«حزب الله» باعها صواريخ بملايين الدولارات..العشائر «جيش نصرالله الرديف »!

ظهور سلاح العشائر اثار مخاوفاً كبيرة

المشاهد الصادمة التي صورها مسلحو العشائر بأيديهم وكرسائل تهديد بين عشيرتي آل جعفر وآل شمص، لم تهز الرأي العام المحلي واللبناني فقط بل هزت الامم المتحدة ومعظم السفراء العرب والاوروبيين في لبنان.

وتؤكد معلومات حصرية لـ”جنوبية” ان ليس عشيرتا جعفر وشمص فقط من تمتلكان اسلحة فردية ورشاشة ومتوسطة ورشاشات ثقيلة ومحمولة وقاذفات صواريخ، بل تمتلك معظم العشائر البقاعية صواريخ حديثة الصنع واميركية وروسية من الاجيال المتقدمة والحديثة ومنها صواريخ “لاو” و”تاو” والتي تتسلح بها الجيوش.

وتفيد المعلومات ان اجهزة مخابرات غربية تتابع طريقة وصول هذه الصواريخ الى العشائر حديثاً، ويتردد انها وصلت عن  طريق البر وعن طريق حمص والبادية السورية الى معابر “حزب الله” ومن ثم الى البقاع.

تؤكد المعلومات ان بالحد الادنى كل عشيرة اشترت سلاحاً وصواريخاً بقيمة مليون دولار عداً ونقداً!

وتؤكد المعلومات ايضاً ان بالحد الادنى كل عشيرة اشترت سلاحاً وصواريخاً بقيمة مليون دولار عداً ونقداً، وهذا ما اثار تساؤلات ايضاً عن مصدر هذا المال الهائل في هذه الظروف!

وتؤكد مصادر مقربة من العشائر لـ”جنوبية”، ان “حزب الله” هو وراء صفقات السلاح والصواريخ هذه. وتسأل: “من يملك القدرة غيره على القيام بمثل هذه الاعمال ومن يستطيع ان يدخل هذه الكمية من الصواريخ المتطورة غيره؟

إقرأ أيضاً: الجنوب يحترق و«الثنائي» يتفرج..وخمسة صهاريج للمهربين وواحد «رشوة» للدولة!

فلـ”حزب الله” هدفان من تسليح العشائر بسلاح صاروخي ونوعي. اولاً:  هو جمع ما تمتلك من عملة صعبة بالدولار وهو يحتاجها في ظل الحصار الخانق عليه. وثانياً: ينشىء “جيشاً” رديفاً وتفوق امكاناته امكانات “سرايا المقاومة”، وهذه السرايا تشكل عبئاً مادياً وبشرياً وسياسياً عليه، وأخذت منه ولم تعطه شيئاً.

مصادر مقربة من العشائر لـ”جنوبية”: “حزب الله” هو فقط من يستطيع ان يدخل هذه الكمية من الصواريخ المتطورة!

اما العشائر فإنها قوة عسكرية وبشرية هائلة وتمتلك اموالاً ومقدرات ويمكن لـ”حزب الله” ان يستخدم ورقة هذا “الجيش الرديف” والمجهز جيداً، عند الضرورة على غرار ما حصل ابان مواجهة “النصرة” و”داعش” على الحدود اللبنانية- السورية في الاعوام 2013 و2014  كما يمكن لحارة حريك ان تتنصل من “العشائر” في اي لحظة عبر القول ان “لا دخل لها بها” كما جرى منذ ايام، عندما اشتبكت عشيرتا جعفر وشمص والامر مرشح للتكرار في اي لحظة وبين اي عشيرتين اخريين.

السابق
في يوم المحامي العالمي..« إتحاد الحقوقيين المسلمين» يشيد بصموده في وجه الظروف!
التالي
بعد تجاوزه «الخطوط الحمر»..«حزب الله» يُلملم خلاف عشيرتي شمص وجعفر!