هذا ما جاء في مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 29/9/2020

مقدمات نشرات الاخبار
اعلان

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

بعد ساعة من الآن يطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليتناول كل التطورات السياسية والاقتصادية والمعيشية كما الامنية وفي لب إطلالته مسار تأليف الحكومة والرد على ما ورد في كلام صاحب المبادرة الفرنسية المستمرة الرئيس ايمانويل ماكرون الذي وبخ الافرقاء السياسيين اللبناني جميعا” وحمل الثنائي ألشيعي بعض الثقل الإضافي في مسار تعثر التأليف الحكومي…

كلام السيد نصرالله في التطورات المحلية وكذلك الخارجية يرتقب أن يؤدي الى تحريك جمود الساحة المحلية- حيث الآن لا اتصالات ولا مشاورات حيال الملف الحكومي ولا استشارات نيابية ملزمة قريبا” والأجواء الملبدة الموصولة “بقوس قزح الألوان الساخنة” من الشرق الأدنى وليبيا إلى الخليج فالقوقاز أزربيجان-أرمينيا هذه الاجواء توحي بأن لا حكومة لبنانية قريبا”…

وفيما القوى السياسية لا تزال منذ مساء الأحد تحت صدمة الخطاب الماكروني الشديد ومع ترقب رد السيد حسن نصرالله هذا المساء استغربت حركة امل اتهامات الرئيس الفرنسي, وما كاله من مسؤوليات خصوصا “للثنائي الوطني” بحسب مصطلح الحركة واصفة” كلامه بالسقطة السياسية ولا يساعد على إنجاح المبادرة التي نحرص على ان تستمر…

على المستوى التشريعي كتلة المستقبل ترفض مشروع العفو بصيغته الحالية.. كتلة الجمهورية القوية تقاطع الجلسة العامة في البرلمان غدا” مستغربة” الذهاب الى عقد جلسة بينما الأمور في البلاد باتت في الدرك…

في أي حال في ظل التعثر في الملف الحكومي تتخبط البلاد في ازماتها المفتوحة : جنون في الاسعار تحليق للدولار وفقدان سلع وادوية ومحروقات واندلاع النار في اعصاب الناس والأخطر, الهواجس والتوجسات الامنية وفي هذا الاطار حادث أمني سجل ليل الاثنين-الثلاثاء في “حصرايل” قضاء جبيل حيث اشتبه عناصر شرطة البلدية بسيارة من نوع “تاكوما” سوداء من دون لوحات فيها ثلاثة أشخاص دخلت إلى البلدة وعندما حاول شباب البلدية الإقتراب منها للتأكد من هوياتهم أقدموا على إطلاق النار باتجاه الشبان الذين ردوا بالمثل ثم فر هؤلاء بسيارتهم المشبوهة إلى”جدايل” ثم “شيخان” وبعدها إلى جهة مجهولة… لكن لم تمض ساعات معدودة حتى تمكنت قوى الامن من القبض عليهم وتوقيفهم وتبين بعد التحقيقات أن الهدف كان دافعه السرقة(عصابة سرقة) وليس الإرهاب فانفرجت الأنفاس بعدما كانت قد حبست تخوفا” من نموذج كفتون…

قبل الدخول في التفاصيل المحلية
أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح صديق لبنان في ذمة الله عن عمر ناهز الواحد والتسعين عاما….

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون nbn”

هو للانسانية أمير….
للعرب حكيم….
للدبلوماسية عميد.
ولفلسطين ولبنان والقضايا العربية نصير.
أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في ذمة الله.
“هذولا عيالك” على إمتداد الأمتين العربية والإسلامية أصبحوا أيتاما من بعد رحيلك يصبرهم ما تركته من إرث عظيم في لم الشمل وبلسمة الجراح والجمع على كلمة سواء.
لبنان لن ينسى وقفته إلى جانب شعبه في الظروف الصعبة والجنوب لن ينسى إنتسابه إلى اليد الكويتية البيضاء التي استجابت لنداء الجنوبيين عند كل وجع إنماء وماء… حجرا وبشرا.

الرؤساء الثلاثة نعوا الراحل الكبير وبإسم المجلس النيابي والشعب اللبناني تقدم رئيس مجلس النواب نبيه بري بالتعازي من ولي عهده ومن الشعب الكويتي مشيرا إلى أن لبنان برحيله سيفتقد كما الكويت والعالمين العربي والإسلامي والإنسانية جمعاء صوتا ما نطق إلا بالحق.
هذا وأعلن لبنان الحداد العام لثلاثة أيام وتنكيس الأعلام وتعديل برامج الإذاعة والتلفزيون بما يتوافق مع حالة الحداد.

في السياسة من سيحرك المياه السياسية الراكدة وكيف سيكون المشهد بعد مواقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عالية السقف هل سيحدث خرق ما لإنقاذ المبادرة الفرنسية من السقوط ام ان القوى نفسها التي عطلت عملية تشكيل الحكومة ستستمر بنهج التعطيل عينه وبالتالي اقفال الابواب امام اي تسوية لتشكيل حكومة جديدة قادرة على ادارة الازمة المستفحلة.
من المبكر حسم مسار الاتجاهات سلبا ام ايجابا لكن كلام ماكرون الاخير ترك تداعيات خطيرة على المستوى اللبناني في ظل الانقسام والتوتر السياسي الحاد وكأن ماكرون زاد في مواقفه من صب الزيت على النار بدلا من فتح ثغرة في الجدار المسدود.

في اول تعليق على التطورات الاخيرة وكلام الرئيس الفرنسي اعلنت حركة امل في بيان لمكتبها السياسي عن سلسلة مواقف هامة جدا اكدت فيها دعمها وتبنيها للمبادرة الفرنسية المتضمنة خطوات وافكار اصلاحية ضرورية لإنقاذ لبنان، لكن بيان المكتب السياسي افرد حيزا هاما في بيانه للرد على الاتهامات التي ساقها الرئيس ماكرون بحق حركة امل والرئيس نبيه بري واعتبرت الحركة ان هذا الكلام سقطة سياسية لمطلقه لا تساعد على انجاح المبادرة التي تحرص الحركة على ان تستمر.

هذا وسيكون لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الليلة كلمة يتناول فيها الكلام الخطير للرئيس الفرنسي وموقف حزب الله من التطورات والتداعيات التي رافقت اعتذار مصطفى اديب عن تشكيل الحكومة.

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يرد عند الثامنة والنصف من هذا المساء على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، ووفق مضمون الرد يعرف ما إذا كانت المبادرة الفرنسية قد سقطت …
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلقي كلمة بلاده في الأمم المتحدة ، وقد توقعت جهات إعلامية اسرائيلية أنه سيكشف عن توزيع اسلحة حزب الله في لبنان . وهذا ما حصل فعلا إذ إن نتنياهو تحدث عن اماكن في بيروت يخزن فيها حزب الله أسلحته .

لكن لبنان منهمك في قضايا أخرى في طليعتها كورونا ، فبعد تمادي التفشي حيث بلغت الإصابات اليوم 1105 إصابات ، توصلت الحكومة إلى إجراء لتقسيم المناطق بحسب درجة الإصابة ، والتقسيم سيكون وفق الألوان : الابيض والأخضر والأصفر والأحمر ، وسيكون شرح واف ل ” فيديرالية كورونا ” في سياق النشرة .

أما ما يقض مضاجع اللبنانيين فهو التخوف من انقطاع المواد الحيوية ، ومع ذلك التهريب شغالٌ والإحتيال ناشط :
هذه دولة ستكافح الفساد ؟ لا تصدقوا
هذه دولة ستكافح التهريب ؟ لا تصدقوا ؟
بعد قليل ، في سياق النشرة ، سنشاهد معا ما لم تشاهده الدولة : صهاريج تهرب من لبنان الى سوريا ، فيما اللبناني ” المعتر ” ينتظر في صفوف طويلة عله يحظى بغالون بنزين ، من المسؤول؟ الجميع يلقي المسؤولية على الجميع ! أتذكرون جولات العراضات على الحدود ؟ وأن كل ما في الأمر تهريب غالون لا أكثر ؟ كبر الغالون فأصبح صهريجا ، وكانت الفضيحة بحجم غالون فأصبحت بحجم صهريج … روحوا انضبوا …
تهريب المحروقات يوازيه احتيال في بيع الدجاج ، ” النصب فنون ” في لبنان ، فالتجار يفهمون الدعم على ذوقهم : صدر الدجاج مدعوم، فيحولونه إلى ” طاووق ” وهو غير مدعوم ليستفيدوا من الدعم ، وهكذا صدر الدجاج ” مقطوع ” فيما الطاووق متوافر …
وهكذا يثبت أن دعم المحروقات يستفيد منه المهربون ، ودعم بعض السلع الغذائية يستفيد منه التجار …. ومرحبا دولة.

لكن البداية من خبر وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، صديق لبنان ، الراحل عمل على مواكبة الأزمة اللبنانية وسعى إلى معالجتها ، ومن ابرز الأدوار التي لعبها في هذا المجال ترؤسه ، حين كان وزيرا لخارجية بلاده اللجنة السداسية العربية إبان حرب التحرير، وكانت له جهود جبارة سواء في تونس أو في بلاده ، وحاز احترام الجميع على رغم العلاقات العربية المعقدة ولاسيما بين سوريا والعراق وأدوارهما في لبنان آنذاك ، مساعي هذه اللجنة انتهت في تموز من العام 1989 واسست لقيام اللجنة الثلاثية العربية العليا التي اوصلت إلى الطائف .

إقرأ أيضاً: حزب الله يردّ على نتنياهو الليلة: جولة لوسائل الإعلام «لتكذيب الإدعاءات»!

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

أطفئت كل المحركات السياسية في لبنان، وساد الركود بعد طول صخب ومبادرة فرنسية لم تنتج حكومة، وانما كشفت عدم حكمة ودراية حالت دون ايصالها الى بر الامان.
وبعيدا عن تقييم النوايا، فان من يريد ان ينال احترام كل اللبنانين عليه ان يحسن مخاطبتهم، وأن لا يعمم او يعمق في الاستهداف ، لكي لا يؤدي بموقف انفعالي او مقصود الى مزيد من الازمات بدل المساهمة بحلها.

اذا، على حالها تبقى الامور، وكل الانظار ومعها ساعة انتظار تشخص الى موعد اطلالة فيصل الكلام، الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، ليطل ببيانه وبنانه – عند الثامنة والنصف عبر شاشة المنار، واضعا النقاط على الحروف، وشارحا ما لا يحتمل بعده التأويل ولا التحوير.

وحول خطاب الرئيس الفرنسي اميانويل ماكرون الذي ساوى المسهلين بالمعطلين، وعمم الاتهام لجهة الاستفادة من قبض الاموال، كان بيانٌ للمكتب السياسي لحركة أمل الذي اعتبر كلامه سقطة سياسية لمطلقه لا تساعد على إنجاح المبادرة الفرنسية التي تحرص الحركة على أن تستمر.
اتهامٌ قال فيه رئيس التيار الوطني الحر انه ” ما بيقطع” مع تجديد حرصه على استمرار المبادرة الفرنسية ونجاحها.

وبعد نجاح بادارة دولة رفعها عن وحول بعض الحكام العرب، وتميز بادارة داخلية وخارجية للكويت واهلها، رحل الشيخ صباح الاحمد الصباح امير دولة الكويت الشقيقة، رحل عن عمر ناهز الواحد والتسعين عاما قضى عقودا كثيرة منها في الشأن العام حتى تولى القيادة عام الفين وستة. فخسرته الكويت قائدا والعالم العربي حكيما في زمن عربي ندر فيه الحكماء، وخسره لبنان صديقا صدوقا لم يتخل عن نصرته في شتى المواقف والاحداث.

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

على جبهة الانتخابات الاميركية، ساعات قليلة وتبدأ المناظرة الأولى بين المرشحين دونالد ترامب وجو بايدن، في وقت تتقارب الارقام اكثر فأكثر مع كل يوم يمضي حتى الثالث من تشرين الثاني المقبل.

على جبهة أرمينيا-آذربيجان، القتال مستمر والتهديدات التركية ترتفع وتيرتها، في صراع بات يستقطب أنظار العالم.

أما على جبهة لبنان، فهدوء حذر على المحور الحكومي في انتظار كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، التي سبقها موقفان لافتان لكل من رئيس التيار الوطني الحر وحركة أمل من الكلام الاخير للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وفي الموازاة، سجل تقدم لافت على محور قانون العفو لمصلحة رافضيه، الذين تصدرهم تكتل لبنان القوي، قبل أن تعلن كتلة الجمهورية القوية مقاطعة الجلسة، وكتلة المستقبل عدم السير بالصيغة المطروحة، لأنها لا تلحظ تخفيض العقوبات لموقوفي أحداث عبرا.

لكن، بعيدا من كل ما سبق، فقد لبنان اليوم صديقا كبيرا، هو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الجابر الاحمد الصباح، الذي فارق الحياة عن عمر ناهز الواحد والتسعين عاما.
وقد نعاه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي عرفه منذ كان وزيرا لخارجية الكويت ومحور اللجنة السداسية العربية التي حاولت انقاذ لبنان في نهاية الثمانينيات، وصولا إلى وقوفه حتى ايامه الاخيرة الى جانب لبنان في محنته. وقد اعتبر الرئيس عون ان الراحل كان شقيقا كبيرا، ومثالا للمروءة والاعتدال والحكمة، وغيابه سيشكل خسارة كبرى، مذكرا بأنه وقف الى جانب اللبنانيين في الظروف الصعبة التي مروا بها واعاد اعمار الكثير من المدن والقرى اللبنانية، واطلق مشاريع انمائية وعمرانية كثيرة.

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

رياح كويتية حزينة تطايرت فيها برقيات التعزية من العالم العربي إلى الدولي بوفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الرجل الذي كان يقيم على حدود متوترة مانعا هذا التوتر من الإقامة في بلاده، شيخ الدبلوماسيين العرب نظم علاقات التوازن الإقليمي.. فكان يتعامل مع إيران بحسن الجيرة وعلى رغم الجرح الذي سببه الغزو العراقي للكويت، فقد مد خيوط الجيرة إليه بعد سقوط صدام، دخل وسيطا في الازمة الخليجية بين قطر والإمارات والسعودية والبحرين.. ناصر القضية الفلسطينية ومات ولم يطبع.. استضاف مفاوضات لردم الهوة بين أهل اليمن لم يتخل عن السودانيين في محنتهم..

لم يقطع مع الدولة السورية وكان الوحيد الذي رفض إرسال قوات للقتال في ميادينها له في كل بلد مأثرة خيرة.. إلا أن كل الخير كان للبنان صديقه ومسقط رأسه الصيفي وكان الوسيط الاساسي في مفاوضات اللجنة الثلاثية التي مهدت لاتفاقية الطائف هنا.. تذكره الجسور والمنتديات والجامعات والقرى المنبعثة من بين ركام الحروب رافع للانقاض السياسية والعمرانية في آن.. رحل بسجل خال من أي تأليب وتشدد وتغليب فريق على آخر وكما توسط نزاعات الدول فإنه اعتدل ضمن الطوائف وبين ناسه بدوا وحضرا.. وعلامة اعتداله كانت في دخوله مسجد وحسينية الإمام الصادق في الكويت لدى تفجيرها إرهابيا عام ألفين وخمسة عشر قائلا للراحلين والأحياء: هؤلاء أولادي أبقى كويته لؤلوة في الخليج وأبعدها عن مراكز التوتر وفتح اقتصادها أمام التجارة العالمية الجديدة ومشروع الحرير لأنه آمن بموارد بديلة تتخطى النفط لضمان مستقبل الأجيال وإلى كل هذا جعل الكويت تتنفس حريات وديمقراطيات غابت عن الساحة الخليجية من مثله يبكى عليه.. ومن لديه مثلنا يبكى علينا حيث يتنازع زعماؤنا الحكم والقرار والاستئثار بالسلطة ويحتجزون الدستور والاستشارات ويعطلون المبادرات.. يخربونها ويجلسون على تلها قبل أن يتمسكوا جميعا بالمبادرة الفرنسية واخر المتمسكين حركة أمل التي رفضت اتهامات ماكرون وعدته مجافيا للحقيقة.. مصوبة على من صادر عملية التأليف من الرئيس المكلف ووضع شروطا وقواعد تتعلق بالمداورة وتوزيع الحقائب والتسميات لمصالحه، متجاوزا حقيقة المبادرة الفرنسية ومن وحي بيان أمل ومقدمة قناة المنار يوم أمس التي وجهت رسالة “إلزم حدودك” يعرف طالع خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هذه الليلة لن يتخلى نصرالله عن المبادرة الفرنسية، لكن الوضع سوف يبقى على ما هو عليه رئيس الجمهورية يحتجز الاستشارات مرة ثانية..

رئيس مجلس النواب نبيه بري يحتفظ ببند التعطيل ولن يكون متاحا سوى إعادة تعويم حكومة حسان دياب في انتظار أن يقضي الله أمرا كان مفعولا وهذا الامر له اسم وتاريخ ويقع بين تشرينين حيث الانتخابات الفاصلة ترامب عن بايدن التي يفضل الايراني تخصيب ورقتها في الصندوقة الاميركية وليس على عتبات الاليزيه ولن تكون طهران في عجلة من امرها اليوم لبيع الاتفاق اللبناني في الاسواق الفرنسية لكونها تتطلع الى الاصيل لا الى وكيل عاندته اميركا نفسها وعطلت مفاعله السياسي وبين الجمر الدولي لا يلوي لبنان على مجرد اتفاق تشريعي يتعلق بالعفو العام.. وغدا تتقاتل العشائر النيابية تحت قبة الاونيسكو وقد بدأت طلائع المعركة القتالية من الليلة حيث قاطعت القوات الجلسة.. فيما أعلنت كتلة التيار أن قانون العفو غير مغطى ميثاقيا.. واشترطت المستقبل بند خفض العقوبات

وتبعا لمعارك الغد وموادها الاربعين من العفو العام والدولار الطالبي الذي لن يصرف في المصارف فإن نواب لبنان يستعدون لجلسة عنوانها ” ناغورني كاراباخ ” نيابية .. والخاسر فيها السجناء والطلاب على حد سواء .

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في”

لم يستفق لبنان بعد ويبدو أنه لن يفعل في القريب العاجل، من صفعتي استقالة مصطفى أديب والبهدلة العنيفة التي وجهها الرئيس الفرنسي للطبقة السياسية . لن يستفيق، لأن المؤسسات المعطلة والطقوس الدستورية المستباحة منعتا رئيس الجمهورية من الدعوة إلى الإستشارت الملزمة لاختيار رئيس مكلف جديد .

قد تولدت لديه قناعة مستهجنة تقول بضرورة الإتفاق على الرئيس العتيد وتشكيل الحكومة قبل الإستشارات، بدلا من أن تدفعه الكوارث المتعددة التي تضرب البلاد للجوء الحكمي إلى الدستور الذي وجد ليكون ملاذا آمنا تحتكم إليه الدول في مثل هذه الظروف .

لن تستفيق الدولة من غيبوبتها، لأن حزب الله إعتبر ما حصل فرصة ثمينة لإعادة تعويم حكومة دياب. مرة لسهولة التحكم بها ، ومرة لاستبعاد كابوس الإنتخابات المبكرة ، ومرة للرد ولو من كيس لبنان ، على تطاول ماكرون على الله من خلال التطاول على حزبه . لن يستفيق لبنان من غيبوبته لأن أمراء الطوائف المتحالفين في العمق، لا مصلحة لهم في نجاح المبادرة الفرنسية و لا في قيام حكومة المهمة

كيف يقبلون بها ، و في رأس مهامها إجراء التدقيق الجنائي الذي سيفضح جرائم الفساد والاختلاس المرتكبة بالتكافل والتضامن في ما بينهم في وزارة المال ، هم الذين تبادل رجالهم على خزائنها وتناتشوا دفاترها وزوروها وأحرقوها حتى وصلنا الى ما نحن عليه اليوم من خراب وإفلاس.

وليكتمل النقل بزعرور التعطيل ، يطل السيد حسن نصرالله بعد قليل ، بالأصالة عن نفسه وعن إيران، وبالوكالة المنتزعة بالقوة من الشعب ، يطل ليقول لماكرون، تأدب ، لست بالقوة التي تظن. يمكنك التطاول على الدولة، لكن تطاولك على الدويلة ممنوع ، و لا تهددنا بالحصار فنحن نحاصر البلد منذ السابع من أيار 2008 .

في الأثناء وفيما أزمات الكورونا والدواء والوقود ونزيف تهريب المواد المدعومة على أشده ، يعقد المجلس النيابي جلسة تشريعية غدا ، أهم بندين على جدول أعمالها: قانون العفو المختلف عليه والمرشح لأن يطير الجلسة ، وإلزام المصارف تأمين الدولار الطالبي .

في هذه الأجواء ، فقدت الكويت أميرها و أحد قادتها المؤسسين ، و عميد القادة العرب ، وأحد أصدقاء لبنان الكبار، في زمن البحبوحة وفي زمن الملمات، سمو الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح. وقد اعلن مجلس الوزراء ولي العهد الأمير نواف الأحمد الجابر الصباح أميرا على البلاد

السابق
حرب «ناغورنو كاراباخ».. أذربيجان الشيعية العصية على ولاية الفقيه!
التالي
حكومة دياب تغطي على تقصيرها بعراضات أمنية..ولبنان خال من «المحروقات المدعومة»!