مقبرة نجها الدمشقية مزدحمة بوفيات «كورونا»..120 عملية دفن يومياً!

كورونا يحصد 120 وفاة كورونا يومياً في سوريا

على خطى النظام الايراني، يسير النظام السوري الذي لا يزال يكابر ويخفي الاعداد الحقيقية لمصابي وموتى “كورونا”.

وفي تقرير صادم اوردته وكالة رويترز ويستند على شهادة مسؤول عن مقبرة نجها الدمشقية، يتم دفن 40 ضحية بالفيروس يومياً بالحد الادنى والارقام مرشحة للتصاعد، ويشير الى ان عدد الوفيات تضاعف 3 مرات في تموز وآب وايلول.

ويقول التقرير : تسعى مقبرة نجها مترامية الأطراف الواقعة على مشارف دمشق، حيث يرقد الآلاف ممن سقطوا خلال الحروب السورية، لمواكبة ارتفاع في عدد ضحايا أحدث صراع تخوضه الدولة وهو المعركة مع كوفيد-19 غير المعترف بها إلى حد بعيد. 

اعتراف بـ209 وفاة فقط!

وتفيد البيانات الرسمية بأن حصيلة الوفيات على مستوى البلاد 209، لكن إشعارات الجنازات كانت توضع على جدران المدينة وتُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الصيف بوتيرة شبه يومية، حيث نعت منظمات مهنية المفقودين من الأطباء والأكاديميين والمحامين والسياسيين. 

وتشهد مقبرة نجها، الموقع المخصص لضحايا كوفيد-19 في العاصمة السورية، عادة نحو 40 من عمليات الدفن يوميا. 

وقال عبد الرحيم بدير الذي يصدر شهادات الوفاة في نجها إن العدد ارتفع إلى أكثر من ثلاثة أمثاله في معظم يوليو كما شهد أغسطس قفزة. 

وأضاف أن الأعداد لا تزال أكبر بكثير من المتوسط. ولا توجد أرقام مستقلة تمثل عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا والوفيات الناجمة عنه في البلاد، لكن رواية بدير تتفق مع تقارير بعض المنظمات غير الحكومية وموظفي الإغاثة الذين يقولون إن البيانات الرسمية تمثل قدرا ضئيلا من الحصيلة الحقيقية. 

إقرأ أيضاً: الفيروس يستفحل في الشمال..53 إصابة «كورونية» جديدة!

وأحجم مسؤولون كبار في قطاع الصحة بالحكومة اتصلت بهم رويترز عن التعليق على الاختلافات. ولم ترد وزارة الإعلام السورية على طلب أُرسل إليها بالبريد الإلكتروني للحصول على تعليق. 

جنازات ليلية

وقال بدير إنه لم يشهد مثل هذه الزيادة في عمليات الدفن على مدار 30 عاما في عمله. وأقيمت بعض الجنازات ليلا لتفادي تراكم الجثث.

 وأضاف أنهم يحفرون بالفعل مقبرة جماعية يمكنها استيعاب الآلاف. وسورية معرضة بشكل كبير لتفشي الجائحة في ظل الدمار الذي أصاب المنظومة الصحية نتيجة للحرب المستمرة منذ تسعة أعوام والافتقار إلى المعدات اللازمة للكشف عن الفيروس، فضلا عن الملايين الذين باتوا معرضين للإصابة بالعدوى بسبب الفقر والتشريد.

السابق
الفيروس يستفحل في الشمال..53 إصابة «كورونية» جديدة!
التالي
الأسد مستمر في «خنق» رامي مخلوف..يبيع شركاته من دون حضوره!