الإفلاس أمام اللبنانيين والبحر من خلفهم.. أين المفر؟!

ثوار

أطلقنا على حكومة حسان دياب توصيفات مختلفة أبرزها أنها حكومة مستشارين، وحكومة البديل في غياب الأصيل، ووكيلة تفليسة!! وأثبت واقع الحال صوابية هذه التوصيفات. ولكن الغريب، أن الطبقة السياسية تستمر في اعتماد وصفات لطبخات من البحص تؤدي الى النتيجة الوطنية ذاتها، أي تباعد مع الناس وزيادة الهوة في فقدان الثقة ومزيد من الانهيار المالي والاقتصادي والاجتماعي والامعان في ابتكار وسائل جديدة تودي باللبنانيين الى خيارات الموت المتعددة، آخرها الموت في البحر غرقاً، في محاولة للوصول الى شاطىء الأمان…في قبرص!! إن الهروب المستحيل لعائلات طرابلس يقابله هروباً مستحيلاً من الواقع اللبناني المالي الأليم بين الإفلاس والغلاء! مما يؤشر إلى أكبر موجة هجرة في تاريخ لبنان! 

اقرأ أيضاً: «الثنائي» يمارس «حافة الهاوية» الحكومية.. وتمديد فرنسي للمبادرة

فرص الخلاص

إن الأداء السياسي نفسه يؤكد أن فرص الخلاص مع هذه الطبقة السياسية معدومة، بمبادرة فرنسية وبعقوبات أميركية… وبأي وسيلة أخرى. إن أسلوب الجزرة والعصا غير مناسب معها!! والحل يبدأ بدعم الشعب الساعي للتغيير، بحكومة مستقلة بالكامل، وبانتخابات نيابية مبكرة أو حتى في موعدها، وبقانون انتخابي منصوص اطاره في الدستور. إن حكومة أديب 1 أو حكومة دياب 2 غير قادرة على تغيير أي شيء! إن وعود الاصلاح لا تلزم مطلقيها إطلاقاً، بل تلزم من يصدقها فقط! ولن يغير شيء بقوم السلطة ما لم يغيرهم الناس بأنفسهم!

السابق
بالفيديو: بعد فاجعة الكابتن عطوي.. الرصاص الطائش يصيب ضحية جديدة أثناء تشييع في طرابلس!
التالي
لهذه الأسباب لا حكومة على الأبواب!