يشكر عون وبرّي ويتجاهل «إسرائيل».. اليكم تفاصيل كلمة العميد ياسين خلال مُفاوضات الترسيم!

العميد بسام ياسين

تصوّبت أنظار اللبنانيين اليوم الأربعاء الى جنوب لبنان تحديداً رأس الناقورة حيث شهدت على المفاوضات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي بحضور أممي ووساطة أميركية، وبالرغم من البلبلة التي أحدثها الثنائي الشيعي منذ ليل أمس وإستكملها صباحاً بعد إعلانه رفض الموفد اللبناني الذي تم تشكيله من قبل رئاسة الجمهورية، جرت المُفاوضات كما كان مُخططاً لها، ليُشكر رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس عون في ختام كلمة العميد الركن الطيّار بسام ياسين رئيس الوفد المكلف ملف التفاوض التقني غير المباشر.

وقال ياسين في الكلمة التي القاها اليوم خلال المفاوضات، والتي لم يأتٍ من خلالها على ذكر “إسرائيل” قطعاً، “حضرة مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى السيد دايفيد شينكر، حضرة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان السيد بان كوبيتش، لا بد في البداية من التنويه بالرعاية التي يتولاها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لملف التفاوض التقني غير المباشر، والتي من المفترض أن تقود الى ترسيم الحدود الجنوبية باستضافة الأمم المتحدة وتحت رايتها وبوساطة مُسهَلة من الولايات المتحدة الأميركية.كما تجدر الإشارة الى الجهود التي بذلها دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري لإيصال هذا الملف إلى خواتيمه لجهة إطلاق عملية التفاوض، وكذلك التأكيد على الدور الذي يقوم به قائد الجيش العماد جوزاف عون، من خلال متابعته لتثبيت السيادة الوطنية على الحدود اللبنانية وتمكين لبنان من استثمار ثرواته الطبيعية من نفط وغاز ضمن منطقته الاقتصادية الخالصة التي يحفظها القانون الدولي”.

اضاف: “للولايات المتحدة الأميركية الصديقة الشكر على القيام بدور الوسيط وإعلانها النية على بذل قصارى جهدها للمساعدة على تأسيس جو ايجابي وبناء، والمحافظة عليه في إدارة هذه المفاوضات.كما نلفت الى الدور الذي ستقوم به الأمم المتحدة والتي نجتمع اليوم تحت مظلتها، اّملين قيامها بجهد أساسي فاعل لجهة تنظيم اّليات التفاوض وحسن سير العملية التفاوضية”.

ولفت ياسين الى ان “لقاؤنا اليوم سوف يطلق صفارة قطار التفاوض التقني غير المباشر، ويشكل خطوة أولى في مسيرة الألف ميل حول ترسيم الحدود الجنوبية، وانطلاقاّ من مصلحة وطننا العليا نتطلع لأن تسير عجلة التفاوض بوتيرة تمكننا من إنجاز هذا الملف ضمن مهلة زمنية معقولة.نحن هنا اليوم لنناقش ونفاوض حول ترسيم حدودنا البحرية على أساس القانون الدولي، واتفاقية الهدنة عام ١٩٤٩ الموثقة لدى دوائر الأمم المتحدة، واتفاقية بوليه/ نيوكومب عام ١٩٢٣ وتحديدا بشأن ما نصت عليه هذه لاتفاقية حول الخط الذي ينطلق من نقطة رأس الناقورة براً”.

وختم: “في المقابل، فإننا نتطلع لقيام الأطراف الأخرى بما يتوجب عليها من التزامات مبنية على تحقيق متطلبات القانون الدولي والحفاظ على سرية المداولات، وإن تثبيت محاضر ومناقشات اجتماعات التفاوض التقني غير المباشر، كذلك الصيغة النهائية للترسيم يتمّ بعد تصديق السلطات السياسية اللبنانية المختصة عليها”.

السابق
إيران ومتاهة القوقاز
التالي
النبطية تُلبّي دعوة «العمّالي العام».. رفضاً لرفع الدعم عن الدواء والقمح والمحروقات!