مبادرة الحريري الحكومية «محددة».. ومشاورات داخلية وخارجية

سعد الحريري

في وقت فتح الرئيس سعد الحريري الباب أمام اعادة تكليفه مجددا، مشترطا الاصلاح والالتزام بالمبادرة الفرنسية، اشارت مصادر بيت الوسط لـ”الأنباء” ان لدى الحريري نية صادقة لتشكيل حكومة إنقاذ واجتماع الأمس مع رؤساء الحكومات السابقين كان لوضعهم بصورة الاتصالات التي سيجريها مع الرئيسين عون وبري.

واشار النائب نزيه نجم لـ”الانباء” انه إذا كانت قوى الممانعة غير راضية فلديهم الأكثرية النيابية ليشكلوا الحكومة التي يريدون اذا استطاعوا فإما ان يقبلوا بالحريري أو ليتدبروا أمورهم بعدما أصبحوا مكشوفين”.

اقرأ أيضاً: بعد إطلالة سعد التلفزيونية.. بهاء الحريري يُعلن عدم نيته التدخل بالشق السياسي اللبنان

الى ذلك أعلنت مصادر قريبة من الحريري لـ”الجمهورية” انه “يجري مشاورات ذات شقين: داخلي، ويشمل رؤساء الحكومات السابقين وكتلة “المستقبل” النيابية وقيادة تيار المستقبل. وخارجي، سيبدأ اليوم باللقاءين اللذين سيعقدهما مع رئيسي الجمهورية الحادية عشرة قبل الظهر في قصر بعبدا ومع رئيس مجلس النواب في السادسة مساء في عين التينة، وستشمل الكتل النيابية”.

وفي معلومات “الجمهورية”، انّ اتصال الحريري بعون كان لدقائق، وطلب منه موعداً للقائه اليوم، مُبلغاً ايّاه انّ “لديه مبادرة محددة ينوي استطلاع رأيه فيها من اجل تحريك ملف تشكيل الحكومة التي تحتاجها البلاد اليوم قبل الغد”. فحدّد له رئيس الجمهورية على الفور موعداً عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم.

وأوضحت هذه المصادر انّ “الحريري يريد من خلال هذه المشاورات ان يتأكد ما اذا كان الذين يستشيرهم ما زالوا ملتزمين المبادرة الفرنسية ليتم وضعها على طاولة البحث والتنفيذ وفق آليّتها السياسية لجهة تأليف حكومة اختصاصيين، وآلّيتها الاصلاحية المتعلقة بالاصلاحات المطلوبة لوقف الانهيار المالي والاقتصادي”.

ورأت المصادر انه “لم يعد امام لبنان فرصة للخروج من أزمته إلا هذه المبادرة، وقالت انّ لقاء الحريري مع رؤساء الحكومة السابقين مساء امس يندرج في اطار مشاوراته الداخلية، مشيرة الى انّ نادي رؤساء الحكومة السابقين سحبَ من التداول اقتراح الرئيس نجيب ميقاتي، وانّ البحث سيتركز على تأليف حكومة وفق ما تقتضي به المبادرة الفرنسية”.

السابق
«لبنان تجاوز السيناريو الايطالي».. مخباط: الوضع يتطلب الاقفال لشهر ونصف!
التالي
قرار فتح المدارس قفزة في المجهول.. عراجي: هل تم الكشف على المدارس الرسمية وتعقيمها؟