمنية مشددة للجيش في الشوارع المؤدية الى خيمة الإعتصام.

وفي جونية ايضاً تجمع عدد من الناشطين أمام مدخل سراي جونية، حاملين لافتات كتبت عليها شعارات “كلكن يعني كلكن مسؤولين عن إفلاس البلد وإفقار الناس” و “شرعيتكم سقطت في 17 تشرين”.

السابق
الصايغ لـ«جنوبية»: لن نترك الحريري.. وليغير باسيل موقفه!
التالي
تكريماً لإنجازه الإبداعي.. خالد الصاوي مكرماً في الجونة السينمائي!