الجلوس مع العدو.. جمهور الثنائي الشيعي منفعِل ويحوّل الاتهام بعيداً عن المقاومة!

قوات اليونيفيل في الناقورة

سادت حالة من الانفعال الشديد في أوساط جمهور حزب الله وحركة أمل بعد البدء بمفاوضات ترسيم الحدود في منطقة الناقورة، إذ تصدّر هاشتاغ “ترسيم الحدود” موقع تويتر وتباينت الآراء بين رافض بشكل قطعي لفكرة اعتبار “العدو” شريكا في المفاوضات، وآخر متمسك بفكرة تبرئة الثنائي من أي خطوة قد تضر مشروع “المقاومة”.

فكتب مراسل قناة “المنار” حسن حمزة عبر تويتر: ” هذه الأرض، هي حدودنا مع #فلسطين.. مع فلسطين المحتلة، ولا حدود لنا مع العدو، والأيام القريبة ستشهد!!”

في حين أعادت صفحات موالية للحزب نشر صور تحمل كلمات من خطاب سابق للسيد حسن نصرالله يرفض فيها المساس بأي من منشآت النفط والغاز اللبناني في المياه الإقليمية

ومن شدة الإنفعال، دعت صاحبة إحدى الحسابات إلى قتل الوفد الإسرائيلي

https://twitter.com/berjaouigirl/status/1316313001033715718

كما لم يسلم المفاوضون من السهام “المقاوِمة”

في المقلب الآخر، كتب الناشط سماح العياص: “رفع علم #حزب_الله بجانب علم #اسرائيل هو الأنسب لتبيان ان الموافقة على #ترسيم_الحدود قد اتى من إيران”.

بينما كتب المحلل الاقتصادي جاد شعبان: العمى الواحد شو بيعمل ليهرب من عقوبات. ببيع القضية وبيقعد يفاوض مع عدو على ترسيم حدود، بدل ما يكون عم بحاكم ويطالب هيدا العدو بالمحاكم الدولية بالتعويضات عن المجازر والحروب..#ترسيم_الحدود أو حماية زعاماتكم؟

الناشط إيدي السمعاني سخر من رفض حزب الله لوجود مدنيين لبنانيين في المفاوضات عبر تغريدة كتب فيها: ” المفاوضات بالبدلة العسكرية، ترسيم.بالبدلة المدنية تطبيع.. ببدلة حزب الله اخوّة ومحبة”

إقرأ أيضاً: بالفيديو والصور: الوفود المُفاوضة تصل الناقورة.. وشينكر من أوائل الحاضرين!

الناشط أحمد الحجار بدوره قارن بين طائرة الوفد الإسرائيلي المفاوض التي حطّت بالناقورة وطائرة استطلاعية حملت اسم الشهيد سامر حنا، فغرّد: “فليذكر التاريخ، طائرة العدو الإسرائيلي تحط بأمان في الناقورة، وطائرة الشهيد سامر حنّا لم تسلم من جولة إستطلاعية فوق أراضي لبنانية”

الصحفي طوني أبي نجم كتب عبر حسابه الرسمي واصفاً حالة الاستغباء تجاه جمهور الحزب عبر البيان الثنائي المشترك الذي صدر بخصوص المفاوضات: “مهضوم بيان الثنائي الشيعي المطالب بإعادة تشكيل الوفد اللبناني لمفاوضات الترسيم بللي طلع بالليل قبل أقل من 9 ساعات على بدء المفاوضات”

السابق
«المستقبل» في ميرنا الشالوحي.. لا استباق للإستشارات!
التالي
القضاء ينتصر للحريات: الـMTV الى قصر بعبدا مُجدداً.. ورئاسة الجمهورية تُعلّق!