خاص «جنوبية»: بعد «المالية» العُقد متناسلة..وعون يُصر على حصرية التسمية المسيحية!

جبران باسيل وميشال عون

يتردد في المقار الرسمية ان عقدة المالية في طريقها الى الحلحلة ولكن تذليلها سيكشف عقداً اخرى كانت مختبئة وراءها ولا سيما التمثيل المسيحي.

وتفيد معلومات خاصة لـ”جنوبية” ان الكثير من القوى التي ترغب في المشاركة في الحكومة باستثناء النائب السابق وليد جنبلاط والدكتور سمير جعجع، تسعى الى رفع حصتها الحكومية، فمن جهة يصر النائب طلال ارسلان على حصة وازنة درزية علماً انها ليست متوفرة في صيغة الـ18 وزيراً : 9 وزراء مسلمين و9 مسيحيين اي سيكون هناك 4 شيعة و4 سنة ودرزي واحد بينما جنبلاط ليس متحمساً حتى للمشاركة في الوزير الدرزي الوحيد!

إقرأ أيضاً: «الثنائي النفطي» يُقامر ببنزين الجنوبيين.. وتفلت «الكورونا» يُنهك الجسم الطبي!

وبينما يذهب ارسلان بعيداً في رفع سقفه وهي المطالبة بحقيبة سيادية للدروز.

في المقابل سيكون هناك كباش بين الوزيرين السابقين سليمان فرنجية وجبران باسيل وستكون واجهة الصراع في بعبدا، حيث يصر رئيس الجمهورية ميشال عون ان يكون لديه حصرية التسمية المسيحية اسوة بالثنائي الشيعي والرئيس المكلف مصطفى اديب والرئيس سعد الحريري، فكل مكون سيسمي وزرائه من اصل لائحة اسماء. فلماذا لا يحق للمسيحيين ذلك؟

“فيتو المراسيم”

وتفيد المعلومات ان عون لوح بـ”فيتو” التوقيع وانه لن يرسم اي حكومة ويصدر مراسيمها، اذا لم يوافق على الاسماء المسيحية!

وتقول المعلومات ان فرنجية ايضاً وبعد العقوبات الاميركية عليه عبر الوزير السابق يوسف فنيانوس يسعى الى رد “إعتباره” داخلياً، وبالتالي لن يقبل على غرار الحكومات السابقة بحقيبة اقل من “الاشغال” او “الصحة” او “الطاقة” لزكزكة باسيل!

السابق
توقعات بإعلان الحكومة خلال يومين..وبرّي يقدم لائحة من 10 أسماء إلى أديب!
التالي
موقف ناري للملك سلمان ضد «حزب الله»..لا غطاء سعودياً للحكومة!